الشخص العادى اصبح متخلف فى المجتمع

انا شخص عادى لا احب شرب السجاير او الكحول او اى شئ

ليس لدى اصدقاء ولا احب الجلوس مع الاقارب او البس ملابس عادية جدا ولا احب الكلام او بمعنى انى لا اتكلم ولا احب ان اجلس مع شخص يتكلم كثيرا

يعنى لا افعل اى شئ غلط

كل ما افعل هو العمل على هدفى علما بان سنى صغير 18 سنة

الناس من حولى تقول انى غريب الاطوار هل انا حقا كذلك ؟

هل انا اضيع عمرى ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الشخص العادي هو مصطلح يقال على شخص يملك صفات اخلاقية و بدنية شائعة إحصائيا.

اذا اكثر الناس يدخنون و انت لا، فلا يمكنك اعتيار نفسك شخص عادي. و هذا يعتمد على الوسط.

فمثلا شخص يصادق البنات و يشرب الكحول يعتبر شخص عادي في امريكا مثلا و لكن شخص غير عادي هنا.

و أيضا كلمة غريب الاطوار كلمة نسبية بشكل كبير مثل شخص عادي.

أتفق. ومعنى ذلك أن عادي/غريب الأطوار لا علاقة مباشرة لهما بجيد/سيء ومتقدم/متخلف.

وانا أتفق معك ايضا

لهذا تحول الشخص الذي كان عاديا ( لايفعل هذه العادات ) الى شخص متخلف

بينما من يفعلها أصبح عاديا

وهكذا دواليك ينتقل اللقب من اغلبية الى اغلبية تغلبها

اعموما أن يكون الشخص عاديا أو لا يعتمد على المجتمع الذي يعيش فيه

متخلف

و هذه كلمة أخرى نسبية


على العموم اذا تريد تغير المجتمع الذي انت به، ابدأ من نفسك.

تعلم، طبق، اعمل، ثم اعد الكرة من جديد.

ليس عيب ان تسبح ضد التيار، او ان تسبح معه، و لكن العيب هو ان تسير في طريق انت غير مقتنع به

مثلا المتخلف الحقيقي ليس هو الذي يدخن السكائر عن قناعة، بل الذي يدخن لأن المجتمع قال له دخن و هو فعل هذا مثل خروف يوم العيد.

ولم تهتم بما يقوله الناس؟ قرر أن تتوقف عن الاهتمام بما يقوله الناس وابدأ بتمرين نفسك على ذلك، ما دمت لا تفعل الخطأ أو المنكر فلا تهتم بما يقوله الناس.

انا لا اهتم و اكبر دليل على هذا انى اكمل طريقى

انا ايضا مثلك باستثناء اني ادخن.

الفكرة الجوهرية في الموضوع من وجهة نظري هي ردة فعلك تجاه هكذا امور.

بمعنى انه لا يعني اني لا احب الجلوس مع الاقارب ان لا اجلس فعلا معهم او الاسوء ان اقوم بانتقاد هذه المجالس والانعزال عنها.

لا يعني اني لا احب كثرة الكلام ان يصيبني ذلك بالنفور من هكذا اشخاص او اعتزال الناس والبقاء وحيدا

بالتاكيد طبيعتك ستحكمك وستفعل هذه الاشخاص رغما عنك لكن الفكرة هي ان تكون واعيا مدركا لردود افعالك ليس لكي ترضي الناس او ما الى هنالك فهذا كلام فارغ برايي لكن من اجلك انت ومن اجل مصلحتك فذلك سيؤثر على نفسيتك ومزاجك وقدرتك على التعامل مع الاخرين.

و انا اعدك انه عندما تمارس التفكير بهذه الطريقة ستكتشف ان تلك المور سيئة لكن ليس بذلك السوء الذي كنت تشعر به ويمكن التعامل معها.

شكرا على الرد

ادعو الله انك تتوقف عن التدخين ابو صديق لى كان يعنى بسبب التدخين كان لا يعرف طعم النوم كان يخاف ان ينام لان كان لا يستطيع التنفس جيدا فكان يخاف ان ينام

المشكلة الاكبر انى قرات كثيرا فى علم النفس و طبيعة النفس البشرية على مر العصور +انا العب الشطرنج يكفى ان اقف امامك 5 دقائق وانتا تتحدث و اعرف ماذا تريد ممكن انتا تقول انها ميزة لكن انا اقول انها عيب يكفى انك تكتشف ان اخوك لا يحبك و اصدقاء المصالح والخ والخ

انا مثلك تماما اخي وارى بأن هه الحياة اريح بكثير حتى اني احيانا لا ارى الشمس يوما كاملا وهي حياة برأيي افضل بعيدا عن الناس ولكن لها آثار سلبية كبيرة جدا

الاكتئاب مثلا

انا لست مكتئباً لكن مثلا لا اعرف التعامل مع الناس او كيفية الرد عليهم

وفي المستقبل لو اصبحت تاجرا او مهندس او اي شيئ ثاني لن اعرف كيفية التعامل مع الزبائن

واحيانا انا عند ما اتكلم مع شخص اعرفه اقول له شيء لا يجب ان يقال من دون انا اعرف فمثال مضحك حدث معي على ذلك الامر :

في سوريا عندما ننتهي من الطعام نقول " دائمة " اي اللهم ادم هذه الفرحة او النعمة ولكن مرة توفيت جدتي رحمها الله وبعد الجنازة في سوريا نقدم الغداء على روحها فأنا بالفعل ذهبت وعندما انتهيت من الغداء قلت " دائمة " حدق بي اخي وشرح لي لماذا لا يجب ان اقولها والشرح هو " عندما قلت دائمة في مثل هذا الموقف اي انا ادعو انه كل يوم يموت ميت ونأكل على روحه " هههههه مثال بسيط ارجوا ان تكون قد فهمت

إذا لم تخف مما سوف يقوله الناس فقد اجتزت أول خطوة في طريقك للنجاح

كن على يقين أن كل العباقرة والناجحين كانوا يعتبرون غريبي الأطوار كإنشتاين الذي كان يقفل على نفسه في غرفته لأسبوع ليحل مسائل في الرياضيات ومنهم من وصفوا بالجنون ومنهم علماء مسلمين وصفوا بالزندقة والكفر كأبي حامد الغزالي.

كلام الناس لا ينفع ولا يضر والعباقرة أمثالك بتميزهم يخلقون الفرق ويصنعون المستقبل وكما سبق وأشار الإخوان، مصطلح عادي فضفاض أي أنه يحتمل أكثر من معنى وأنا أرى الإنسان العادي هو الإنسان الذي جاء للدنيا ليعيش محدودا ينتقل من مدرسة لوضيفة ثم يتزوج ثم أولاد ثم تقاعد ثم يموت

أنت من خلال وصفك لنفسك يتضح أنك لست شخصا عاديا بل شخص متميز وفريد من نوعه

إخدم غرابتك ولا تبالي بكلام الناس وكما يقال شعوب هذا الزمان كالقطعان تمشي خلف من سبقها دون أن تكلف نفسها عناء السؤال

لو قلت لك هل تسمح لي أن أكل بدلا عنك أو أدرس بدلا عنك ستتعجب من السؤال، لاكن هل تعلم أن ملايين الناس يسمحون لأشخاص قلائل بأن يفكروا بدلا عنهم ويهم ينفدون فقط ويعيشون حياة تافهة جريا خلف النظاهر والماديات.

هذا مقطع للدكتور عدنان إبراهيم أنا متيقن أنه سيعجبك ويحفزك ويلهمك

انا لا اخاف من احد هذا يقول و هذا يقول لكن انا افعل الصواب و لا اهتم بكلام الناس

شكرا لك لكن انا لست شخص مميز لان يوجد فى هذا الموقع من هم مثلى بل افضل بكثير لهذا احب موقع حسوب i/o

انا مثلك صديقي

لا أستمتع بالجلوس مع أصدقائي كثيرا , ارى كل مايفعلونه مضيعة للوقت

أحب التقنية و البرمجة و التي مازالت غريبة في مجتمعي

لا أهتم بمظهري ( الموضة ان صح التعبير )

لذا أُعتبر غريب الأطوار

هذه المصطلحات يحددها المجتمع

أنا و أنت غريبوا أطوار في مجتمعنا لكننا أشخاص عاديون في وادي السيلكون كمثال أيضا الأشخاص العاديون هنا غريبون هناك

الأمر كله يعتمد على المجتمع الذي تعيش فيه

انت ليسا غريب الاطوار..بنسبه لي غريب الاطوار هو من يستمر على الاخطاء ويفعلها عمدا,وكذالك من يشهر بنفسه لفعل المحرمات ,والخ