أبحث عن صديق يدافع عني !

ألاحظ أن هناك فئة من الناس تطلب مواصفات خاصة لأصدقائهم لدرجة تستغرب من وجود هذا الصديق بهذه المواصفات الملائكية

بعبارات مثل :

1- صديقي لابد أن يدافع عني في حال غيابي

2- يعطني سلف في حال مريت بضائقة مالية

3- لا أريد صديق علاقتنا هدفها تمضية الوقت و في المواقف الصعبة يتركني

و غيرها من العبارات التي تجعل هذا الصديق و كأنه أبوك أو أمك مخلص و صادق و يضحي لأجلك .

أنا من الأشخاص الذين لديهم ضعف في بناء العلاقات لكني بطبيعتي اجتماعي و أنسجم مع أي أحد , لكن أحتاج دائماً لصديق يعرفني على شخص جديد ليصبح صديق لي لأنني فاشل في بناء صداقة جديدة .

في إحدى الأيام سافر صديقي الوحيد خارج البلد للعمل , فأسودت الدنيا في وجهي لأنني ببساطة جلست من دون صديق لفترة طويلة .

وصل بي الأمر أن أبحث في الانترنت عن الطرق لبناء علاقات جديدة مع الأخرين , بل أصبحت أدعي بعد كل صلاة أن يرزقني الله صديق يمضي الوقت معي .

لذلك كنت استغرب من الأشخاص الذين يطرحون هذه المواصفات الملائكية في أصدقائهم , أو يتضايقون من كثرة الأصدقاء .

لاحقاً استطعت بناء علاقات مع أصدقاء جدد بعد أن تعلمت منهجية جديدة و هي المشاركة في المناشط الجماعية لأشخاص يشبهونك في العمر و القواطع المشتركة و أيضاً بناء قالب واضح لشخصيتي أمام الأخرين حتى يتنسى للجميع معرفتي حينما احتك بهم لأسهل عملية بناء العلاقة , و أخيراً المبادرة بالدخول معهم حتى لو وجدت منهم جفاوة أو ردة فعل تقلل من اهتمامهم بي .

ماذا عنك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كم عدد أصدقائك الآن؟

كم من واحد تستطيع أن تعتمد عليه وقت الضيق؟

هل بإحتكاكك بالناس تعلمت سلوكيات وعادات جديدة؟

ما رأيك الآن في من لديه صديق واحد؟

لدي ثلاثة أصدقاء و علاقتي معهم طيبة و لدي صف ثاني من الأصدقاء كنوع من الأحتياط ربما أحتاج لهم يوماً .

لكي أصل لهذا الرقم من الأصدقاء أحتجت لمقاومة لشخصيتي التي لا تتميز بالقدرة على بناء أصدقاء جدد , تشبه مقاومة الجنود في المعركة فالأمر لم يكن سهلاً خصوصاً في البدايات .

الاحتكاك بالناس ليس سهلاً , عندما كان لدي أصدقاء منذ أيام الطفولة توقعت أن الأصدقاء يأتون بالفطرة هكذا , لكن الواقع عندما كبرت عرفت أن الأمر يحتاج لبناء هذه الصداقات بالاحتكاك مع الأخرين و الانسجام معهم حتى تصل لمرحلة تسمى الصداقة .

بالتأكيد تعلمت أن الناس مختلفون في أفكارهم و شخصياتهم و سلوكياتهم , المهم أن تبحث عن القواطع المشتركة بينكم , بالتالي نجد الصداقات تبدأ من المدرسة لوجود القاطع المشترك بين أصدقاء الدراسة و ربما انقطعت هذه الصداقة لغياب هذا العامل و هي المدرسة

الذي لديه صديق واحد يعتبر في كارثة من وجهة نظري فأي غياب لهذا الصديق تصبح وحيداً و هذا ما عانيت منه , فحاول خلال الفترة القادمة أن تعزز من دائرة الأصدقاء بدءً من نفسك و صديقك , و تخفف من معايير و نوعية الأصدقاء الجدد

لا استطيع الرد برأي مسلم به لأن آرائي تتغير كل لحظة ولكن بخصوص الصداقة الصادقة لم اجدها وروضت نفسي على ان لا اجدها ولكن علاقتي مستمرة وتتجدد ولكن لست متمسكا بالاستمرار تجمعني الافكار او الدراسة او غيره من المراحل وسبب برودي هو ان واجهت مواقف وقصص لزملائي تلخص ان اغلب الناس تجمعهم المصالح الوقتيه ويبقى الوفاء بالقلة