نقاش: هل كان يمكن تفادي تلوث الأرض لدرجة أن تظل خالية تماما من التلوث؟

شغلني في الأيام القليلة الماضية موضوع تلوث كوكب الأرض، وفكرت قائلا: لقد خلق الله الأرض جميلة ونظيفة، لكن الإنسان أفسدها، وظل الفساد والتلوث ينتشرا بطريقة مرعبة، مما جعلني أفكر أن هذا التلوث خارج خطة الله لكوكب الأرض، والتي من المؤكد - أي خطة الله - كانت أن تظل الأرض نظيفة كيوم إنشائها..

فهل كانت توجد تدابير مختلفة للحياة على سطح الكوكب تمنع او على الأقل تقلل من تلوث الأرض بأي حال من الأحوال؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

تأكيد لكلامك أننا بدأنا نواجه هنا في الخليج حالات مختلفة للظواهر الطبيعية بالنسبة للمعتاد لدينا(حالات مطرية تمتد لأكثر من 4-5 شهور بينما المعتاد أنها لاتتجاوز شهرين-هذا إذا نزل مطر أصلاّ-, حالات سيول وفيضانات في بعض المناطق لم يشاهد مثلها من قبل, حالات برد وبَرَد هي الأقوى منذ بدأ الرصد 70-75 عام, كذلك حالات الحر المتطرف بلا شك) كل هذا يُنبأ بوجه مُختلف للمنطقة لو أستمر على نفس المنوال 5-7 سنين على الأقل, فما بالك لو قابله مشاريع تشجير كبرى واهتمام بالمحميات لاختلف شكل المنطقة.

إن ثبت حديث [حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا] فهذا مصداق له, فهل يعن ي هذا أنه ليس (ضمن المخطط)!

جعلني أفكر أن هذا التلوث خارج خطة الله لكوكب الأرض

لاتقل خطة هذا مصطلح غير مناسب أبدا بل قل خارج تدبير او خارج الآلية الصحيحة لسير الأرض السليم أو خارج النظام... الذي وضعهم الله، وفعلا نحن نشهد العواقب كالإحتباس الحراري وتغير المناخ وتأذي أصناف كثيرة من الحيوانات

وكون الثلوث الطاقي هو أكبر مشكلة مما سبببه من إنبعثات تسبب الإحتباس الحراري وتغير المناخ فإن الحل الواعد والذي يتم العمل عليه حاليا ومازال في مراحل مبكرة وهو صنع مفاعل يعمل بالإندماج النووي بدل مفاعلات الإنشطار الحالية والإندماج النووي هو العملية التي تحدث في لب الشمس وتعطيها طاقتها، وأيضا هناك الطاقات البديلة المعروفة كالشمس والرياح والتي هنالك طموحات صاعدة لكي تستبدل الطاقات الأحفورية

كان هناك توازن طبيعي جيد لكن الانسان دمر هذا التوازن..... كان كل شئ بمستويات جيدة مستويات لا تجعل هناك مشاكل بيئية ما اقصده هنا ان هناك مواد وأشياء تكون ملوثة ومضرة حين تكون بمستويات مرتفعة للغاية ام المتوسط لا يأثر بتاتا..... بالنهاية لا يوجد خطر علي كوكب الأرض يمكنه ان يعود لطبيعته ولو بعد ملايين السنين الضرر فقط للإنسان والحيوانات

موضوع شيق ومهم جدا،في الحقيقه اشتغل العالم في التطور من عدة جوانب وهاذه غريزة بشريه،ولاكن اهتم الانسان بجوانب عن جوانب اخرى،ومن الجوانب الغير مهتم بها على الوجه المطلوب هي الحفاض على الطبيعه كما خلقها الله،التطور ليس محضورا،ولاكن قد يكون في الجانب الخطاء مما انتج الخراب للطبيعه،ولا يعني هاذا نهايت كل شيئ،بل يمكن للبشر العتناء ب الطبيعه وعودتها كما كانت وربما افضل،ويتبقا علينا العمل في هاذا الجانبل.

-لماذا الانسان لا يطير؟؟

-حتى لا يلوث السماء .

ولكن انظر للانسان فهو على الارض ويلوث السماء كم البشر مخلوقات غريبة :(

تقريبا اكبر أسبب التلوث هو الغازات الصادرة من المصانع الكبرى

لكن السبب الاهم هو تفكير الانسان في مصلحته الشخصية دون التفكير في المصلحة العامة حتى في الدول المتقدمة لانهم يعتقدون ان الانسان العملي افضل من الانسان الاجتماعي .

خالية تماماً؟

ج: لايمكن

هل علينا الإهتمام بنقاء الهواء في المدن؟

ج: بلاشك, ويجب أن نحارب لأجل ذلك

هل يجب علينا منع سيارات الوقود الاحفوري وما شابه ومنعها من دخول المدن وإلى آخره من الهرطقات؟

ج: يجب التوجيه نحو المحركات الهيدروجينية والهجينة لكن ليس الكهربائية, مع الأخذ في الحسبان أن نسبتها لاتشكل ذلك الأثر الكبير في التلويث العام

ماهو أكبر ملوّث؟

ج: لاشكّ أن أكبر الملوّثات هي: المصانع, استخراج الفحم واستخدامه, البيتروكيماويات وتلوثياتها وعدم تحللها بشكل طبيعي

وبالنسبة للبحار: عوادم السفن + المخلفات البلاستيكية والكيميائية

-1

أظن بعد كل فترة يتم تنظيف الأرض مثل الطوفان الكبير و الزلازل و الأعاصير و الأمطار التي تقوم بتنظيف كل شيء و الحروب الكبرى.

الزلازل

وكيف تنظف الزلازل الأرض !

الأعاصير والأمطار

بالفعل الأمطار معروف أنها تنظف والأعاصير لها دور في خفض درجة حرارة الكوكب

الحروب الكبرى !

وكيف تنظف الحروب ! بالعكس إنها تزيد التلوث مثلا في الحروب العالمية كان شائعا إستخدام الأسلكة الكماوية ناهيك عن القنابل النووية في الحرب العالمية الثانية وإزدياد هائل في عدظ المركبات والبواخر والمصانع

حين يحدث زلزال كبير ألا تعود الطبيعة لتـأخذ مكانها فإذا كان في قعر البحر و يحدث تسونامي مثل الذي حصل في جنوب شرق آسيا فخرج البحر و نظف مكان كبير من الأرض