14

لا تستميت في الحفاظ على تراثهم

رأيت البعض يتكلف كتابة الحروف V و G ويضع ثلاث نقاط تحت الحرف الفلاني وكشيدة فوق العلاني. مثلا كلمة غوغل أو الإنجليزية وغيرها.

أحب أن أخبركم أن كونفوشيوس اسمه "كونغ فو تزو" فلماذا لم يتكلف الغرب بنقل اسمه الآسيوي كما هو بل اخترعوا له اسما من عندهم. "ابن رشد" في الغرب اسمه Averroes.

فمن المتعارف عليه أن اللغات عندما تستعير من بعضها يتم إلباس اللفظ المستجلب حلة اللغة الجديدة فلا يعود يشبه أصله ونحن نستميت في الحفاظ على هيئته الأجنبية.

أنا لا أمانع من كتابة الكلمة الأعجمية بأحرفها إلى جانب العربية لكن فلتكن الكلمة المعربة سلسة وغير متكلفة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أستعمل هذه الحروف لأنها موجودة في حاسوبي وتُستعمل في تونس في كل مكان، حتى في أسماء المدن والطريقة الرسمية لكتابتها.

لم أفرض على أحد أن يتبع طريقتي... لماذا لا أكتب الإنجليزية؟ لأنني أنطقها الEnjliziye بينما هي Engliziye .. ويكتب الكثير بالجيم المصرية بسبب تأثير مصر على باقي البلدان العربية. ومن حقّي أن أكتبها كمـا نكتبها هنا في الوثائق الرسمية!

اختراع اسم جديد، يحصل تلقائيا، وليس شخص ما يفكر ثم يعطي اسما لشيء ما. مثل كلمة Vapeur التي بمرور السنين أصبحت تنطق Babour في تونس. نفس الشيء أراه حصل مع ابن رشد و تزو.


هذا أسلوب حيـاتي لم أفرضه على أحد ولم أطلب من أحد أن يتبعه. ويجب علينـا تعلم التعايش مع أساليب الحياة المختلفة. إن لم نفعل في أرض الواقع، فلنفعل على الأنترنت


إن كـانت طريقة كتـابتي مزعجة، اجمع لي أسماء 10 أشخاص لا تعجبهم طريقة كـتابتي، ولن أكتب مجددا.. الأمر بسيط!

أنا معك و أتفق فيما ذكرت و تعجبني طريقة كتابتك و أتمنى أن تبقى عليها دائماً و اعلم أن "رضا الناس غاية لا تدرك"

أكثر الاستشكال يأتي على لفظ /g/ و الذي هو موجود في أغلب اللغات إن لم يكن كلها و يقال أنه موجود لدى العرب قديماً و كانوا يعبرون عنه بحرف الكاف

المشكلة هنا أن الحرف في العربية يعبر عن صوت واحد و ليس مثل بعض اللغات و لذلك يقترح البعض حرف الگاف الموجود في الفارسية و بعض اللغات للتعبير عن /g/

كذلك أقر مجمع اللغة العربية الافتراضي حرف الݠيف للتعبير عن /g/ و يمكنك البحث أكثر عن هذا الموضوع

في النهاية تبقى هذه الحروف أفضل من أن يعبر الحرف الواحد عن أصوات مختلفة فاللغة العربية ليست كالإنگليزية أو الفرنسية

و الأمر ذاته ينطبق على لفظ /v/ و /p/

أولا لست المقصود. ثانيا إن كنت لا ترى أي استماتة في ذلك فاعمل أن كل من دخل مجال ال stand up comedy مثلا لا بد وأن ينتقد طريقة لفظنا للكلمات الأعجمية ويريد منا أن نأتي بها مثل أهلها مثل الباء الخفيفة في شامبو أو لفظ الفاء بدل V أو تلازم الساكنين .. إلخ مع أنه لا يوجد أمة أخرى تفعل أو فعلت ذلك على مر التاريخ. يقول المثل أن القط يحب خناقه ونحن نحب أن نستعمر. حاضر فينا بروفيسور علوم سياسية في الجامعة قال الحمد لله أن بعث لنا الاستعمار ليسرق الآثار ويكرمها ويضعها في متاحف ونحن مثل هذا البروفيسور نحن أن نكون مستعمرين حتى في أدق التفاصيل. فالبعض تجده يقول مثلا "إنجلش" وليس "إنجليزية" والبعض مثلك يتكلف تشكيل الكلمات والإتيان بحروف جديدة.

أنا غير منزعج منها بل مشفق عليك وعلى التكلف الذي ألزمت نفسك به.

أكرر ليست حروف جديدة بل مستعملة. وتختلف من بلد إلى آخر.

إذا كـان حرف ال ڨ حرف أساسي عنّا.. ماذا أفعل؟ أترك ما تعلمته وأترك "ما يميزني" وأنجر إلى إستخدام الجيم المصرية أو الكاف الفارسية؟! أنت تريد استخراج كلمات جديدة، لك ذلك، أنا أقول ڥيديو ولا أقول فيديو، هذا ليس تكلفا، بل أكتب الكلمة كما أنطقها وبالطريقة التي أراها صحيحة.

أترك ما تعلمته وأترك "ما يميزني" وأنجر إلى إستخدام الجيم المصرية أو الكاف الفارسية؟

بكل بساطة تلبس الكلمة الأعجمية لباس عربيا مثل أي كلمة معربة كما فعلوا هم مع "كونغ فو تزو" فذلك أسهل عليك لفظا وكتابة وأقل تكلفا.

اجمع لي أسماء 10 أشخاص لا تعجبهم طريقة كـتابتي

لماذا حددت العدد 10 ولم تحدد أقل أو أكثر ؟ أي لماذا ربطت قرارك بعدد ؟

لأنني واثق أنه لا يوجد 10 أشخاص يريدون التدخل في "طريقة عيشك" (طريقة الكتابة، الدين، المعاملات، اللغة، الأفكار السياسية ..الخ) بل، أغلب الناس، يحترمونك ولا يهمهم هل تكتب ڨ أم گ أو جيما مصرية

أنت لم تجب على سؤاله

هذا يحدث بسبب التبعية الذليلة

فلو قرأنا في تاريخ العز والقوة ستجد أجدادنا ينادون Raynald of Châtillon بـ أرناط

أما عند الإحساس بالتبعية والصغار يسعى الذليل إلى إرضاء المُتتبّع ولو في غيابه

اللغة وكأي شيء آخر تحتاج إلى تحديثات خاصة مع ظهور كلمات جديدة في مجال التقنية وغيرها

كما أن هذه الحروف نتجت عن إختلاف الأمة في طريقة كتابة هذه الحروف، وأنا أرى أن حرف الجيم مثلا لا يصلح لكتابة حرف G

لأن مخارج الحرفين مختلفين فالأول يخرج من بداية الفم والثاني من آخره، فالأولى هنا هو حرف "غ" أو "ق" أو "ك" وليس الجيم المصرية التي أراها طغت على الحروف أخرى بسبب الكتب المترجمة، فمثلا Google في مصر تكتب "جوجل" وفي المغرب الكبير تكتب "غوغل" (باستثناء المغرب الأقصى تكتب بالجيم) وفي العراق والشام تكتب "كوكل" وفي شبه الجزيرة العربية تكتب "قوقل"، فأيهم نختار؟ الإجابة على هذا السؤال صعبة، لأن كل مجموعة تتعصب لحرفها، لذا وجدت نخبة من المثقفين أحرف بديلة مثل ڨ و ڥ و پ كأحرف بديلة عن P V G... وكفى الله المؤمنين القتال.

فالمشكلة هنا هو أننا لا نتفق حتى في كتابة حرف أعجمي، فكيف نتفق في الأمور الأكبر.

فأنت تراها تبعية والثاني يراها مذلة والآخر يراها حرية... والخلاصة هي أننا لن نتفق.

الله يهدينا أجمعين.

وأنا أرى أن حرف الجيم مثلا لا يصلح لكتابة حرف G

ومن قال أنه علينا الحفاظ على طريقتهم في نطق G. هل حافظوا على كونغ فو تزو أو ابن رشد؟

وفي العراق والشام تكتب "كوكل"

للعلم نحن في الشام لا نكتبها كوكل

ومن قال أنه علينا الحفاظ على طريقتهم في نطق G. هل حافظوا على كونغ فو تزو أو ابن رشد؟

فكرة تأويل الكلمة إلى كلمة عربية فكرة ممتازة ولكن، نحن نتحدث عن ملايين الكلمات التي تحتوي على أحرف غير موجودة في اللغة العربية كالـ P V G فهنا فكرة التأويل لا تصلح.

أفضل شيء هو حرف يعوض الأحرف المطلوبة أو نتفق جميعنا على حرف من اللغة العربية يعوض ذاك الحرف الأعجمي، وهنا تكمن المشكلة.

للعلم نحن في الشام لا نكتبها كوكل

ضربت لك مثال فقط بكلمة "كوكل" أنا أقصد حرف الكاف في هذه الجملة

كما أني قرأت العديد من الكتب ذات الترجمة اللبنانية (وأحيانا السورية) وكانت تعوض حرف الـG بالكاف في أغلبها

و ماذا عن كتابة اللغة العربية بحروف لاتينية ؟؟ إنها أكثر شيء يرهق أعصابي .. حين أرى ذلك المدعو فرانكو أتظاهر بأنه غير موجود و لا أكلف نفسي عناء قرائته أصلا ... من يستخدمونه يتحججون بأنهم لا يحفظون أماكن الحروف العربية .. تطلب منهم أن يكتبوا بانجليزية مفهومة فيقولون لك أنهم لا يفقهون الانجليزية !!! الفرانكو اراب أصبح بالفعل لغة من لغة له كما يقول دكتور أحمد خالد توفيق ... و يغيظني أكثر هؤلاء الذي يعتقدون أن استخدامه يجعلهم كووول !! كوول من أي زاوية بالضبط و أنتم لا تعرفون العربية و لا الانجليزية و لا الفرنسية و لا أي لغة محترمة !! :)