ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ الحق القادم ، وأما د.ا.ع.ش فهي ذريعة فقط .

قرأت قبل قليل :


ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻬﻤﺎ ﺍﺗﺨﺬ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﺘﺎﺭ.

ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ 2014-9-15 ، ﻗﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺟﺎﻥ ﺍﻳﻒ ﻟﻮﺩﺭﻳﺎﻥ:

" ﺩﺍﻋﺶ " ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺩﻣﻮﻳﺔ ﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺷﻜﺎﻻ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻻﺑﺪّ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻬﺎ ﻣﺜﻞ " ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ " ‏( ﻧﻘﻼ ﻋﻦ ﺻﺤﻔﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻲ ﺑﻲ ﺇﺱ ﻧﻴﻮﺯ ‏).

ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺘﻄﺎﺑﻖ ﻣﻊ ﻣﺎ ﺃﻛﺪﻩ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺟﻮﻥ ﻛﻴﺮﻱ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ 2014-9-11 ﺃﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﻻ ﺗﺸﻦ ﺣﺮﺑﺎ ﺿﺪ " ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ " ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑـ " ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ " ‏(ﻭﻛﺎﻟﺔ

ﻓﺮﺍﻧﺲ 24 ‏).

ﺣﺘﻰ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻣﺤﺎﺭﺑﺘﻪ، ﺍﺣﻔﻆ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺭﺍﻧﺪ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻠﺘﺨﻄﻴﻂ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ‏( ﺑﻨﺎﺀ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻌﺘﺪﻟﺔ ‏):

‏(ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻟﻔﺎﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻝ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﺏ، ﻭﻫﻲ ﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻫﻮ ﻓﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻄﺒﻖ).

ﺇﺫﻥ ﻓﺎﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻘﺘﻨﻊ ﺑﻮﺟﻮﺏ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ.

ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻟﻮﺩﺭﻳﺎﻥ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺫﺍﺗﻬﺎ : ‏(ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺷﻜﺎﻻ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻭﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺮﺕ ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻲ ﻟﺠﺄﺕ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ‏) .

ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺘﻨﺎﻏﻢ ﻣﻊ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮﻥ ﺍﻷﺩﻣﻴﺮﺍﻝ ﺟﻮﻥ ﻛﻴﺮﺑﻲ : ‏( ﻻ ﺣﺪﻭﺩ ﺳﺘﻤﻨﻌﻨﺎ ﻋﻦ ﻣﻼﺣﻘﺔ ﺩﺍﻋﺶ ‏)

ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ : ﺳﻨﺴﺘﺒﻴﺢ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻧﻘﺘﻞ ﻣﻦ ﻧﺸﺎﺀ ﻭﻋﺬﺭﻧﺎ ﺟﺎﻫﺰ : ﻣﻼﺣﻘﺔ " ﺩﺍﻋﺶ !"

ﻓﺎﻟﺤﻤﻠﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ . ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺳﺘﺌﺼﺎﻝ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ، ﺑﻞ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﻌﺘﺎﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعرف أن رأيي سلبي ولكن سأكون صريح .

-

لا يوجد حرب دولية ولا عالمية على الإسلام ولا على أي دين لله ، وإنما حروبهم على من يريد السيطرة ، فلا أتوقع أن أي أحد يريد إقامة الشريعة لآ يقول أن تحرر " بعودة الجهاد " و " فتح البلاد " ووصول السيطرة والمساحة لمشارق الأرض ومغاربها .

فمن المنطقي أن أي دولة ستحاول إيقاف تطبيق أي منظومة قد تأثر على سلطتها ، ليس خوفاً من دين ، بل خوفاً على سلطاتها وما إلى ذلك .

-

ليس الكلام عبثاً ، فالكثير يتأسى هنا وهناك بجملة " كفار بالإسلام ، ومسلمون بلا إسلام ! " أو ضرب المثل كيف " الغرب والعالم الأجنبي يطبق الإسلام وهو ليس مسلم ودولنا لا " ، كل هذه الجملة نذكرها لنتباهى بأحقيت الدين ، ثم ننساها حين ننخرط بالمؤامرة على الدين .

-

المنطقي والواضح ، لو أن هذه الشريعة سيطبقها أحد دون غريزته الهائلة بالسيطرة على كل الأرض بإسم " الله والجهاد " ، لما كان خطط أحد في الوقوف في وجه تطبيقها ، بصراحة ودوماً ما يزعجني أي نقاش في عزة الأمة حين يكون محوره " الجهاد والسيف والاحتلال والتوسع وسفك الدماء وأرهاب الغير ، وليس العلم " ، لنقف صادقين مع أنفسنا ، لو لدينا حقاً " منهجية وخطة ومنظومة قوية ومتينة ستنهض بالعالم علماً وخيراَ وأفضلا وليس سيطرة وتوسع ونفوذ " هل سيقف أحد في وجهنا ؟ والعالم كله يبحث عن هذا الأمر للنهوض .

-

في النهاية مجرد رأي لآ أكثر :)

من الطبيعي أن يكون رأيك سلبي وذلك لأن الصورة التي لديك عن الدولة الإسلامية الصحيحة سلبية نتيجة التشويهات التي مورست من قبل الإعلام على مر التاريخ

هل الهيمنة والسيطرة لأمريكا ومن قبلها بريطانيا التي احتلت أكثر من 90% من العالم

وليس ذلك إلا من أجل استعباد الناس ونهب ثرواتهم وخيراتهم ليترفهوا ويكدسوا الأموال على حساب شقاء الناس

هل هو حلال عليهم

وعندما تسعى الدولة الإسلامية الصحيحة لرفع الظلم عن الناس وإحلال العدل هل هذا حرام

عندما يتم أخذ أولا من أحد الأبوين الذي يسيء لأبناءه ويتم نقل حضانتهم للطرف الثاني فلا نقول أن القانون اغتصب حق الوالد بحضانة أولاده ولكن نقول القانون حافظ على الأولاد من الضياع و حرص على حقوقهم الإنسانية

لا تأخذ الصورة من الأعداء وممن يكرهون عودة الإسلام التي ستطيح بملكهم المأخوذ بالحديد والنار

أسوء مراحل الدولة الإسلامية وحتى في أضعف حالتها خير بألف مرة مما يعانيه الناس اليوم

الإعلام يصور لنا خلفاء المسلمين على أنهم أصحاب نساء وخمور وترف بدلا أن يظهر البطولات والانتصارات والعدل الذي كان منتشر في زمنهم

صحيح لا يخلو عصر من مشاكل و ثغرات ولكن بالصورة العامة ما كان أحد ليجرء على استعمار بلادنا وتنصيب عملاء ونهب ثرواتنا والعمل على تجهيل و نشر الفساد والانحلال بين أباء أمتنا

تقول لي من حقهم أن يقفوا في وجه من يسعى للسيطرة على العالم ، الأمر الذي جعلته مشروعا لهم لم لم ترضه لنا للدفاع عن حقوقنا واستعادة سلطاننا المغصوب

هل يوجد دولة لا يتدخل فيها الغرب ، حتى مساكين أفريقيا لم يسلموا من شرهم المستطير

و اعلم أن الأمة ما كانت لتعي في هذه الأوقات أن عودتها لإسلامها كمنهج حياة ونظام يحكم إلا بعد أن جرب كل الأكاذيب التي مورست عليها من قومية إلى وطنية إلى ديمقراطية إلى ديكتاتورية

سل أهل فلسطين تخبرك عن القومية

سل أهل مصر وسوريا وأمثالها يخبروك عن الوطنية

سل أهل الخليج والجمهوريات يخبروك عن الديمقراطية

سل أهل لبنان يخبروك عن الديكتاتورية

اتمنى لو تأنيت في قرآءة ردي ، فقد أجبت عما لم أكتب عنه ! وأوصفتَ بما لم يصب .

-

أنا لستُ ضد الشريعة ، بل ضد استغلالها ، ويتضح ذلك بقولي " دون غريزته الهائلة بالسيطرة على كل الأرض بإسم " الله والجهاد " " ، نسبت أي بطش أو تعدي لغير الشريعة ، بل للمطبق .

-

أنا لست مع أي أستعمار ، ولست مع أي حرب ، ولست مع الغرب ، ولست مع القتل ، ولست مع الاستعباد ولا الاسترقاق ، ولا اي شيء ، وانما كلامي فقط لمحاولة تفسير .

-

التاريخ بشكل عام للمسلمين وغير المسلمين مليء بالسواد ، الغرب الان قدم للعالم أمور لم يتخيلها أحد ، لكن هذه المحاسن لا تستر مساوئه :) فأتمنى أن لا توصف أن العدل فقط ضمن دولة وأخرى لا ، فالله يقيم الدولة العادلة ولو كانت كافرة ، ويهدم الدولة الغير عادلة ولو كانت مؤمنة ، فأنما الله يورث الأرض عباده " الصالحون " وليس " المؤمنون " .

-

أسوء مراحل الدولة الإسلامية وحتى في أضعف حالتها خير بألف مرة مما يعانيه الناس اليوم

مع أحترامي لك ، من أي تاريخ جئت به ؟ بعد مضي عقود من السنين على موت رسول عليه السلام ضربت مكة واستبيح دماء الكثير ، أخذ الأموية الحكم فبطشوا بمخالفيهم ، فأخذها منهم العباسية فبطشوا بالأموية ومن يخالفهم ، الغريب أنه من سوء تلك العصور كثير من كبار علماء كان يخشى ان تقوم الساعة بما فيها من ظلم .

في مجالس الدعوة يتفاخرون كيف تحمل الإمام أحمد بن حنبل الجلد وما إلى ذلك في مواجهة الظلم والبطش للمخالف ، ثمن في نفس الوقت نمدح العصر نفسه !

-

كل الحكام والملوك في العالم أكانوا مسلمين أم لا ، كلهم يجرون وراء نفس الامور ، إلا من رحم ربي ، هذه النفس البشرية وغريزتها ، مهما حاولنا أبراز الامورالأخرى ، ومهما رمينا به مغايرينا ، لن يغير الأمر من الحقيقة شيء :)

فلا شيء يبرر ، لشيء ، لو كان خليفة ووسع مساحة الدولة ، وكان شارب الخمر وما إلى ذلك ، هل ما قدمته للدولة الإسلامية يشفع لفعله ؟ لآ :)

ونفس الشيء للغرب ، فأنت تنتقد جزء منهم ، وتدحر باقي خيراتهم ، ثم تطالب الناس بأن لا تنظر إلا لجانب الإنجازات :) فلو فعلنا ذلك لأعتبرنا جنكيز خان بطلاً :) فالتاريخ يشهد له بميزات وتقدم وما قدم لم يسبق له أحد في نفس الوقت أن قدمها ، وننسى أن ذلك القاتل أدى لأنهاء روح عشرات الملايين من البشر .

-

أسألك بالذي فطر السماء أستاذ عبد الرحمن ، أين قولت من " حقهم " ولم أقل " من حقنا " ، كلامي كان مجرد رد تحليلي موضوعي ، لآ أنحياز لآ رفع كفة عن كفة ، قولت فقط سيدافعون عن سلطتهم ونفوذهم ولم أقل " من حقهم دفاع " !

-

كل دولة عظمى ولو كانت مسلمة ستفعل ذلك لفرض سيطرتها :) والتاريخ بحوادث كثيرة يشهد على كل الأمبراطوريات بذلك .

-

لأن أسأل ، لأن أغلب ما يتشدق به القوم مجرد كلام :)

فعندما يسيء أحد للأسلام من أهله نطلب من الجميع النظر " للإسلام الرسالي " وليس لأفعال الأشخاص لأنها تمثل نفسها :)

والان تطلب مني أن أرى الديمقراطية من مطبقيها ؟ حسناً سأذهب وأسأل أهل الموصل ومن تعرضت له داعش بسوء ، ثم أنسب ذلك للإسلام وليس لداعش ، أهذا الفعل صحيح ؟

وهو بالفعل نفس ما طلبته مني :)

القومية والوطنية والديمقراطية والليبرالية والعلمانية وحتى الإلحاد في بلادنا هو مجرد رداء يرتديه أي شخص ليفعل ما يشاء وليس لما داخل تلك الإيدولوجية ، كما فعلت داعش :)

أسألك بالذي فطر السماء أستاذ عبد الرحمن

لقد سألت بعظيم ولا أملك إلا أن أرد ، ولكن لا تسأل به مرة أخرى ツ

جوابي كان رداً على آخر سطرين في كلامك

بصراحة ودوماً ما يزعجني أي نقاش في عزة الأمة حين يكون محوره " الجهاد والسيف والاحتلال والتوسع وسفك الدماء وأرهاب الغير ، وليس العلم " ، لنقف صادقين مع أنفسنا ، لو لدينا حقاً " منهجية وخطة ومنظومة قوية ومتينة ستنهض بالعالم علماً وخيراَ وأفضلا وليس سيطرة وتوسع ونفوذ " هل سيقف أحد في وجهنا ؟ والعالم كله يبحث عن هذا الأمر للنهوض .

و كأن العزة التي حققها رسول الله صلى الله و عليه وسلم بالجهاد والسيف والتوسع جعلتها بنفس مرتبة الاحتلال و سفك الدماء (بغير حق) وإرهاب الغير (المحاربين)

وأنه كان ينبغي أن يستبدل كل ذلك بالعلم.

عندما تطرقت للديمقراطية ، أليس الغرب يقيم الحروب بحجة فرض الديمقراطية على الشعوب ، فهل وجدت الشعوب خلاصها ، ليكن بالمعلوم الديمقراطية وبالأخص الرأسمالية الجشعة ، يكتوي بها أهلها أيضاً ، ولعدم وجود مبدأ يزاحمها فهي مازالت موجودة حتى الآن وهم ما يسعون للحفاظ عليها بما أوتوا من قوة ، ولكنها ستنهار من داخلها ، وهذا ليس كلامي ، بل كلام مفكريهم.

الأحداث الأخيرة كشفت زيفهم وكذبهم وضحكهم على شعوبهم حتى.

فما معنى أن تسكت عن ملايين المشردين ومئات الآلاف من الشهداء خلال الثلاث سنوات ، وعندما ظهر التنظيم أقرت القرار وجيشت العالم وشكلت التحالف و بدأت العمليات وبدأت الطائرات الغربية تنطلق من قواعدهم في الدول العربية كل ذلك في أقل من شهر و بحجة ان التنظيم ينكل بالأبرياء.

وماذا كانت تفعل الحكومات قبلاً ، هل كانت تدللهم مثلاً .

على كل حال لنعلم أن ما يجري من أحداث هو خارج إرادة وسيطرة حتى الدول العظمى ، و ما هي إلا إرهاصات تغير كبير في المنظومة العالمية ، فلنتربص خيراً.

وسامحني إن أثرت حفيظتك نتيجة فهم مغاير للمقصود.

سألتك في نقطة محددة وهي أين قرأت لي كلام يقول بأني أقول معهم الحق

-

عليه السلام ، قولت مسبقاً أنا لست ضد الشريعة الإلهية ولا المنهجية المحمدية إطلاقاً ، أنا ضد إستغلالها .

وبالنسبة لسيدنا محمد ، لم اجعلها في مرتبة ذلك ، بل في كلامي ركزت على فئة وهم المعاصرون ، ومحمد عليه السلام ، أمر ودعى للعلم ، والقرآن يدعو للعلم ، فوحيه تعالى : اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ، كافي ليجعلنا نعلم ، أن الله يكرم الأمة المتعلمة على غيرها ، أنا لم أنفي القوة بتاتاً ، أو الجهاد وما إلى ذلك ، أنما أنتقادي كان للمعاصرون والمنهجية التي ذكرتها ، وكأن القوة والسيف وما إلى ذلك ، هي الحل نحوة العزة .

بالمناسبة ، سيدنا محمد لم يستخدم الجهاد فقط ، بل لنا شواهد كثيرة بالمعاهدات والدبلوماسيات ، ومعركة بدر خير دليل ، حين كان ثمن فدية القرشي ، تعليم عشر أبناء من المسلمين .

-

قولت ذلك مسبقاً ، يتسترون بتلك الإيدولوجيات ، فالقول لآ يوصف القائل به ، بل الفعل ، فأنت لا تستطيع أن توصف شخص بوصف فقط " لكونه قال أنا كذلك " ، بل لما يفعله ، فما يفعله الغرب أتجاهه شعوب ، هو ظلم واحتلال واستنزاف ثرواتهم لأجل مصالحهم .

-

كل الإيدولوجيات بها عيوب ، وليس كلها يصلح لكل زمان ومكان ، لذلك سقوط أي إيدولوجية أمر طبيعي ، فقد سقط من قبلها الكثير ، أتمنى أن تأتي إيدولوجية تسود على كل تلك الإيدولوجية وتحمل بداخلها ما يقدم العالم والأمم للأمام ، ولتوضيح لآ أقصد أن أقول لآ نأخذ بالإسلام ، بل إستنباط إيدولوجية منهجية ولو كان منبت إستنباطها إيدولوجية دينية .

-

لي موضوع مقارب بذلك هنا :

، الأمر واضح ، وقولتها مسبقاً لو يريد الغرب أن ينهي المعاناة الحاصلة في سوريا ، لأنهاها في وقت قصير ، فمن قادر على الإمساك بأهم وأبرز القادة ، لن يوقفه عن أنهاء معاناة إلا لو لم يجد الوقت والمكسب كافي لذلك .

-

أنا معك في النقطة الأخيرة ، فمجريات الأمور متداخلة ومتشابكة ، متاهة عميقة ، فإن أمسكت خيطاً بفهم أمر فيها وجدت الخيط يتداخل متناقضاً بخيطٍ أخر .

-

لآ بأس أستاذ عبد الرحمن ، أعزكَ الله وأرضاك .

ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ : ﺳﻨﺴﺘﺒﻴﺢ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻧﻘﺘﻞ ﻣﻦ ﻧﺸﺎﺀ ﻭﻋﺬﺭﻧﺎ ﺟﺎﻫﺰ : ﻣﻼﺣﻘﺔ " ﺩﺍﻋﺶ !"

بالطبع سيفعلون ذلك, فهم الذين اخترعوها منذ البداية

ليس بالضرورة أن تكون صنيعتهم ولكن بلا شك أنها تسير وفق ما يريدون

هي فقاعة سرعان ما تتلاشى

وما يصدق الكلام أنها ذريعة فقط لاحظوا كيف تم تضخيمها إعلاميا ليجيشوا العالم والآن كل يوم نسمع عن استعادة عدة مدن وبلدات عراقية من قبل الجيش العراقي والبشمركة

حتى تدرك أنهم اغتروا بقوتهم وما كانت لتكون لولا التسهيلات

إليك خبر اليوم

"داعش "يختفي" من شوارع الرقة وأسر مقاتليه تغادر "

الرقة التي تعتبر بمثابة عاصمة لهم ، سيذهبون والطائرات ستدك بيوت العزل سواء الطائرات الأسدية أو الغربية ويختلط الحابل بالنابل

اعلم أن هذه الحملة ما وجدت إلا للإطاحة بقادة الفصائل التي لم تنصاح لمخططاتهم ، وليس التفجير المخابراتي الذي أطاح بقادة أحرار الشام عنا ببعيد

والحبل على الجرار

أعتذر بشدة ولكن يبدو أنني سأنسحب من هذا النقاش

لم أستسغ الحديث السياسي بحياتي قط :)

إن كان الرابط التالي محتواه حقيقي لماذا سيتعاون معها العاقل؟

أنا متابع لمنصات الأخبار العالمية مثل فوكس نيوز و الجاردين و التايمز علي الفيس بوك , وحين أقرأ تعليقات الغربيين عن الاسلام , اعرف فوراً لماذا يعتبر الجهاد فرض واجب علي المسلمين,.