أيهما الأفضل في العمل الحر

الوظيفة براتب مجزي في العمل الإلكتروني أو الرقمي؟

أم بدء كيان مستقل تديره بنفسك بأرباح أقل على أمل التوسع والتطور مستقبلا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

لو لجأت إلى الخيار الثاني، ما هي فكرة هذا الكيان الذي ستديره؟ إن كانت الفكرة مناسبة للسوق وواقعية وربما تضمن أنها ستنجح، هل حقًا أنت مستعد لتأسيس مثل هذا الكيان؟ بمعني هل تمتلك استراتيجية مضمونة لتسير عليها في إدارته؟ هل ستديره بنفسك أم ستبحث عن شركاء معك في المشروع؟ وماذا عن رأس المال والتمويل؟ وماذا عن المهام التي ستقوم بها؟ وادراك المخاطر التي ستواجهك، فهل هنا هل قادر على السيطرة عليها والخروج بدون خسائر؟ تساؤلات كثيرة يمكنك طرحها على نفسك قبل أن تدير مشروع أو وكالة أو شركة ومن هذا القبيل. إن لم تكن مستعدا فأنصح بالحصول على الوظيفة ومستقبلا يمكن التفكير في الخيار الثاني.

الأمر يتعلق بما تحب فعله بما هو الأفضل فلا يوجد أفضل، كل شيء نسبي بتلك الحياة ما يناسبك قد لا يناسب غيرك فابحث عما يجعلك مرتاحاً وافعله طالما كنت متمكناً مما تفعل.

لا أعتقد بأنه اختيار متاح للجميع في إنشاء كيان بمعنى مشروعك الخاص فهى تتطلب دراسة موضوعية أولاً، ثم وجود رأس مال مادى أو معرفي وهذا لا يتم اكتسابه بسهولة فهو يأخذ سنوات طويلة، بالإضافة إلى تحديد مجال المشروع والخدمات أو المنتجات التى سوف تقوم بتقديمها، ويجب أن يكون لديك الخبرة الكافية لإدارة المشروع، وأيضاً يحتاج إلى وجود شبكة علاقات قوية تساعدك على نجاح مشروعك مما يؤدى إلى تخطى جميع الصعوبات التي تواجهك، وبالتالي تحقيق أهدافك، أما بالنسبة للعمل الحر فهو يتطلب خبرة تقنية أو معرفية ولكنها لا تحتاج لسنوات عديدة لتعلمها بل تعتمد على سرعتك فى التعلم.

أعتقد أننا جميعًا علينا أن نبدأ العمل الإلكتروني أو الرقمي، ومن ثم تنتقل منه إلى العمل المستقل والطويل، فتجربة العمل الرقمي بالبداية تمنح المرء الخبرة اللازمة والقدرة على تقييم المهارات والقدرات، ليتمكن فيما بعد ببدء عمل مستقل له خطط مستقبلية وأهداف يجري العمل عليها.

لا مشكلة في البدء في العمل الإلكتروني لتحصيل مبلغ مالي لا بأس به، ثم العمل على إدارة كيان مستقل، وأعتقد أن هذا الترتيب للعمل هو المناسب وذلك لكي تتوفر النقود أولًا لبداية عمل فردي، وحتى لا يحدث عجز مالي للكيان في مرحلة معينة عندما يبدأ في التوسعة وإستقطاب الموظفين.

أرى أن الأفضل المزاوجة بينهما، حيث أن الاختيار الأول سيساعدك على تطوير مهاراتك، و يدر عليك دخلا تستثمره في مشروعك الثاني، و يؤمن لك الخسارة التي قد تتعرض لها في مشروعك الثاني.