هل تصديق كل ما يقال سذاجة أم براءة؟

عندما كنت طفلا، كنت اصدق اي شيء اسمعه، حتى ذات مره قال لي صديق اطل النظر إلى الشمس في وضح النهار، سوف ترى شيء غريب، وكنت افعل ذلك كثيراً، ومازلت اعاني من الأشعة فوق البنفسجية التي حصلت عليها، المشكلة انني مازلت إلى يومنا هذا اصدق تقريبا كل ما يقال، حتى الوساوس التي تأتيني من العدم تقضي عليه تماما، ولهذا سؤالي، هل تصديق كل ما يقال سذاجة أم براءة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

  • في الصِغر براءة.

  • في الكِبر سذاجة.

صدقت ، هو كذلك

بل هو كسل!! لأن التصديق المباشر يعني أنك لا تريد بذل جهد للمعاينة والتحليل والوصول إلى الحقيقة اعتمادا على مناهج وطرق مختلفة (معلومات مسبقة، التجربة، المنهج العلمي، او حتى القراءة). لذلك فإن السذاجة الحقيقية هي تعطيل أدوات "المنطق والعقل" للوصول إلى الحقيقة.

اتفق معك إلى حد ما ، لكن لا يمكن تطبيق ما قلته على مواقف الحياة اليومية ، ربما اذا كانت المعلومة علمية و في مجال المتلقي عندها يحق لك اللوم ،،،

ايضا لا يمكن للاطفال ان يعاينوا ويحللوا اعتمادا على مناهج مختلفة للوصول الى الحقيقة .

هل تصديق كل ما يقال سذاجة أم براءة؟

اقرب لان تكون سذاجة . من الواجب ان تعرف صحة كل معلومة تقرائها

فقط ثقة مفرطة من منبع البراءة

فانت كنت تثق في كل من حولك وخاصتا اصدقائك

لا يمكننا تصديق كل ما نسمع أو تكذيب كل ما نسمع لأنه ببساطة لا يوجد شخص لا يقول إلا الحق ولا يوجد شخص لا ينطق إلا بالكذب

لا تصدق كلمة مما سأقول .. حتى لو قلت عكس ذلك

أنا نفس الحاله عندي عمري ٤١ هسه شويه صحيت على نفسي

-1

اظهر حسابك الحقيقي من دون خاصية المجهول، سوف ترى شيء غريب حقاً.

الحياة الإفتراضية تختلف

لا أصدق قصتك، صراحة.

خاصية المجهول جعلتكم تتكاثرون بصمت ..