الحياه الزوجيه لا تخلو من مشاكل وحينما تتعقد الامور وتصل الى نقطه يصبح كل طرف غير قادر على الحياه مع الطرف الاخر يكون الحل هو الطلاق وان كان ابغض الحلال ...
ولكن كثيرا ما يتراجع الزوج او الزوجه عن هذا الحل ليس لانهما وصلا الى حل للمشاكل ...
ولكن تسمع من الزوج او الزوجه او بعض الاقارب يقول * عيشى عشان اولادك وخلاص وكلها عايشه كده *
فتجد ان البيت اصبح كالميت لا روح فيه لمجرد فقط وجود الابناء ...
وفى معظم الحالات يضطر الرجل الى البحث عن السكينه والرحمه خارج البيت فان كان مقتدر تزوج ثانيا وان كانت الاخرى كانت له علاقات وصداقات محرمه .
وللاسف فى بغض الاوقات تحاول الزوجه التفتيش عن اى متنفس لها وان كان لا يجوز ...
واصبح بيت الزوجيه بيت السكينه والرحمه اصبح كبيت العنكبوت
ونشا الابناء فى جو من عدم الاستقرار فينشا جيل غير سوى فى التعاملات والمعاملات وخرب من الداخل والحارج.....
فهل هذه التضحيه من كلا الطرفين لتربيه اولادهما تضحيه حقيقه ام انها وهميه وجلبت التعاسه لكل الاطراف ؟
التعليقات
بالنسبة لي ارى ان الطلاق حل افضل، لأن طفل يربي ببيت يكره به والديه يعضهما ليس افضل حالا من طفل يتربي لأهل مطلقين، و قد يكون حال هذا الطفل اسوء.
و خاصة ان كان السبب للطلاق هو الخيانة او العنف الاسري، هل لك ان تتخيل طفل يتربي في منزل مثل هذا، على الاقل في حالة الطلاق سيعيش في مكان الكراهية به قليلة و قد يحضي بتربية جيدة و اسرة حنونة اذا تزوج الوصي الخاص به.
أحياناً قد يفيد الانفصال دون الطلاق لفترةٍ مؤقتة. عند وقوع مشاكل بين الزوجين، قد يصعب عليهما حلها وهما يسكنان في بيت واحد يريان بعضهما صباح مساء. إن أخذا فسحةً/راحةً مؤقتةً من الحياة الزوجية، قد يقدران على النظر إلى مشاكلهما دون توتر ومعالجتها بعقلانية.
وإن لم يفد ذلك، فالطلاق بالتراضي خيرٌ من تعذيب الأطفال بالمشاكل والصراخ والتوتر صباح مساء. أعرف أكثر من عائلةٍعاشت في ذلك الجحيم حتى صار الأطفال يتمنون طلاق والديهما.
الأحوال الشخصية كالزواج والطلاق لها حسابات معينة تختلف من شخص لآخر ولا تشملها قاعدة محددة.
قد ترفض زوجة أن تظل مع رجل ضربها مرة واحدة , هناك من تقبل أن يضربها زوجها!
قد تقبل فتاة الزواج بأقل التكاليف, ألف غيرها لا يقبلن.
كذلك قد تكون المعطيات المتاحة لأم ما تجعلها تطلب الطلاق وتستطيع تربية أولادها بشكل أفضل لأنها مستقلة ماديًا مثلًا, هناك من ترفض الطلاق رغم الإهانات لأن الحياة الجديدة المترتبة على الطلاق ستكون أسوأ من الحياة القائمة بالفعل ويزداد تدهور حالة الأولاد.
هناك من لا يفرق معها لقب مُطلقة, وهناك من انتحرت بعدما طلقها زوجها!
لذلك فالأمر شائك جدًا لا تحكمه قواعد من وجهة نظري.
قد ترفض زوجة أن تظل مع رجل ضربها مرة واحدة , هناك من تقبل أن يضربها زوجها!
قولك هذا كأن تقول، البعض لا يرضى إلا بالحرية، لكن البعض الآخر يرضى بالعبودية. لا مساواة بين الاثنين. عدم استخدام العنف في الحياة الأسرية ليست إحدى الكماليات التي يمكن أن نستغني عنها. وإن رضيت نساء أي مجتعٍ بالعنف، فلتعلم أن المجتمع لم يقم بما عليه واضطرهن للقبول به خوفاً من الفقر أو العار أو من عنفٍ أشد إذا حاولن الانفصال.
كما أسلفت أختنا المُكرمة, الأحوال الشخصية من أصعب الأمور التي يُمكن للمرء الحديث عنها لأنها تختلف من شخص لآخر ومن بيئة ثقافية لأخرى.
هذا لا يعن أنني موافق للضرب او إهانة المرأة لا سمح الله.
المجتمعات في كثيرٍ منها هي المسئولة عن هذا الأمر, لقب مطلقة أو حتى عانس كلمتان كفيلتان بتدمير نفسية كثيرات من النساء والسبب نظرة المجتمع الوقحة تجاههن.
أيضًا العامل المادي يؤثر في اتخاذ المرأة قرار الإنفصال خاصة مع بطء إجراءات التقاضي.
يعني حقيقة جحيم!
الله يصلح حالنا جميعًا