لم نخضع لقانون العرض والطلب؟

إنه ليحزنني أن أرى العملاء يتعاملون معنا بنظرية أننا في سوق ويخضعوننا لقانون العرض والطلب.

نعم هناك مئات الخريجين والباحثين على عمل، ولكن ألا ينبغي أن يوجد حد عادل للأجور ولقيمة العمل!

إن كنت السلع خاضعة لقانون العرض والطلب فعلى الأقل تباع بقيمة أعلى من التكلفة، ولو بقدر بسيط

أما هذه الأسعار فهي لا تعادل قيمة اشتراك النت واستهلاك الكهرباء، والجهاز، وكوب الشاي الذي تشربه أثناء العمل.

والمؤسف حقًا أن العميل يكون ربح من وراء هذا المشروع أو العمل آلاف الدولارات، ويستخسر أن يدفع قيمة معقولة للمستقل الذي قام بأداء العمل.

ما الحل إذن؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

القانون هو مجرد وصف لحالة السوق. انت البائع و هم المشترين.

لا تعمل بسعر بخس، ارفع اسعارك بما تراه يناسب عملك

بدل ان تأخذ 10 زبائن ب 100 دولار للمشروع قم بأخذ زبون واحد ب 1000$

ستأخذ نفس المال بالنهاية و لكن عشر العمل.

عندما انت ترفع أسعارك و باقي المستقلين يرفعون اسعارهم سيرتفع سعر السوق.

و لكن المشكلة المستقلين اليائسين و الهواة يحرقون سعر السوق من اجل ربح قليل سريع و يتركون الربح الكثير على مدى ابعد.

اما العميل هذفه هو الربح و هذا امر طبيعي، الكل يبحث عن الشيء الجيد و الرخيص.

لا تستهدف العميل الذي يحاول عصرك من اجل بضع دولارات بل استهدف العملاء الذين يدفعون من اجل الجودة.

Azs أضف ردا

ما الحل إذن؟

لا تقم بإنجاز العمل إذا كانت الشروط مجحفة بحقك.

أيضاً لا تفترض أي شيء بخصوص أرباح مشروع العميل، لأنك غير قادر على معرفة إن كان مشروع العميل سيربح أم لا.

نعم بعض العملاء يقومون بدفع مبالغ بخسة وهم قمّة في البخل، و لكن على الجانب الآخر هناك مستقلون يظنون أنهم سبب نجاح أي مشروع ويسعرون على أساس الأرباح المتوقعة من المشروع رغم أنّه لم ينطلق.

أتفق معك أننا لا نعلم مدى أرباح ونجاح مشروع العميل.

لكن في بعض الأحيان تشعر أن هناك ظلم شديد في الأجر، وبخاصة عندما تشعر أن العميل أو صاحب العمل يريد استغلالك.

فمثلا أحد مراكز تعليم اللغة العربية للطلاب الإنجليز يعرض قيمة الساعة دولارا واحد فقط يخصم منه قيمة التحويل.

علما بأن العمل من المنزل يعني لا يدفعون إيحار قاعة ولا اجهزة ولا نت، ليس لديهم سوى صفحةعلى الفيس، حتى نقول ينفقون على تطوير الموقع الإلكتروني.

بالطبع الطالب في إنجلترا لن يدفع أقل من 10$ في الساعة، فهل هذا يرضي أحدا.

ربما لو كان الطلبة من بلد فقير ولا يستطيعون الدفع أوافق على تعليمهم مجانا، أو حتى لو كانت ظروف الطلبة تجعلهم غير قادرين على الدفع.

أما أن يكون الطلاب يدفعون ومبالغ كبيرة، ويحدد سعرا بخسا، في هذه الحالة أفضل العمل لصالح جمعية خيرية.

أتفق معك في كل ما ذكرته، ولكنني فقط حاولت عرضت وجهة النظر المقابلة من الموضوع. :)