11

أصبحت أعيش في أحلام اليقظة فقط دون العمل نحو هدفي!

مرحباً بكُم.

باختصار انا تعرفت على العمل على الإنترنت منذ قُرابة 3 أعوام تقريباً، بدأت بموقع خمسات وكذلك مستقل، بعدها بسنة تقريباً بدأت اتعرف على السيو وادسنس وتعمقت أكثر في إمكانية قيامي بانشاء موقع والربح منه ...

ومن وقتها، وانا لم اتحرك خُطوة نحو حلمي، آخر 3 شهور على سبيل المثال لا أقوم بأي شيء سوى العمل قليلاً كفريلانسر، وأصرف أغلب أموالي في أمور تافهة كالوجبات السريعة، وأضيع أغلب وقتي في اليوتيوب ومشاهدة الأفلام.

لا أعرف ما أصابني، هل فقدت الثقة بنفسي نظير مكوثي لعامين دون أن اقوم بشيئاً تجاه هدفي؟

هل انا اعاني من التسويف وغياب الانضباط الذاتي؟

هل انا عشت في الأحلام الوردية قليلاً رُبما وتخيلت وأنا اقرأ تجارب الآخرين أنني انشأت موقعاً وصرت اربح منه مئات الدولارات شهرياً بدلاً من أن اعمل وأراكم خبراتي؟!

هل هو اكتئاب ؟!!

انا صرت منعزلاً وسيء المزاج للغاية، هل بإمكانكُم مساعدتي والحديث معي بصوت عال لأفوق من الكابوس الذي انا فيه هذا !!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صديقي العزيز لا داعي لكل هذا صدقني، انا شعرت بشعورك هذا وسألت الكثير من الناس ذوي المعرفة والعلم بخصوص هذا الموضوع، هذه المشكلة لست الوحيد من يواجهها والحياة ليست سهلة بقدر ما تتخيل.

تخيل معي لو انك بسهولة انت وكل البشر بإمكانهم تحقيق الحلم الداخلي او حلم اليقظة هذا، ستصبح الانجازات شيء عادي، كتعلم الانجليزية والاسبانية والبرتغالية وحفظ القران كامل وان تكون ذو موهبة وهيبة، انت الان شخص عادي لان الجميع مثلك تماماً.

لكن انت يجب ان ترفض هذه السهولة وعليك ان تتحدى كل ما هو صعب امامك، تذكر انهم سيقولون عنك انت الشخص المميز لانك حققت ما لم يحققه غيرك او عجز معظم المجتمع عن تحقيق ما انت قمت بتحقيقه اخي الحبيب.

انا اقول لك لا عيب في احلام اليقظة ولكن لانها اصبحت زائدة عن حدودها اصبحت مشكلة لديك، لا تستسلم لها وأكمل واثبت لعقلك وللمجتمع انك انت قوي وقادر على تخطي الكسل والعيش بحياة عادية، سيصفقون لك فقط عندما تستطيع ان تبذل ما لا هم يستطيعون.

ان كنت لا تستطيع تجاوز الافراط في احلام اليقظة حاول فحاول، ولو عجزت اذهب الى طبيب نفسي خبير ولا عيب في ذلك صدقني، هو سيساعدك لأنه هذه هي مهمته، لا تقبل بالادوية حتى لا تتضرر فقط جلسات نفسية.

من احد الحلول المبتكرة لمشكلة احلام اليقظة هي ضرب اليد عند التخيل، وهذه طريقة فعالة ايضاً لمن يقوم مثلاً بتقطيع اظافره من خلال اسنانه، ضرب اليد مفيد حيث بعدها عقلك بشكل تلقائي يعلم انها شيء خاطئ وانه هناك عقاب في حال قمت بالتفكير بها.

ان كنت ترغب بامكانك وضع مطاطة على يدك وكلما اتتك هذه الافكار قم بشدها ولطشها بيدك ستفيدك.

ولا تقف هنا عند نقطة الاكتئاب، ما يحصل لديك هو نعم نوع من الاكتئاب لكن حاول ان تلعب الرياضة فهي تحسن من نفسيتك وعش حياة طبيعية ونام نوم كافي واقرا وتثقف وانضم لنادي رياضي وكن اجتماعي وقم باعمال خيرية تطوعية وستتغير نفسيتك بالتأكيد...

ضرب اليد مفيد حيث بعدها عقلك بشكل تلقائي يعلم انها شيء خاطئ وانه هناك عقاب في حال قمت بالتفكير بها.

جميلة هذه الطريقة لم أكن أعلم بها، فأنا أقوم بطريقة اكتشفتها ذاتيا وهي ضرب قوي إلى الرأس وأتكلم في داخلي إعمل وكفاك تسويفا

إذا كانت هذه الطريقة ناجحة فهي أفضل وأقل ألما :)

ملاحظة انا لست صاحب الموضوع

اعتقد ان مشكلتك الاساسية

انك لم يكن لك اي رسالة فيما تفعله

يعني فقط كنت تحقق بعض الاهداف الشخصية

مثل الربح من الانترنت

شراء بعض الاشياء من عملي وجيبي الخاص الذي رزقت منه علي الانترنت

عمل مدونة شخصية لزيادة الدخل

كلها اهداف بسيطة لها نهاية

لكن الرسالة هو شئ ليس له نهاية

لفهم الامر اكثر

انصح بمشاهدة هذا المقطع

انا اعاني من التسويف وغياب الانضباط الذاتي

هذه مشكلة شائعة جدا

فالأصل أن كل نفس تميل إلى الخمول والذة فوجهة نظرها كالتالي أنت الأن في منزلك المريح ومتوافر الطعام والنوم والهاتف وانترنيت إذهب الراحة والإستمتعاع فلا طاقة لي بأعمالك الذهنية المتعبة هذه !

لذا الذي ينجح حقا هو الذي يروضها لصالحه بمختلف الطرق، أنا أيضا أعاني وأحاول إيجاد حلول عملية لتطبيقها

وكما قال الله سبحانه

"إن النفس لأمارة بالسوء"

"قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها"

مجهول أضف ردا

هل انا اعاني من التسويف وغياب الانضباط الذاتي؟

دائمًا ما امر بمشكلة سيطرة اللعب و اللهو على نفسي

برأي لا يوجد طريقة لتنتهي من التسويف سوى ان تفكر و تبدأ جديًا بتنفيذ ما تنوي فعله و تمارسه بشكل يومي و الاهم ان تقاوم رغباتك باللعب و اللهو

ايضًا في السابق كنت ارى ان المعاهد شيء مضيعة للوقت لكن منذ فترة التحقت بمعهد (بغض النظر ان الاستاذ لم يشرح لنا كل شيء حرفيًا) لكنه على الاقل جعلني منضبط و ملتزم اكثر . لذلك إذا استطعت الدخول إلى معهد بسعر يناسب وضعك المادي فلا تفوته ابدًا.

لم أفهم مشكلتك بالضبط لأنك لست واضحا في استعراضها

أخبرنا بهدفك وربما ستجد بعض المساعدة بدل جر أذيال الخيبة

مالذي تريد أن تصل إليه ؟

Mohamedmohsen4 أضف ردا

اتفق معك.

أولاً اشكرك للاهتمام ومُحاولة المُساعدة.

ثانياً: نعم رُبما لم أوضح بالتفصيل المشكلة لأنني كُنت بحالة مزاجية سيئة لحظة كتابتي الموضوع.


بباختصار مشكلتي أنني تعرفت على العمل على الإنترنت من أقل من 3 أعوام تقريباً، بدأت بموقع خمسات وتلاه موقع مستقل.

بعدها بفترة تقريباً بضع شهور، بدأت أتعمق واقرأ أكثر عن مجالات الربح من الإنترنت الأخرى مثل التسويق بالعمولة، الربح من الإعلانات في المواقع ..الخ وبجانب ذلك كُنت اقرأ بنهم وشغف للأشخاص الذين يُحققون 4 أو 5 أو 6 أصفار بالدولار في هذا المجال، الأمر الذي جعلني -تقريباً- ابدأ في العيش بأحلام اليقظة، تخيلت أنني بمُجرد أن ابدأ سأبدأ بجني تلك المبالغ الكبيرة، واتخيل نفسي اربح 3000 و 5000 و 10000 دولار في الشهر دون أن أتحرك طوال تلك المُدة.

المشكلة أنني منذ عامين ولم ابدأ شيئاً، فقط اقرأ واتابع نفس الأشخاص وهُم يتطوروا ويتحدثون عن الأرقام التي يحققونها دون أن أفعل أو اطبق شيئاً. فقط اتخيل نفسي وانا اسوق على كليك بانك واربح الآف من الدولارات فقط دون تطبيق، اتخيل أن لدي متجر شوبيفاي واربح منه دون تطبيق وهكذا ...

منذ فترة قليلة، راجعت نفسي ووجدت أنني ككاتب مقالات ولدي خبرة بالسيو بسيطة (سأطورها مع الوقت)و كمُترجم، لما لا استغل هذا وابدأ بموقع الكتروني عربي أديره، فقط ما احتاجه هو الاستثمار في الاستضافة والدومين والقالب وابدأ بالعمل عليه واربح من اعلانات ادسنس، المشكلة أن حتى بعد كُل هذا لم أبدأ ولم أطبق، منذ 3 أعوام عندما بدأت في خمسات، كُنت أعمل فقط دون كلام كثير وأطبق وهذا ما جعلني أنجح به بشكل كبير الحمد لله، ولكن الآن مع كُل هذا التشتيت، استنزفت من طاقتي ووقتي دون فائدة :(

أنصحك بمشاهدة المقاطع التالية للتخلص من التسويف

قد تكون وضعت أهداف عالية يصعب تحقيقها في فترة قصيرة وهذا ما يسبب لك الاحباط، ابدأ بالاهداف الصغيرة توقع نتائج منطقية تناسب وضعك الحالي واحتفل مع كل إنجاز صغير.