24

حملة انطلق لنشر ثقافة العمل الحرّ عربياً

انطلق

هى حملة لتعزيز ونشر ثقافة العمل الحرّ بالمنطقة العربية بمشاركة سفراء حسوب فى الجامعات العربية وتهدف إلى:

1- الحد من انتشار البطالة فى الوطن العربى عن طريق تشجيع الشباب على العمل من خلال الانترنت.

2- توجيههم لكيفية بدء اعمالهم الخاصة والتربّح منها.

3- تعريف الشباب بمميزات العمل الحر وأبزر التحديات والعقبات التى قد تواجههم وكيفية تخطيها.

4- تعريفهم بأهم مجالات العمل الحرّ ومواقع الربح المختلفة.

انطلق

موجهّه لكل من لديه فكرة أو موهبة أو مهارة ولايعرف كيف يستغلها،

ولكل رائد عمل حرّ يودّ أن يشارك خبرته ومعرفته ليفيد الاخرين

هيا الآن لا تتردد شارك معنا فى حملة #انطلق

وكُن أنت بداية لتغيير مفاهيم العمل الحرّ فى مجتمعك

إن كنت رائد أعمال شارك معنا وقدّم للآخرين خلاصة تجاربك وما استفدته فى عملك،

إن كانت لك خبرة بسيطة أو كبيرة شاركنا نصيحتك،

وإن كنت حتى لا تعرف كيف تعمل أو ما هو العمل الحر

فهذه فرصتك الآن لتكتشف آفاق جديدة لممارسة مهنتك المفضلة

تابعوا فعالياتنا عبر الرابط :

وعبر هاشتاج #انطلق

سفراء حسوب بالجامعات العربية

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلام جميل ... لكن للأسف الهاشتاغ لا يحل المشاكل ... ما لم تحل مشاكل المعاملات المالية عبر الإنترنت في معضم الدول العربية فلن يكون هناك مستقبل للعمل الحقيقي عبر الإنترنت ...

اوافقك في هذا، ولكن رغم ذلك ...

أفضل من الجلوس وعدم القيام بشيء .. أو المحاولة لحل المشكلة يا عزيزي، فأننا أن استسلمنا

او اعتمدنا على حكوماتنا الفاشلة، فلن نصل إلى أي شيء ..

بسبب الأزمه في إقليم القرم (أكرانيا) قامت الشركات الإمريكيه و الكثير من الشركات الأوربيه بمقاطعة روسيا (كما الحال مع سوريا ، السودان ، إيران ، فلسطين ...الخ) و من هذه الشركات فدكس ،دي إتش ال ، ماستركارد و فيزا كارد و غيرهم ماسبب أزمه كبيره لسوق التجاره الإلكترونيه بروسيا و لكن الدب الروسي لم يخنع و يستسلم بال سعى لحل المشكله و إيجاد البدائل فماكان منه إلى أن ولى وجهه جهة العملاق الصيني و إستخدام china union pay و هي منافس لشركات بطاقات الإئتمان الإمريكيه المذكوره آنفا و تحتل الشركه الصينيه المركز الثاني عالميا من حيث عدد المستخدمين و في نفس الوقت تقوم روسيا بتطوير بديل محلي و لكن نظرا للوقت المتطلب للبدء و تقديمه للمستهلك الروسي تم الإستعانه بالبديل الصيني . "لربما" يكون البديل الصيني حلا للمشاكل التي تواجه المستهلك العربي "ربما" و لكن "بالتأكيد" يجب علينا تطوير بديل محلي (للعالم العربي) ، الخلاصه : التذمر و جلد الذات لن يجلبا لنا شيئا "اضئ شمعة بدلا من ان تلعن الظلام " .

المصدر :

أعتقد أنه لدينا بدائل كـ ون كارد .

-5

هم يفكرون بطريقة تقدمية و نحن بطريقة رجعية

كيف لهذه المشاكل ولغيرها ان تُحل

وهناك نسبة كبيرة من العرب لاتؤمن بثقافة العمل الحر اصلاً

بالطبع الهاشتاج لايحل المشاكل هو فقط وسيلة لتكوين الوعى و المعرفة وهما بداية اى نجاح

و ايضاً اقوى وسيلة لعلاج المشاكل

فعندما تكون وعياً عربياً يدرك اهمية العمل الحر ومميزاته ويُقبل عليه بأعداد كبيرة

عندئذ سوف تتغير المعادلة وتٌحل اغلب المشاكل

أجد أن الأهداف لهذه الحملة تحتاج لبعض من الدراسة المنطقية، لا يمكنك الحد من البطالة بفكرة العمل الحر و اعتقاد أن الجميع ،و خصوصا العمل الحر، يعتمد على الإنترنت فقط.

مثيل هذه الحملات يحتاج إلى تغطية اعلامية سواء محلية أو دولية مما سيساهم فعلا بايصال الفكرة إلى جميع الأقطاب العربية، ربما توفير أسماء بارزة في الويب العربي لتقديم محاضرة أو خطبة حول الموضوع سيساهم أيضا في العملية بشكل كبير، و بالطبع مشاريع العمل الحر و مواقع العمل الحر العربية في تزايد و لكن القليل منها فقط يعمل بكفاءة.. و هنا تأتي نقاط أخرى مثل صعوبة الدفع الإلكتروني و مشاكله أثناء العمل..

حملة أكثر من رائعة وعلى كل عربي إن يساهم في نشرها لتعزيز ثقافة العمل الحرّ لدي كل الشباب العربي.

توجيههم لكيفية بدء اعمالهم الخاصة والتربّح منها.

لو لم يتحقق إلا هذا الهدف، فهذا برأيي شيء عظيم.

الجميع لديه مواهب وطاقات قابلة للتطوير والاستثمار.

لا يجب أن تكون عظيماً لتبدأ .. ولكن يجب أن تبدأ لتكون عظيماً.

شكراً لكم .. أتمنى التوفيق للجميع,