يوشع بن نون الرجل الذي حُبست له الشمس

ربما تكون قد سمعت بهذا الاسم لأول مرة، ولكن من المؤكد أنه قد مر عليك ذكره ولو كان بشكل غير مباشر فهو فتى سيدنا موسى عليه السلام الذي ذكر في سورة الكهف، وهو نبي الله لبني إسرائيل واسمه يوشع بن نون بن أفراهيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم الخليل، وأهل الكتاب يقولون أن يوشع هو ابن عم النبي هود عليه السلام، ويعرف لدى المسيحيين باسم يَشوع بن نون، ويعتبر من الشخصيّات المتّفق عليها بين أهل الكتاب أنفسهم، وبينهم وبيننا نحن المسلمين.

بعثه الله نبياً لبني إسرائيل بعد وفاة سيدنا موسى، وقد قام بإخراج بني إسرائيل من التيه ودخل بيهم بيت المقدس بعد قتال وحصار دام لـ 6 أشهر، وفي هذه المعركة وقعت القصة الأشهر لهذا النبي الكريم.

فبعد أن اقترب النصر لبني إسرائيل وكان ذلك في يوم الجمعة أخذ الوقت يمضي ويقترب من الغروب، فخشي عليه السلام أن يدخل يوم السبت فيتوقف قومه عن القتال وخاف أن يفقد الإنتصار وتصير الغلبة للعدو (لأن شريعة بني إسرائيل تحرم عليهم العمل والقتال في يوم السبت والذي يبدأ مع دخول وقت المغرب)، فنظر يوشع عليه السلام إلى الشمس، وقال لها، إنك مأمورة وأنا مأمور، ثم دعا الله سبحانه وتعالى بقوله: «اللهم احبسها علينا» فتوقفت الشمس مكانها، وظلت واقفة إلى أن فتح بيت المقدس ودخله، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الشمس لم تحبس لبشر إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لأول وهلة اعتقدت أن الحديث غير صحيح، لكن بعد البحث تأكدت أنه صحيح.

لم يثبت أن الشمس حبست مكانها لأحد إلا لنبي الله يوشع بن نون عليه السلام ، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم نفى أن يكون وقع ذلك لأحد غير يوشع بن نون ، وذلك في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( غَزَا نَبِيٌّ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ ... فَدَنَا مِنْ الْقَرْيَةِ صَلَاةَ الْعَصْرِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِلشَّمْسِ : إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ ، اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا ، فَحُبِسَتْ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ ) رواه البخاري (3124) ومسلم (1747)

ولفظ طريق الإمام أحمد رحمه الله في " المسند " (14/65) :

( إِنَّ الشَّمْسَ لَمْ تُحْبَسْ لِبَشَرٍ إِلَّا لِيُوشَعَ لَيَالِيَ سَارَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ )

يقول الشيخ الألباني رحمه الله :

" فيه أن الشمس لم تحبس لأحد إلا ليوشع عليه السلام ، ففيه إشارة إلى ضعف ما يروى أنه وقع ذلك لغيره.

منقول من موقع الإسلام سؤال وجواب.

رابط الموضوع للفائدة:

ماذا عن مرد الشمس للإمام علي أبن أبي طالب عليه السلام ؟

الحقيقة لم أسمع بذلك من قبل، والحديث الوارد في صحيح البخاري ينفي حبس الشمس لغير هذا النبي، وكذلك فتوى العلماء.

هذا لو كنت تقصد بمرد حبس، أما لو لها معنى آخر فأرجو إيضاحه.

يقال ان الشمس ردت لثلاث اوصياء ليس ل يوشع بن نون فقط وهم

الامام علي بن ابي طالب عليه السلام : مرتان

سليمان بن داود : مره واحدة

يوشع بن نون : مره واحدة

صراحة اعجز لكتابة كامل قصة مرد الشمس لكنك يمكنك مشاهدة هذا الفيديو الوثائقي

وهذا

وهذا

ثم مشاهدة اراء العلماء عن حديث مرد الشمس

للعلم حديث مرد الشمس للامام علي ابن ابي طالب متفق عليه من علماء السنة والشيعة

الحديث الوارد يدل على عدم حدوث ذلك لأنه ينفي رد الشمس لغير ذلك النبي.

ولم تتفق الشيعة والسنة على حدوث ذلك الأمر:

وحتى العلماء الذين استشهدت بهم هم من الشيعة، ولا يمكن تصديق كلام أي عالم إن تعارض مع حديث صحيح وارد في البخاري.

-1

الرابط الاستفتاء الذي ادرجته لايخص عن رد الشمس ل الامام علي بن ابي طالب وانما يخص بسؤال عن حديث إن بعض الصحابة اشتكى من صوت بلال أو من نطقه في الأذان ، فطلبوا منه أن لا يؤذن لصلاة الفجر حيث كان مختصر الجواب لم يثبت أن الشمس حبست عن الإشراق حتى يؤذن بلال بن رباح

ان اردت ارسل لهم استفتاء عن رد الشمس للامام علي وسترى كيف سياكدون كلامي على العموم بما انك تحديتني بان اجلب لك حديث من البخاري ساجلبها لك من البخاري وصحيح مسلم مارأيك ؟

-1

وحتى العلماء الذين استشهدت بهم هم من الشيعة

الم اخبرك ان الموضوع طويل لكن من الواضح إنك لم تتعب نفسك حتى لثواني قليلة في البحث ولو حتى على اليوتوب مارأيك ب عدنان ابراهيم وهو من اهل السنة وقد روى الحديث

على العموم صديقي انتضرني وسارفق لك الاحاديث بالصفحة والرقم لكل من البخاري وصحيح مسلم ^_^

Esraa95Mansour أضف ردا

عدنان إبراهيم مع كامل احترامي له ينسب إلى التشيع، وليس من علماء السنة الموثوقين، وله آراء كثيرة خالف فيها السواد الأعظم من العلماء، وهناك كثير من كبار العلماء يحذرون منه كالشيخ خميس عثمان وعلامة المغرب الشبخ الحافظ سعيد الكملي وغيرهم.

أعلم أن الرابط لا يختص بالإمام عليا، لكن يقول لم يثبت أن الشمس حبست لأحد غير فلان، وهو أسلوب يدل على اقتصاره له.

الأمر ليس تحديا، وإنما بحثا عن الحقيقة.

إن وجدته في البخاري أو مسلم أو أي حديث صحيح فأرجو أرسله.

إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب فرض الخمس - باب قول النبي (ص) أحلت لكمالغنائم -رقم الصفحة : ( 256 ) [النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]- قوله : ( غزا نبي من الأنبياء ) :.... وروى الطحاوي والطبراني في الكبير والحاكم والبيهقي فيالدلائل، عن أسماء بنت عميس : أنه (ص) دعا لما نام على ركبة علي ففاتته صلاة العصر فردت الشمس حتى صلى عليثم غربت ،وهذا أبلغ في المعجزة،وقد أخطأ إبن الجوزي بإيراده له في الموضوعات وكذا بن تيمية في كتاب الردعلى الروافض في زعم وضعه ،والله أعلم.

القاضيعياض - الشفا بتعريف حقوق المصطفى - القسم الأول في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذاالنبي المصطفى (ص) قولاً وفعلاً -الباب الرابع فيما أظهره الله تعالى على يديه منالمعجزات وشرفه به من الخصائص والكرامات -الفصل الثاني عشر إنشقاق القمر وحبس الشمس - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 293 )[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]- وخرج الطحاوي في مشكل الحديث عن أسماء بنت عميسمن طريقين: أن النبي (ص) كان يوحى إليه ورأسه في حجرعلي (ع)فلم يصل العصر حتى غربت الشمس فقالرسول الله (ص) : أصليت ياعليقال : لا،فقال : اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولكفأردد عليه الشمس،قالت أسماء : فرأيتها غربت ثم رأيتهاطلعت بعد ما غربت،ووقفت على الجبال والأرض،وذلك بالصهباء في خيبر،قال : وهذان الحديثان ثابتان وروإتهما ثقات.

هذا كله بخصوص صحيح البخاري اختصارا للوقت

  • الحافظ العيني الحنفي، المتوفي سنة ( 855 ) ، في عمدة القارئ في شرح صحيح البخاري - الجزء ( 7 ) - رقم الصفحة ( 146 ).

  • الحافظ أبو جعفر أحمد بن صالح المصري، المتوفي سنة ( 248 ) ، شيخ البخاري في صحيحة ، ونظراءه المجمع علي ثقته ،رواه بطريقين صحيحين ، عن أسماء بنت عميس

الانترنت ضعيف لدي فبمجرد نزول كتاب صحيح البخاري في جهازي سأسرد لك الاحاديث برقم الحديث والصفحة

-2

عدنان إبراهيم مع كامل احترامي له ينسب إلى التشيع، وليس من علماء السنة الموثوقين،

الله أكبر أبهذا البساطة تتبرون من عالمكم فقط لانه ذكر إحدى حقائق الامام علي عليه السلام ؟!! على العموم يا اخي

مارأيك بفخر الدين الرازي وهو احد علماء اهل السنة هل ايضا لاتثقون به ؟

ارجو ان لاتاخذ كلامي في الاعلى ك تسقيط لكني صراحة صُدمت من ردك فصحيح انا شيعي ومن العراق لكن يشهد الله اني أحبكم في الله ولاابغضكم ابدا ابدا فنبينا واحد وربنا واحد وقرائنا واحد وكما يقول مرجعنا السيد علي السيستاني حفظه الله السنة ليس اخوانا فحسب بل أنفُسنا

ولدي صديقين من اهل السنة احدهم من محافظة بغداد من منطقة الدوره والاخر من محافظة الانبار من هيت

وكما تفضلت قائلا الأمر ليس تحديا، وإنما بحثا عن الحقيقة

-1

بينما اجلب لك الاحاديث لك فضلا وليس أمرا ارجو منك ان تشاهد هذا الفيديو القصير

اختصارا لوقتك الفيديو يبدأ من 0:35

واسأل الله ان يجمعنا واياكم في الجنة ان شاء الله تعالى

سأرى الروابط إن شاء الله.

ونحن لا نبغض الإمام عليا على الإطلاق، فهو ابن عم الرسول وله مناقب كثيرة معروفة، مثل قول النبي سأعطي الراية لرجل يحبه الله ورسوله، وهو زوج بنت النبي.

وكذلك لا نبغض الشيعة فكلنا مسلمون حتى لو اختلفت الآراء.

وبخصوص الأستاذ عدنان إبراهيم فآراؤه كلها تقول أنه يميل للتشيع، فهو يخالف العلماء حتى في مسائل الطلاق.

أما الفخر الرازي فليس معنى أنه أورد الحديث أنه صحيحا، وذلك لأن العلماء في وقته كانوا يضعون في الكتب كل ما تقع عليه أعينهم، يجمعون لك المادة العلمية، لأنهم يعلمون أن القارئ قادر على أن يمبز الخبيث من الطيب، ولذلك تجد في كتب التفسير إسرائليات وأخبار غير صحيحة، وهم نصوا على ذلك أنهم يجمعون كل الأخبار.

طبعا أنا لست عالمة لأرد على هذا الأمر ردا مطولا، لكنني سأبحث فيه باستفاضة.

|اتمنى ان سألت احد مشايخ أهل السنة وكذب لك الحديث

لا أحد يضعف حديث بدون دليل، نحن لدينا علم الحديث وهو أحد العلوم التي تفردت بها الأمة الإسلامية. وهو دراسة شاملة للحديث النبوي من حيث السند والمتن، ويشمل أنواعا متعددة من أنواع علم الحديث مثل: علم مصطلح الحديث ويسمى علم أصول الحديث ويدرس موضوع إسناد الحديث وروايته، ومتن الأحاديث، والآثار المروي.

وبالتالي فإن تضعيف الحديث بسبب ضعف رجاله، وقد أوردت لك أسباب ضعف متنه.

وعلم الحديث أيضا هو سبب تضعيفي لكلام العلامة الفخر الرازي وذلك لأنه لم يشترط جمع الصحيح، بل جمع كل شيء وترك لك الحكم.

وأخيرا أسأل الله لي ولك الهداية والتوفيق والجنة إنه ولي ذلك والقادر عليه.

لا نبغض الشيعة فكلنا مسلمون حتى لو اختلفت الآراء.

بارك الله فيك على هذه الاخلاق العالية . دٌمنا أحباء واخوة في الله

طبعا أنا لست عالمة لأرد على هذا الأمر ردا مطولا

جميل جدا لذلك أدعوك لمراجعة هاذين الرابطين الاول سيكون بشكل تفصيلي عن معظم احاديث اهل السنة التي أكدت مرد الشمس للامام علي ابن ابي طالب والرابط الثاني يحتوي على مصادر وارقام الصفحات لكتب وعلماء اهل السنة طبعا ان احببت العودة لمراجعتها يدويا بنفسك وكلا الرابطين يحتويان على المصادر

[1]

[2]

لكنني سأبحث فيه باستفاضة.

اسال الله التوفيق لك في رحلة البحث عن الحقيقة لكن اتمنى ان سألت احد مشايخ أهل السنة وكذب لك الحديث ان لاتُسلم للامر وتقول فعلا شيخنا كلامك صحيح وهكذا تكون قد ضلمت نفسك فانت لم تصدق ب عدنان ابراهيم ولاحتى الرازي فلا يجب ان تصدق بشيخ واحد ويجب ان تتحرى الحقيقة بنفسك

طبعا لم ولن ادعوك للتشيع فكل امرئ هو مسؤل عن نفسه امام الله وامام رسوله لكن هذا المقطع يوم امس رأيته بالصدفه وهو عن احد مشايخ السنة محمد التيجاني وشعرت انني مسؤل امام الله عن مشاركته معك . ارجو ان لاتسئ الظن في نيتي وصراحة سُعدت جدا في المناقشة معك اسال الله ان يوفقنا واياكم لما يحبه ويرضاه

Esraa95Mansour أضف ردا

وأمَّا بطلان متن الحديث فمن أربعة عشر وجهاً ([1]):

1- الأول: أنَّ فضل علي وولايته لله وعلو منزلته عند الله معلوم في أحاديث أخرى ولله الحمد، من طرق ثابتة، أفادتنا العلم اليقيني، لا يحتاج معها إلى كذب، ولا إلى مالا يعلم صدقه من مثل هذه الأخبار.

2- الثاني: هذا الحديث ذكره طائفة كالطحاوي والقاضي عياض وغيرهما، وعدوا ذلك من معجزات النبي ، لا معجزات عليٍّ

3- الثالث: المحققون من أهل العلم والمعرفة بالحديث يعلمون أن هذا الحديث كذب موضوع، ومن ذلك أنَّ ابن الجوزي ذكره في كتاب الموضوعات، فقال: "وهذا حديث موضوع بلا شك وقد اضطرب الرواة فيه".

4- الرابع: أنَّ ما ذكروه من ردِّ الشمس لعليٍّ في بابل أيضًا فلا ريب أن هذا كذب وإنشاد الحميري لا حجة فيه لأنه لم يشهد ذلك والكذب قديم فقد سمعه فنظمه وأهل الغلو في المدح والذم ينظمون ما لا تتحقق صحته لا سيما والحميري معروف بالغلو.

5- الخامس: إن قيل: فهذه الأمة أفضل من بني اسرائيل، فإذا كانت قد رُدَّت ليوشع فما المانع أن ترد لفضلاء هذه الأمة؟

— فالجواب: إنَّ يوشع لم تُرد له الشمس، ولكن تأخر غروبها، وطوِّل له النهار، وهذا قد لا يظهر للناس، فإن طول النهار وقصره لا يدرك، ونحن إنما علمنا وقوفها ليوشع بخبر

— وأيضاً.. فلا مانع من طول ذلك، لو شاء الله لفعل ذلك، لكن يوشع كان محتاجاً إلى ذلك؛ لأنَّ القتال كان محرماً عليه بعد غروب الشمس، لأجل ما حرَّم الله عليهم من العمل ليلة السبت ويوم السبت.

— وأما أمة محمد فلا حاجة لهم إلى ذلك، ولا منفعة لهم فيه، فإن الذي فاتته العصر إن كان مفرِّطاً لم يسقط ذنبه إلا بالتوبة، ومع التوبة لا يحتاج إلى ردِّ الشمس ليصليها في وقتها.

6- السادس: أنَّ مثل هذه القضية من الأمور العظام الخارجة عن العادة التي تتوفر الهمم والدواعي على نقلها، فإذا لم ينقلها إلا الواحد والاثنان علم بيان كذبهم في ذلك.

— وانشقاق القمر معجزة للنبي كان بالليل وقت نوم الناس، ومع هذا فقد رواه الصحابة من غير وجه، وأخرجوه في الصحاح والسنن والمساند من غير وجه، ونزل به القرآن.

— فكيف برد الشمس التي تكون بالنهار ولا يشتهر ذلك؟! ولا ينقله أهل العلم نقل مثله؟!

— فلا يعرف قط أن الشمس رجعت بعد غروبها.

لكن الغرض أن هذا من أعظم خوارق العادات في الفلك وكثير من الناس ينكر إمكانه، فلو وقع لكان ظهوره ونقله أعظم من ظهور ما دونه ونقله.

— وقد كانت هذه القصة على ما ذكروه في غزوة خيبر، في البرية قدام العسكر، وقد كان مع النبي ممن شهد خيبر أهل الحديبية ألف وأربعمائة، وازداد العسكر بجعفر ومن قدم معه من الحبشة، كأبي موسى الأشعري وأصحابه، والحبشة الذين قدموا مع جعفر في السفينة، وازدادوا أيضا بمن كان معهم من أهل خيبر، فلم يرو هذا أحد من هؤلاء؟!

فهذا مما يوجب القطع بأن هذا من الكذب المختلق، إذ كيف لم يره العسكر ويشاهدونه، ثم يروونه ، وهو مما تتوفر الهمم والدواعي على نقله.

— فيمتنع أن ينفرد بنقله الواحد والاثنان فلو نقله الصحابة لنقله منهم أهل العلم كما نقلوا أمثاله، لم ينقله المجهولون الذين لا يعرف ضبطهم وعدالتهم.

— بل ليس في جميع أسانيد هذا الحديث إسناد واحد يثبت تعلم عدالة ناقليه وضبطهم ولا يعلم اتصال إسناده.

— وقد قال النبي عام خيبر: ((لأعطينَّ الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله))، فنقل ذلك غير واحد من الصحابة وأحاديثهم في الصحاح والسنن والمساند.

— فكيف يقبل هذا الحديث وليس له إسناد مشهور؟!

7- السابع: أنَّ صلاة العصر إذا فاتت بلا عذر مقبول شرعاً لم يسقط الإثم عنها بعود الشمس!

8- الثامن: مما يبطل القصَّة أيضاً أنَّ راوية الحديث، وهي أسماء بنت عُميس رضي الله عنها كانت زوجة جعفر بن أبي طالب وكانت معه في الحبشة، وإنما قدمت معه بعد فتح خيبر، وهذه القصة قد ذكر أنها كانت بخيبر!

فإن كانت صحيحة كان ذلك بعد فتح خيبر لا فيه!

9- التاسع: أنَّ هذا الحديث ليس في شيء من كتب الحديث المعتمدة، فلم يروه أهل الصحيح، ولا أهل السنن، ولا المساند أصلاً، بل اتفقوا على تركه والإعراض عنه.

— فكيف يكون مثل هذه الواقعة العظيمة التي هي لو كانت حقا من أعظم المعجزات المشهورة الظاهرة، ولم يروها أهل الصحاح والمساند، ولا نقلها أحد من علماء المسلمين وحفاظ الحديث، ولا يعرف في شيء من كتب الحديث المعتمدة.

— وأيضاً فقد صنف جماعة من علماء الحديث في فضائل عليٍّ كما صنف الإمام أحمد فضائله، وصنف أبو نعيم في فضائله، وذكر فيها أحاديث كثيرة ضعيفة ولم يذكر هذا؛ لأن الكذب ظاهر عليه بخلاف غيره.

وكذلك لم يذكره الترمذي، مع أنه جمع في فضائل عليٍّ أحاديث، كثير منها ضعيف.

وكذلك النسائي، وأبو عمر بن عبدالبر، وجمع النسائي مصنفا في خصائص علي

— فلو كان هذا الحديث مما رواه الثقات لكانوا أرغب في روايته وأحرص الناس على بيان صحته؛ لكنهم لم يجدوا أحدا رواه بإسناد يعرف أهله بحمل العلم ولا يعرفون بالعدالة والضبط مع ما فيه من الأدلة الكثيرة على تكذيبه.

10- العاشر: إن قيل: إن كانت الشمس احتجبت بغيم ثم ارتفع سحابها، فهذا من الأمور المعتادة.

— ولعلهم ظنوا أنها غربت، ثم كشف الغمام عنها، وهذا وإن كان قد وقع ففيه أنَّ الله بيَّن له بقاء الوقت حتى يصلي فيه، ومثل هذا يجري لكثير من الناس.

11- الحادي عشر: مما يضعف الحديث ويبطل ثبوته: التناقض في كثيرٍ من ألفاظ رواياته التي يُزعمُ أنها ثابتة.

— فقد رُوِيَ أنَّه عليه الصلاة والسلام نام في حجر عليٍّ من صلاة العصر إلى غروب الشمس، وأن ذلك في غزوة خيبر، بالصهباء.

— ورُوِيَ أيضاً أنه صلى الله عليه وسلم كان مستيقظا يوحي إليه جبريل u، ورأسه في حجر علي حتى غربت الشمس.

— وهذا التناقض يدل على أنه غير محفوظ؛ لأنَّ هذا صرَّح بأنه كان نائماً هذا الوقت، وهذا قال كان يقظان، يوحى إليه، وكلاهما باطل.

— ورُوِيَ أيضاً في اللفظ الآخر عن علي بن أبي طالب رفع إلى النبي وقد أوحى إليه فجلله بثوبه فلم يزل كذلك حتى أدبرت الشمس يقول غابت أو كادت تغيب وأن نبي الله سُرِّى عنه؛ فقال: أصليت يا علي قال لا قال اللهم رد على علي الشمس فرجعت الشمس حتى بلغت نصف المسجد.

— فيقتضي أنها رجعت إلى قريب وقت العصر وأن هذا كان بالمدينة! وفي اللفظ الأول أنه كان بخيبر، وأنها إنما ظهرت على رؤوس الجبال!

— ورُوِيَ أيضاً أنه كان يوم خيبر وأن علياً كان مشغولاً بقسم المغانم حتى غابت الشمس أو كادت، فدعا رسول الله الله فارتفعت حتى توسطت السماء فصلى عليٌّ ، فلما غابت الشمس سمعت لها صريرا كصرير المنشار في الحديد.

— وهذا اللفظ يناقض الألفاظ الأخرى؛ ففيه أنَّ علياً إنما اشتغل بقسم المغانم، لا برسول الله .

— وعلي لم يقسم مغانم خيبر، ولا يجوز الاشتغال بقسمتها عن الصلاة! فإن خيبر كانت بعد الخندق سنة سبع وبعد الحديبية سنة ست وهذا من المتواتر عند أهل العلم، والخندق كانت قبل ذلك إما سنة خمس أو أربع، وفيها أنزل الله I: ]حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى[ [البقرة: 238]، ونسخ التأخير بها يوم الخندق مع أنه كان للقتال عند أكثر أهل العلم.

ومن قال إنه لم ينسخ حرمة التأخير، قالوا: إنه يجوز التأخير للقتال؛ فلم يتنازع العلماء أنه لم يجز تفويت الصلاة لأجل قسم الغنائم فإن هذا لا يفوت والصلاة تفوت.

— وفي هذا اللفظ أيضاً أنها لما غابت سمع لها صرير كصرير المنشار وهذا أيضا من الكذب الظاهر!

— فإنَّ الشمس عند غروبها لا تلاقى من الأجسام ما يوجب هذا الصوت العظيم الذي يصل من الفلك إلى الأرض.

— ومن ألفاظه المتناقضة أيضاً: أنَّه أفاق فقال أصليت العصر يا علي؟ قال: جئت والوحي ينزل عليك فلم أزل مسندك إلى صدري حتى الساعة، فاستقبل القبلة وقد غربت الشمس، فقال: اللهم إن عليا كان في طاعتك فارددها عليه، قالت أسماء: فأقبلت الشمس ولها صرير كصرير الرحي، حتى ركدت في موضعها وقت العصر، فقام عليٌّ متمكناً فصلى العصر، فلما فرغ رجعت الشمس، ولها صرير كصرير الرحى، فلما غابت الشمس اختلط الظلام وبدت النجوم.

— فهذا اللفظ يناقض تلك الألفاظ المتناقضة السابقة ويزيد الناظر بيانا في أنها مكذوبة مختلقة؛ فإنه ذكر فيها أنها ردت إلى موضعها وقت العصر، وفي الذي قبله إلى نصف النهار، وفي الآخر حتى ظهرت على رؤوس الجبال.

— وفي هذا اللفظ أيضاً أنه كان مسنده إلى صدره، وفي ذاك أنه كان رأسه في حجره؟!!

— ومن ألفاظ هذا الحديث أيضاً: أنَّه ما أنزل الله في عليٍّ t في كتابه أعظم من رد الشمس!

— ومعلوم أن الله I لم ينزل في عليٍّ ولا غيره في كتابه في ردِّ الشمس شيئا!

— ومن ألفاظه المتناقضة أيضاً : أنَّه كان وجعاً وكان رأسه في حجر علي وقد غابت الشمس، وأنَّ الشمس رجعت فسُمِعَ لها صرير كصرير البكرة حتى رجعت بيضاء نقية!

— وفي الألفاظ المتقدمة أنه كان يوحى إليه، فنومه كان عن وحي لا عن وجع! وفيها أيضاً.. أنَّ الشمس سمع لها صرير كصرير المنشار في الحديد، لا البكرة !

12- الثاني عشر: ممَّا يبطل القصة من جهة متنها: أنَّ النوم بعد العصر مكروهٌ، منهيٌّ عنه، والنبي تنام عيناه ولا ينام قلبه، فكيف تفوت علياً صلاة العصر؟

13- الثالث عشر: ممَّا يبطل القصة من جهة متنها أيضاً: أن يقال: إنَّ تفويت الصلاة بمثل هذا إما أن يكون جائزاً، وإما أنه لا يجوز.

— فأولاً .. إن كان تفويته الصلاة جائزاً بعذرٍ مقبول في الشرع لم يكن على عليٍّ إثم إذا صلى العصر بعد الغروب.

— وليس علي بأفضل من النبي إذ النبي فاتته العصر يوم الخندق حتى غربت الشمس، ثم صلاَّها ولم ترد عليه الشمس.

— ولا هو أفضل من سليمان ، إذ كذلك لم ترد الشمس لسليمان u لما توارت بالحجاب.

— وأيضاً فقد نام النبي ومعه علي وسائر الصحابة في مرةٍ من المرَّات عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس، ولم يرجع الله لهم الشمس إلى الشرق.

— وثانياً.. إن كان تفويت عليٍّ لهذه الصلاة محرَّماً، فتفويت العصر من الكبائر، وقد قال النبي : ((من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله)).

وعليٌّ كان يعلم أنها الوسطى، وهي صلاة العصر وفي الحديث عن النبي قال: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر حتى غربت الشمس، ملأ الله أجوافهم وبيوتهم ناراً))، وهذا كان في الخندق وخيبر بعد الخندق.

— فعليٌّ أجل قدرا من أن يفعل مثل هذه الكبيرة، ويقرُّه عليها جبريل ورسول الله

ومن فعل هذا كان من مثالبه لا من مناقبه وقد نزه الله علياً عن ذلك.

14- الرابع عشر: ما نُقِل عن الطحاوي عن علي بن عبد الرحمن عن أحمد بن صالح المصري أنه كان يقول: لا ينبغي لمن كان سبيله العلم التخلف عن حفظ حديث أسماء في رد الشمس ؛ لأنه من علامات النبوة.

— فجوابه: أنَّ أحمد بن صالح المصري لم يجمع طرق الحديث ولا ألفاظه التي تدل من وجوه كثيرة على أنه كذب والطريق التي رواها راويها مجهول عنده ليس معلوم الكذب عنده فلم يظهر له كذبه.

— وأما الطحاوي فإنه ليست عادته نقد الحديث كنقد أهل العلم، ولهذا روى في شرح معاني الآثار الأحاديث المختلفة، وإنما يرجح ما يرجحه منها في الغالب من جهة القياس الذي رآه حجة، ويكون أكثرها مجروحا من جهة الإسناد لا يثبت، ولا يتعرض لذلك، فإنه لم تكن معرفته بالإسناد كمعرفة أهل العلم به.

— حتى إنَّ أبا حنيفة رحمه الله أحد الأئمة المشاهير وهو لا يتهم على عليٍّ فإنه من أهل الكوفة دار الشيعة، وقد لقي من الشيعة، وسمع من فضائل عليٍّ tما شاء الله، وهو يحبه ويتولاه، ومع هذا أنكر هذا الحديث علي محمد بن النعمان.

وسائر علماء المسلمين يودون أن يكون مثل هذا صحيحا لما فيه من معجزات النبي وفضيلة عليٍّ على الذين يحبونه ويتولونه ولكنهم لا يستجيزون التصديق بالكذب فردُّوه ديانة.

____________________

([1])هذه الوجوه كلها بتصرف واختصار من: منهاج السنة النبوية للإمام ابن تيمية (8/164-198).

شخصيا أحب شخصية النبي يشوع بن نون، أنا مسيحي، لكن المعلومة التالية خطأ:

وأهل الكتاب يقولون أن يوشع هو ابن عم النبي هود عليه السلام

الفكرة أنه: من هو النبي هود أصلا؟ لا يوجد بالكتاب المقدس بعهديه نبي تسمى بهذا الإسم على حسب علمي. علما بأني سمعت الكثير من قصص الأنبياء الذين أتى ذكرهم بالقرآن ولم يأت ذكرهم بالكتاب المقدس وقد كانت قصص جميلة حقا، لكني لا أتذكر قصة النبي هود بصراحة.

توجد سورة في القرآن بإسم النبي هود عليه السلام.

هذه معلومات عنه:

الرابط لا يعمل، لكن لا مشكلة سأبحث عن الأمر بنفسي

معتز أضف ردا

الرابط نهايته باللغة العربية، يظهر أنه تغير عند النسخ، هذا رابط معدل:

دقيقة لم أفهم رجاءً، اسمه يوشع بن نون وهو ابن النبيّ موسى عليه السلام، فهل اسم موسى عند أهل الكتاب هو نون؟

لا ليس ابن سيدنا موسى عليه السلام، بل هو فتاه.

كما نقول غلامه، فكان يتبعه ويخدمه ويتعلم منه.

هو ابن عم النبي هود كما ذكر هنا، وهذه الأجزاء من القصة مأخوذة من الأخبار فالله أعلم بصحتها، لكن الصحيح الوارد في الحديث هو حبس الشمس لذلك النبي فقط.

قصة نبي الله يوشع بن نون مميزة، وقرأت في التعليقات خلافا كبيرا بين رد الشمس للإمام علي كرم الله وجهه وبين حديث النبي صلوات الله عليه

والغريب أنني لا أرى أى خلافا على الإطلاق فهناك فرق شاسع بين رد الشمس وحبس الشمس

فقد حبست الشمس لنبي الله يوشع بن نون أي أنها لم تغرب من الأساس

أما رد الشمس أي أنها غربت ثم عادت بعد الغروب

وكونها عادت للأمام علي فلا علم لدي بهذا