جميل، النظرية تقول أن الكون بمادته وفراغه كان مضغوطا في كتلة واحدة بكثافة عالية جدا، وفجأة ... بّممممممم انفجرت الكتلة في اتجاه واحد على شكل زاوية أقل من 45 درجة، يقولون أيضا أن كل جزء سار بسرعة معينة، وأنه لو تأخر جزء واحد لبضع أجزاء من الثانية لما كان الكون كما هو عليه الآن
كما فسرها ابن عباس رضي الله عنه حرفيا وكذلك كما قال أغلب المفسرين (يمكنك أن تعود لأي تفسير معتبر مثل ابن كثير أو الطبري).
باختصار الكون (السماوات والأرض) كانتا شيئا واحد ثم تم فتقه بالفراغ/الفضاء. وهذا الفتق لم يمكن عملية ذاتية بل قصرا بقوة كما في الآية الأخرى من سورة الذاريات
والله سبحانه وصف نفسه بأنه "فاطر السماوات والأرض" في 6 مواضع في القرآن. وإن قال لك قائل بأن "الفتق" كان للأرض بالأنهار وللسماء بالأمطار فعلم أن ابن منظور صاحب لسان العرب قال لو كان ذلك صحيحا لكانت الآية أنهما كانتا رتقين ففتقناهما لكن الآية تقول كانتا رتقا أي رتقا واحدا ملتصقتين معا في شيء واحد.
وقد حاز أحد العلماء في 2013 على جائزة نوبل لأنه أثبت أن معدل توسع الكون لا يزال في زيادة.
وأن المراحل بعد الإنفجار الأعظم كانت ذاتية وطبيعية ويمكن للعلماء رصدها وتفسيرها وبيان طريقة تشكل النجوم لكن لحظة الإنفجار نفسة لا يمكنهم ذلك وهذا أيضا مذكور في قوله سبحانه وتعالى
والقصة باختصار أن الملاحدة (واسم في التاريخ الإسلامي الدهريون) يقولون أن الوجود أزلي ليس له بداية وليس له نهاية.
كان التصور العام عند علماء الفيزياء بأن الكون ساكن ووضعوا للكون نموذج أنه كرة ساكنة وهذا ما كان عليه علماء الغرب مثل نيوتن (مع أنه يؤمن بوجود إله) إلى أن تم قياس إنزياح ضور النجوم كلها نحو الأزرق (يعني مبتعدة) ولا يوجد تفسير أن كل شيء يبتعد عن كل شيء إلا أن يكون الكون يتمدد وسمى آينشتاين هذا النموذج نموذج البلون المرقط (لو أخذت بلون ووضعت عليه نقاط فإن كل النقاط تبتعد عن بعضها لأن البالون يتوسع/يتمدد). هذه الإكتشافات شكلة صفعة للملاحدة لأنهم كانوا يراهنون أن الكون ساكن ولا يتوسع ولم يكن له بداية وبدايته كانت نتيجة طبيعية (ذاتية) لمرحلة سابقة وليست "إنفجاز" بقوة خارجية من خارجه.
الغريب والمضحك أن الملاحدة كانوا يعتبرون أن الأدلة العملية ستثبت سكون وقدم الكون اللامتناهي وعدم توسعه وأن المؤمنين بالإنفجار الأعظم لن يجدوا أدلة علمية تؤكد كلامهم ثم صاروا يحتجون به خذ Fred Hoyle كمثال.
أنت تفترض أنه لم يبحث من الأساس، ربما بحث ولم يجد جواباً شافياً، حتى لو لم يبحث، لن يحدث شيء إن تبرعت برابط مفيد، أو على الأقل تحدثت عن طريقة للوصول إلى مصادر مفيدة.
ان احسست ان الشيطان يتغلغل في عقلك ليمهد طريق للوسوسه ويتربع في عقلك ويفتح افاق لاتعلم كيف تنهيها، توقف واستعذ بالله ليس كل شي نسأل فيه الذي لايفيدك لاتسأله فقدرة الله تعالى تذهل العقول لايستوعبها انسان فالانسان بسيط عند قدرة الله تعالى.