33

ﺻﻮﺕ ﺻﻔﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﻮﻟﻲ ... ﺃﺗﻌﺐ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﻤﺒﺘﻠﻲ ツ

عبد الرحمن أحمد

تقول الأسطورة:

أنه كان هناك وزير كهرباء يحفظ أبيات الشعر من أول مرة، ولديه مدير مكتب يحفظها من ثاني مرة، ولديه سكرتيرة تحفظها من ثالث مرة.

وكان يشترط على الشاعر إن كانت القصيدة من قوله فأنه سيعطيه الوزن الذي كتبه ساعات كهرباء، أما إذا كانت منقولة فسيضاعف التقنين في منطقته.

وكان الشعراء يأتون ويلقون بالقصائد ولكنهم يتفاجؤون بأن الوزير حفظها، ويقول لمدير مكتبه فيلقيها أيضا، وتأتي سكرتيرته وتقول الأبيات.

فيخرج الشاعر إلى بيته ويقضي أوقاته في الظلام.

حتى جاءه أحد الأيام الشاعر "الأحولي" وقد تنكر بزي أعرابي.

فقال الوزير تحفظ الشروط ؟

فقال : أحفظها.

فقال : كلنا أذان صاغية.

فقال الشاعر : اسم القصيدة "صوت صفير المحولي"


ﺻﻮﺕ ﺻﻔﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﻮﻟﻲ ... ﺃﺗﻌﺐ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﻤﺒﺘﻠﻲ

ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺼﻞ ﻟﻬﺎ ... تيار ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ

ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻣﻌﺎً .. ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻲ

ﺻﺪﻳﻘﻲ ﻧﺖ ﻧﺖ ﻟﻲ.. ﻳﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻤﺎ ﻳﺤﺼل لي

ﻓﺄﺟﺒﺘﻪ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎً ... ﺃﻧﺎ ﺃﻳﻀﺎً ﻻ ﻋﻠﻢ ﻟﻲ

ﺩﻋﻨﻲ أﻧﻈﺮ ﻣﻦ ﺳﻄﺤﻨﺎ. ﻫﻞ بأوروبا ﻣﺸﺘﻌﻠﻲ

ﻓﺮﺃﻳﺘﻬﺎ ﻣﻀﺎﺀﺓ ... ﻭﻭﻫﺠﻬﺎ ﻛﺎﻟﻤﺸﻌﻠﻲ

تمنيت فيها ساكن ... وفيها بيتي وعملي

ﺗﻜﻮّﻡ ﻏﺴﻴﻞ ﺑﻴﺘﻨﺎ ... ﺣﺘﻰ ﻏﺪﺍ ﻛﺎﻟﺠﺒﻠﻲ

ﻟﻤﺎ ﺭﺃﺗﻪ ﺯﻭﺟﺘﻲ ... قد بدﺃﺕ ﺑﺎﻟﻮل ﻮﻟﻲ

ﻓﻮﻟﻮﻟﺖ ﻭﻭﻟﻮﻟﺖ ... ولي ولي ﻳﺎﻭﻳﻠﻠﻲ

ﻓﻘﻠﺖ ﻻﺗﻮﻟﻮﻟﻲ ... ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﻤﻠﻲ

واﻓﻌﻠﻲ ﻛﺠﺪﺗﻲ ... ﻭﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻚ اﻏﺴﻠﻲ

ﻭإﻻ فاﺣﺰﻣﻲ ﺛﻴﺎﺑﻚ.. ﻭﺇﻟﻰ أهلك تحولي

ﺃﻥ ﺗﺘﻌﺒﻲ ﺧﻴﺮ ﻟﻨﺎ ... ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺏ ﻭﺍﻟﻘﻤﻠﻲ

ﻭﻛﻲ ﺃﺧﻔﻒ ﺣﻤﻠﻬﺎ ... ﺳﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﺑﺎلجللي

اﺑﻨﻲ شكا شكواه ﻟﻲ ... بضعفه ﺑﺎﻟﻤﻘﻠﻲ

ﻓﻼ ﻳﺒﺼﺮ ﺩﺭﻭﺳﻪ ... ﻋﻠﻰ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﻘﻨﺪﻳﻠﻠﻲ

ﻭﺍﻵﺧﺮ ﺗﻌﺬﺭ ﻟﻲ ... ﻋﻦ ﻓﺮﺍﺷﻪ ﺍﻟﻤﺒﻠﻠﻲ

ﺧﻮﻑ ﺍﻟﻈﻼﻡ لم يطق ... نهوضه ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﻠﻲ

ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ من غير كهر ... ب زيادة ﻓﻲ الملل

ﻓﻜﻢ ﺗﺮﺍﻧﻲ ﺣﺎﺋﺮﺍً ... ﻛﻲ أﺷﺤﻦ الموﺑﺎيل

أﺣﻤﻠﻪ ﺩﻭﻣﺎً ﻣﻌﻲ ... ﻋﻠﻲ أجد موﺻﻠﻲ

ﻓﺄﻃﻠﺐ ﺃﻥ أﺷﺤﻨﻪ ... ﻛﺎﻟﻤﺴﻜﻴﻦ وﺍﻟﻤﺘﺴﻮل

وﻫﺬﺍ ﺣﺎﻝ ﺑﻴﺘﻨﺎ ... ﻭﺣﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ من حويللي

ﻧﺸﻜﻮ للعظيم ﺃﻣﺮﻧﺎ .. ﻃﻤﻌﺎً ﺑﺎﻟﻔﺮﺝ ﺍﻵﺟﻠﻲ

ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﺍﻷﻟﻤﻌﻲ ... من العراق ﺍﻷصل

ﺷﻜﻮﺕ ﻫﻤﻲ ﻫﺎﻫﻨﺎ ... ﺑﻘﺼﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﻋﻘﻠﻠﻲ

ﺃﻗﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻌﻬﺎ .. ﺻﻮﺕ صفير المحولي


ولكنه تفاجأ بأن الوزير حفظها وأمر بقطع الكهرباء عن ماتبقى من السكان

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يبدو أن الوزير لديه 380 فولت فحفظها فوراً :)

رائعة جدا, لو كان الاصمعي في زمننا لقال كلام لا يمكن للبشر فهمه من كثرة تعقيدات الحياة, لكنها جميلة يا أصمعي هذا الزمن

لا أدري إن كان الخط المستخدم فيه مشاكل وغير مكتمل أو هناك سبب آخر

وأنا أعاين الموضوع لأنه يظهر بنفس نوع خط العنوان ظهرت مشاكل كثيرة، لكن بعد الاعتماد ظهرت في العنوان فقط، لأن جسم الموضوع يستخدم خط مختلف

جميل جدا

في حياتي لم اسمع باسطورة فيها كلمة.. موبايل... نت.. هههه هل أنت من صنعها ؟

لا، إنما قرأتها على إحدى صفحات الفيس بوك فنقحتها قليلا ثم شاركتها هنا.

الحمد لله أني لست من ضمن "نحن" التي ذكرتها ، ولو كانت مذيلة باسم الكاتب لنقلته مع النص لكن لم يكن هناك اسم كاتب.

ثم إن هدف المادة هو انتقاد الواقع بنكهة الطرافة وليس الهدف هو تباهي الكاتب بما كتب كما هو هدف البعض،

 بإمكان أي شخص أن يأخذ أول كلمتين ويضعها في محرك البحث ليعلم أنها منتشرة

 لو كانت لي لذكرت ذلك في المقدمة ضمنا

راجع جميع مشاركاتي لترى كيف أبتديء بعبارات مثل : بالأمس قابلت كذا وكذا، أو قبل قليل شاهدت كذا ، ومنذ أيام ذكر لي صديقي قصة كذا، و منذ سنوات خطر لي فكرة كذا،

ثم أكمل الموضوع في إشارة مني أن الكلام لي.

أما الموضوع أعلاه فقليل من الفراسة تدرك أنها مشاركة من النت.

حتى المواضيع المنقولة كنت أذكر مقدمة دون استخدام كلمة منقول التي ارتبطت بالمنتديات والفيس بوك

حيث كنت أذكر مثلا : قبل قليل قرأت القصة التالية على أحد المواقع ورغبت في مشاركتها ... تجنبا لاعتراضات مثل اعتراضك

وقد فاتني أن أذكر ذلك هنا ولكن أشكرك لتنبيهي وتذكيري حتى لا أنسى ذلك مرة أخرى ツ

انفجرت المحوله من ثلاثه ايام هههههه ومحد يجي ايصلحها هو هذا العراق اريد قصيده على الحر

من البصره 51 درجه تشوي شوي

ههههههه رائعة

أعتقد أنّه كان لوزير الكهرباء مولّد بقوّة 156000 نيوتن ، هل هذا صحيح؟