علاج الصدام المستمر مع عملاء مشاريع التصميم

«العميل لا يفقه شيئًا».

هذه أكثر جملة أسمعها من المصممين -والمطورين- عندما تحصل مشكلات بينهم وبين العملاء.

هذا طبيعي ومفهوم، لكن كم واحد منا يفهم في علم الكيمياء الحيوية أو علوم الذرة إلا المتخصصون؟!

إنك –كمصمم تجربة واجهات الاستخدام- متخصص في مجال ناشئ ما زال يتشكَّل، ومهمتك هي اتخاذ قرارات بناء على معطيات المستخدمين النهائيين للمنتج واحتياجاتهم، وأيضًا شرح الدوافع وراء هذه القرارات للعميل ببساطة كي يسهل على غير المتخصصين فهمها.

هل تصادمت مع عميل من قبل؟ وكيف تعاملت مع الأمر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بشكل عام حتى لو المستقل أو منفذ المشروع لديه خبرة أكبر من صاحب المشروع في مجاله فوظيفته ودوره تقديم أفضل خدمة للمشروع، وتوضيح كافة الأمور المتعلقة بالمشروع من خلال نقاشات صوتية توضح كل الأبعاد لصاحب المشروع، وإن استطاع المستقل اكتساب ثقة صاحب المشروع فلن يكون هناك صدام، لكن لا يكون هذا اول تعامل لك مع صاحب المشروع وتطلب منه أن يسلم لك بكل شيء دون أن يرى من خبرتك ما يؤهلك لذلك.

مضبوط. واجبنا هو تبسيط الأمور.

نعم بالفعل حصل هذا التصادم في شهر ٧ أعتقد في عام ٢٠٢٢، كانت طالبة و تريد مني تنسيق ملف و ترجمته من العربية للانجليزية بناءً على مواصفات معينة مطلوبة من قبل الجامعة. فقمت بها، و لكن لأنها تعتز برأي أحد الأساتذة المعلمين لها، لم تتقبل تنسيق المشروع الذي قمت به بناءً على تم طلبه من قبل الملف الرئيسي للمواصفات بالجامعة استجابة لطلب هذه الأستاذة الجامعية.

و لم أعترض أبدًا، قمت بتعديله و تسليمه لها فور تفهمي لما تريده العميلة فحسب. برأيي أن بعض المجادلات لا تؤدي بنا لنتيجة، بل تكون صفرًا، فلا ترهق نفسك في جميع المجادلات خصوصا مع العميل متصلب الفكر و العقلية، ما يريده سيكون و انتهى.

في بعض الحالات، يكون الأفضل هو تجنب المجادلات الغير مفيدة.

هل تصادمت مع عميل من قبل؟ وكيف تعاملت مع الأمر؟

أرفض تمامًا المبدأ نفسه، حتى وإن كان العميل على خطأ. إننا في منصّات العمل الحر نتعامل بشخصيات اعتبارية، تعبّر عن شركة مصغّرة تقدّم الخدمات والمشروعات. وبالتالي فإن تعاملنا مع العملاء لا يجب أن يتم في إطار شخصي أبدًا. ويكون ذلك في ضوء ما يلي:

  • يجب إرضاء العميل -في ضوء حقوقنا طبعًا- إلى آخر نقطة.
  • يجب التعامل مع العميل بشخصيتنا الاعتبارية، لا بذاتنا.
  • التعديل الذي يعبّر عنه العميل بشكل واضح هو تعديل واجب، حتى وإن لم يكن صحيحًا تقنيًّا. تحتّم علينا الأمانة المهنيّة مصارحته بعدم صحّة التعديل في هذه الحالة. لكن التنفيذ من عدمه يكون قرار العميل وحده.

كلامك مضبوط يا علي. استطيع تأكيد ذلك بنفسي.