لا تستغفل عميلك أبدا.
السلام عليكم
سنوات مرت على بدايتي في العمل الحر عبر النت وعبر شبكة معارفي الواقعين جمعت الكثير من المبادئ التي جعلتها قانون أساسي للدخول في أي مشروع أو عمل وكان أهمها.
لا تستغفل عميلك أبدا.
دعني أقتبس لكم قصة في وقت من الأوقات - ذهب صديقي الأستاذ بدون علمي إلى أحدهم يطلب خدمة تصميم وإنشاء موقع ويب له وكان الإتفاق على 20000 دج أي مايعادل أكثر من 100 دولار ذلك الوقت وصديقي ليس بالخبير في أمور التصميم ولا إنجاز المواقع،فماذا فعل المصمم الألمعي إشترى دومين من شركة جودادي بأقل من دولار وربطه بمنصة بلوجر مع قالب مجاني وبعض التعديلات الطفيفة،وسلمه الموقع وبعد شهور علمت بالأمر وأخبرته الحقيقة فكان أشد إنزعاج وأحس بالإستغفال والحمق .....
الفكرة في الأمر لا تعتقد أن عميلك أو من يطلب خدمة منك أنه جاهل،أو أحمق تستطيع إستغفاله بكل سهولة لعدة أسباب:
الجاهل لابد وله أن يتعلم ويعلم ما كان منك،فماذا سيكون ردة فعله.
انت تكون لسمعة فلا تدمرها بسبب طمعك وسوء تقديرك.
يبق اتقان العمل شرط اساسي للنجاح .
اعمل بجد وصدق وأطلب حقك حتى وان ارتفع أجرك.
العميل المخدوع أو الذي تم إستغفاله ستجد أنه سينشر القصة وهذا مضر جدا بك.
ففي الأخير: العملَ يلدُ العملَ
نصائح لك لكي لا تكون مثل هكذا أشخاص:
إعمل بجد وأطلب حقك بحزم ووضوع قدر تعبك.
لاتستعجل التنفيذ لأي مشروع .
إذا كان المشروع أو الطلب غير مكلف وربما إنجازه يتطلب القليل من الجهد والموارد لا مانع من إخبار الزبون أو العمل.
كن واضح ودقيق مع العميل.
الفكرة مطروحة للنقاش والتفاعل.
التعليقات
أتفق معك في كل حرفٍ قلته، وأزيدكَ بأن العملَ يلدُ العملَ، اليوم أنت تعمل وتخلص وتتفانى في عملك وتخرج بنتيجة إبداعية، وغدًا سيرى الناس عملكَ ومنها تتحسن سمعتك بينهم وحتمًا سيأتي العمل بسبب العمل الذي قمت به سابقًا.
حقا هاته الظاهرة أصبحت حكرا للكثير من رواد السرقة في العالم العربي وخصوصا بالجزائر فالكثير من أصدقائي يشتكون من الكثير من مؤسسات تدعي العمل بطرق عالمية واحترافية وهي نصب على نصب .فلا حول ولا قوة إلى بالله . الحل هو توعية الناس التي تحتاج تصميمات وفهمهم بطرق تصميم المواقع أو غيرها من طرق المعاملة المعلوماتية كما أسميها أنا . النشر والشرح لا يقتصر على أي شخص فقط مبدأ وضمير .شكرا للأخ على الموضوع لأنه موضوع قيم وفي وقته . والسلام عليكم