طوّر فريقٌ من معهد وهان للفيزياء والرياضيات WIPM أول دليل رياضي يثبت الفرضية التي تنص على أن كوننا من المحتمل أن يكون قد أتى من العدم. نظرية الإنفجار العظيم هي من أكثر النظريات قبولاً و إنتشاراً في الوسط العلمي التي تفسر أصل نشأة الكون، وتعتبر أيضاً من النظريات المدعومة بمجموعة كبيرة من الأدلة القوية، مثل إشعاع الخلفيّة الميكروي، ووفرة العناصر الأوليّة في الكون بنسب معيّنة، وموجات الجاذبيّة من الإنفجار العظيم المكتشفة مؤخرًا.
على الرغم من كل هذه الأدلة الكثيرة يظل السؤال الذي يؤرق العلماء: ما الذي حفز هذا "الإنفجار"؟
يفترض الكثير من العلماء ان الكون قد نشأ من العدم وهو الإفتراض الذي من شأنه أن يكون صحيحاً فقط في ضوء نظرية ميكانيكا الكم؛ إذْ قد تلعب التقّلبات الكمومية دوراً في خلق كون كامل من العدم بشكل عفوي ومفاجئ.
ما رأيكم في كل هذا؟
التعليقات
نظرية الإنفجار العظيم هي من أكثر النظريات قبولاً و إنتشاراً في الوسط العلمي التي تفسر أصل نشأة الكون
وهي النظرية التي تقدم تفسير واضح ومنطقي لحركة الأجرام السماوية والاتساع المستمر للكون، وقد أرجعت نشأة الكون إلى إنفجار كتلة مصمتة كانت قد وجدت قبل مليارات السنين، وبالتالي فإن السؤال عن الذي حفز هذه الكتلة على الإنفجار، يجب أن يسبقه السؤل عن الذي أوجد هذه الكتلة بالأساس ؟!
لا يمتلك الملاحدة هنا أية إجابة منطقية، إذ لا يؤمنون بوجود خالق أوجد هذه الكتلة، فيلجأون إلى وضع افتراضات قائمة على الصدفة والعشوائية، ودائما ما يقدمون إجابات مبهمة تُبنى على أساس أن العدم يمكن أن يتفاعل مع العدم فينتج عنه الوجود! بمعنى آخر فإن الصفر + صفر = يمكن أن يساوي - في عقول الملاحدة - واحد.
من ناحية أخرى فإن عملية بحث صغيرة ستصل بنا إلى قول الله تعالى "أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون " فالله سبحانه وتعالى يخبرنا قبل أن نصل لنظرية الإنفجار العظيم بمئات السنين أن الكون كان كتلة واحدة وأنه سبحانه وتعالى فصل مكونات هذه الكتلة عن بعضها لينتج عنها الكون الذي نعيش فيه الآن.
وعلى هذا فإن إجابة سؤالك "كيف نشأ كوننا؟" تبدأ بخلق الله سبحانه وتعالى للرتق، ثم فصل مكونات هذا الرتق عن بعضها وهي عملية (الفتق) إلى أن وصل الأمر للكون الذي نعيش فيه الآن.
إذا كان بالإمكان أن ننشأ من العدم فلم لاتظهر الكواكب والمجرات أو حتى الأشياء من العدم؟
هذا الفيديو الإنجليزي قد يساعدك على توضيح الفكرة:
أظن أن هنالك سوء فهم للموضوع، الفراغ الكمومي لا يعني فراغا بمعنى الكلمة
هذا الفراغ لا يتحوي على اي جسيمات، ولكن يحتوي على طاقة وموجات كهرومغناطيسية وجسيمات تظهر وتختفي
and again: "it is a mistake to think of any physical vacuum as some absolutely empty void."
للمزيد حول الموضوع
لماذا الإلحاح على هذا السؤال مراراً وتكراراً, ترى هل هى بداية دعوة جديدة للإلحاد؟! وماذا سوف نستفيد إن عرفنا الكيفية؟!
على العكس تمامًا، فإن طرح الأسئلة والبحث عن الاجابات السليمة والمنطقية لها هو الدعوة إلى الوقوف على الحقيقية بعينها والإيمان بالله الحق، ولا تنس أن العلم بمثل هذه الأمور من شأنه أن يزيد الخشية من الله تعالى والتقوى في أمور الحياة، فقد قال تعالى "إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ .. "
ربما يكون معك حق ولكن عندما تنسب الأسباب لله, لكن عندما يكون رأس موضوعك يدور مثلا حول أن الكون جاء صدفة فكيف سوف يزيد الخشوع
أنظر لهذا الإلحاد فى هذه الجملة
إذْ قد تلعب التقّلبات الكمومية دوراً في خلق كون كامل من العدم بشكل عفوي ومفاجئ.
إنه السم فى العسل يا صاح
التقلبات الكمومية == وجود
من أين جاء هذا الوجود؟
دائما ستكون هنالك مسألة ما لا تحل إلى بالإقرار بوجود خالق سرمدي أزلي
دائما ستكون هنالك مسألة ما لا تحل إلى بالإقرار بوجود خالق سرمدي أزلي
أخى الفاضل
لم يعرف الانسان ربه باستخدام عقله, كل ما توصل له العقل البشرى أن هناك قوة هائلة تتحكم فى هذا الكون بشكل ما
حتى نبى الله إبراهيم فى رحلة البحث عن خالقه تعرف على الشمس والقمر و ... وإنتهى به البحث إلى ((فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ))
إذاً كيف عرف الناس ربهم إذا كان العقل بمفرده يعجز ؟!
عرف الناس خالقهم عن طريق رسله المؤيدين بالوحى, كان روح القدوس (جبريل عليه السلام) يعلم نبينا محمد صل الله عليه وسلم القرءان والايمان ليعلمه للناس, وكان الله يكلم موسى
فلا تحاول أن تقنعنى أن بالعقل وحده سيصل البشر لعباده الله, فالعقل غالبا ما يقود الناس للإلحاد إلا من رحم ربى وهداه من عنده, فالعقل له حدود يجب ألا يتجاوزها
تعليقك هذا يعج بالأخطاء. أولا الأخ في تعليقه لم يحاول إقناعك أن الإنسان بالعقل وحده يصل إلى عبادة الله بل ذلك إفتراء منك عليه. ثانيا أنظر في القرآن كم من "أفلا يعقلون ... أفلا يتفكرون ...". العقل و الإيمان متلازمان ذلك مراد الله. إذا كانت هذه الأسئلة تخيفك و إستعمالك لعقلك و مناقشة الأمور العلمية تبعث في نفسك الشك فأعرض عن هذه النقاشات و أتركها لمن يطمئن لها
لم يحاول إقناعك أن الإنسان بالعقل وحده يصل إلى عبادة الله
هنالك مسألة ما لا تحل (إلا) بالإقرار بوجود خالق
ظننته يقصد الإقرار بناء على ماتوصل له بالعقل أو بالنظريات التى جاءت بناء على تحليلات عقلية
في القرآن كم من أفلا يعقلون ... أفلا يتفكرون كان الخطاب فيها للكفار؟! أم للمؤمنين؟! أم للناس جميعاً؟! وما الفرق؟!
العقل و الإيمان متلازمان ذلك ((مراد الله))
هل هذا تأويل؟ ما مصدره؟
ملاحظة: لا أريد أن أستمر فى الموضوع طويلا ... شكرا لك
في القرآن كم من أفلا يعقلون ... أفلا يتفكرون كان الخطاب فيها للكفار؟! أم للمؤمنين؟! أم للناس جميعاً؟! وما الفرق؟!
القرءآن جاء لك أنت بعينك. كل أية في القرءان أنت فيها المخاطب. لا للمؤمنين و لا للكفار
هل هذا تأويل؟ ما مصدره؟
ليس ذلك بحكم شرعي لأعطيك مصدره و إنما إستنباط من القرآن و السنة
القرءآن جاء لك أنت بعينك. كل أية في القرءان أنت فيها المخاطب.
القرءآن أنزل على النبى محمد صلى الله عليه وسلم وكان هو المخاطب به
قل هو الله أحد يعنى قل يامحمد -صل الله عليه وسلم - الله أحد
قل يا أيها الكافرون يعنى قل يا محمد -صل الله عليه وسلم - يا أيها الكافرون ... راجع التفاسير
أفلا تتفكرون لم تأت إلا في سورة الأنعام الأيه 50
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: هل يستوي الكافر الذي عَمِي عن آيات الله تعالى فلم يؤمن بها والمؤمن الذي أبصر آيات الله فآمن بها؟ أفلا تتفكرون في آيات الله; لتبصروا الحق فتؤمنوا به؟ ولذلك جاءت هنا تتفكرون ( التفسير الميسر )
أفلا تعقلون من تفسير الطبرى
من ذلك نستنتج أنك لم تفهم (مراد الله) من الكلمات التى إستنبطت أو إستنتجت بها العقل و الإيمان متلازمان ذلك ((مراد الله))
ليس ذلك بحكم شرعي لأعطيك مصدره و إنما إستنباط من القرآن و السنة
لا تسنبط من القرءان والسنة بفهم نفسك فرد الأمر لأهله والكلام لى أولا
الخلاصة الإيمان يسبق العقل وليس العكس لو العقل سبق الايمان سيقود للإلحاد ولن يأتى الإيمان بعده إلا نادرا, إتفقنا؟!
الرابط الذي أدرجته يقول عكس قولك لعلك لم تقرأه :
وقد تواترت الآيات القرآنية في الحث على التفكير واستعمال العقل، ليصل الإنسان من خلال ذلك عن طريق العقل واستعمال التفكير إلى الإيمان الجازم واليقين القاطع بأن الله تعالى واحد لا شريك له في ربوبيته وألوهيته وصفاته وأسمائه، وأن ما جاء به أنبياء الله تعالى عدل حق، وما أخبروا به صدق
أليس ذلك معناه أن العقل يسبق الأيمان ؟
التفكر و التعقل جاءت في القرآن في أكثر من موضع: مثال : إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب ( 190 ) الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار.
إذا كنت تعتبر أن القرآن ليس موجه إليك فجميع الآيات التي تبدأ ب يا أيها الذين آمنوا ليست موجهة إليك.
لعل الفكرة لم تصل لك بوضوح
الايمان يسبق العقل, إذا كنت مؤمن (فـ)ستستخدم عقلك [الفاء تفيد الترتيب] فسيصل بك إلى الإيمان الجازم واليقين القاطع وهى أعلى درجات الإيمان
يعنى ستستخدم عقلك (لترتقى) (تتدرج) (تصعد) (تزيد) فى الإيمان إلى درجات أعلى فى الإيمان
التفكر و التعقل جاءت في القرآن في أكثر من موضع
أن لم أنفى ذلك أنا علقت أنك إستخدمت الدليل الخطأ لتعبر عن ذلك ووضحت أن دليلك ليس فى موضعه بكلام علماء وليس من عند نفسى
إذا كنت تعتبر أن القرآن ليس موجه إليك فجميع الآيات التي تبدأ ب يا أيها الذين آمنوا ليست موجهة إليك.
القرءآن جاء لك أنت بعينك. كل أية في القرءان أنت فيها المخاطب. لا للمؤمنين و لا للكفار
أنت عممت فى كلامك السابق وكنت أوضح لك فقط أن التعميم خطأ وأنه لابد أن تعرف مراد الله من كلامه يخاطب من؟ ولماذا؟ هذا يساعد فى فهم كلام الله أكثر ويجعلك أقوى فهماً
هل إنتهينا هنا .. إستمتعت بمناقشتك
أستغفر الله كل ما يطرح موضوع مشابه تقولون إلحاد وما إلحاد
هذا الخبر منتشر مؤخرا في الأوساط العلمية وأنا فقط طرحته للمناقشة أين المشكلة في هذا؟
لأن كتاب الموضوعات من هذا النوع لا ينسبون نشأة الكون لله دائما يقول قبل الكون كان العدم ثم حدث إنفجار فتسبب فى ظهور الأرض والكواكب والنجوم والمجرات و ....
ونظرية علمية تقول أن الطبيعة خلقت نفسها ونظرية فلسفية تقول إن الطبيعة أوجدت نفسها ونظرية إحتمالية تقول إنه إحتمال الصدفة تنشئ كذا وهذا كله أساساً من كلام الملحدين والكفار الذين يؤمنون بالمادة والاسباب ولا يقدرون مسبب الأسباب ولا مدبر هذا الكون حق قدره ... ويخرج علينا من ينقل عنهم وهو أعمى لا يرى روائح الإلحاد فى كلامه
هل تظن الملحد عندما يستدرجك لفكره سيدخل عليك ويقول من خلق الله؟؟ أم سيعرض عليك قصة ميلاد الكون لتزن وتقيس وتحسب كل شئ بالمادة والإحتمال والظن الذى لا يغنى من الحق شئ فنراك بعد هذا العرض الشيق لديك أفكار فيها شئمن الإلحاد أو إسلوبك فيه شئ من الإلحاد وهكذا
لذلك أسأل مجدداً ماذا سوف نستفيد إن عرفنا الكيفية؟!