16

هل تستطيع تغيير قناعتك حول شيء ما

ما دعاني لكتابة هذه الموضوع، هو نقاش حصل بيني وبين دكتور مادة (أنظمة التشغيل). فكان هناك تكليف من ١٠ درجات. فأكملت انا وفريق العمل من الطلاب جميع متطلبات التكليف. فقال سوف اعطيكم ٩ من ١٠. فسألته لأي سبب ننقص علامة ما اللذي ينقص عملنا ؟ قال ليس لنقص في العمل أنما لإيماني بأنه لايوجد شيء مثالي ! فسئلته إن كان يطلب المثالية في التكليف فقال لايوجد شيء مثالي فحسب. فقلت له أكثر من ٤٠٠ طالب نقصوا درجة لأجل قناعتك لما إذا لاتكن العلامة الكاملة هي ٩ ! أنت مثل الذي يحجز ٤٠٠ خانة في الذاكرة لكي لايستخدمها ابداً فهل تعتبر هذا التصرف سليم ؟ وإذا كان كذلك فمنهجك التعليمي خاطئ. فرد قائلاً: لايوجد شيء مثالي فحسب. فكلما احاول اقناعه ومناقشته يرد علي بنفس الرد.

لما لا يرضى البعض أن تُنَاقش بعض قناعاته ؟ ولماذا إن نوقشت وتبين له الصواب لايغير تلك القناعة ؟ هل في ذلك قوة شخصية ؟ أم العكس، هل هو ضعف عندما تغير قناعة بناء على نقاش من طرف آخر ؟ لماذا لايجعل البعض احتمالاً أنه قد يكون مخطئاً ؟ تحجّر الاراء، هو إجهاض جنين الرقي من رحم الفكر.

هل تغير قناعاتك ؟ او دعني اسألك سؤالاً اكثر دقة. في بعض قناعاتك هل تعتقد انك (قد تكون مخطئاً) ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قلت له كل هذا ولم يطردك أو يتوعدك بالرسوب ؟؟ بدون شك أنت لست في أحد البلاد العربية .

كوالا لامبور بالتحديد D:

هل تغير قناعاتك ؟ او دعني اسألك سؤالاً اكثر دقة. في بعض قناعاتك هل تعتقد انك (قد تكون مخطئاً) ؟

اجل و لكن اذا اثبت انني مخطىء ( و صدقني اثبات هذا صعب )

انا اشكك في كل شيء ادخله في عالم قناعاتي لذا انا قابل لتغيير هذه القناعات لأنها بالنسبة لي كـLego و ليست مبنية من الكونكريت


و دعني اقل لك شيء انا كنت افكر مثل الاستاذ في امر هذه الدرجات و لكن حجتك مقنعة و قد غيرأت رأيي

فلماذا اسقط مثاليتي على الطلبة , لماذا اعاقبهم على شيء لا احد يمكنه عمله ؟

iأعتقد أن هناك أنواع من القناعات منها ما هو مبني على حقائق يمكن اعتبارها قناعات علمية إلى حد ما، فهذه يمكن لأي شخص منطقي نزيه مع نفسه أن يغيرها، ولكن هناك قناعات معقدة مبنية على تراكمات نفسية ومقدمات لا يمكن التحقق من صحتها وربما بعض الإيمان أحيانًا. فهذه من الصعب جدًا أن تتغير.

لذا أعتقد أن قناعة أستاذك هي نفسية بالدرجة الأولى وليس علمية لذلك فكل ما تقوله له وإن كان منطقي فهو لن يستوعبه. ربما لو أراد جعلها علمية لوضع مطلبًا صعبًا للغاية لا يمكن تلبيته وبذلك يسكون من السهل عليكما الوصول إلى نقطة مشتركة.

قال ليس لنقص في العمل أنما لإيماني بأنه لايوجد شيء مثالي !

وما ذنبكم؟ المهم أن العمل لا يوجد فيه نقص بيّن

-

لما لا يرضى البعض أن تُنَاقش بعض قناعاته ؟

لانهُ يحسبك تُهاجم شخصه

-

ولماذا إن نوقشت وتبين له الصواب لايغير تلك القناعة ؟

إن كان بينكما فكبريائه لا يسمح له ويظن الرُضُوخ للحق مذلة !

أما إن كان أمام الناس قد يكون جارحًا (أنا لا أحب النصح أمام الناس-_-)

-

هل في ذلك قوة شخصية ؟ أم العكس

هذا يعتمد على طبيعة الإنسان

فأنا أره ضعف وقد يره غيري قوة

-

هل هو ضعف عندما تغير قناعة بناء على نقاش من طرف آخر ؟

لا، فأنا غيرتُ كثيرا من قناعاتي ولا أخجل من ذلك

وإن كنت لا أحب شخصا يَزِنْ ويَرِنْ(نحلة وجرس) علي بِفضْلِهِ علي

-

لماذا لايجعل البعض احتمالاً أنه قد يكون مخطئاً ؟

بعضنا لا يرى من الدنيا إلا الابيض والأسود الخالص بلا رمادي

-

في بعض قناعاتك هل تعتقد انك (قد تكون مخطئاً)

ربما إن وجدت من يُبين لي

قد أتقبله بنفسٍ فرحة

أو بضيقٍ شديد(من نفسي) على جهلي له كل هذا الزمن

-

وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير

ليس الأستاذ ع حق ابدا هذا مجرد تحرير فقط ولو فعل به كما يفعل بطلاب لغير قناعته!!

القناعات ممكن أن تكون خاطئة، و من الممكن أن تتغير، الشخص الذي لا يناقشك فيها ليس ذو قوة شخصية، فإنما هو جبن لا أقل أو أكثر.

و بالمناسبة، هكذا هم أساتذنا (هداهم الله) لا يرضى بأن يعطيك العلامة الكاملة (سواء على 10 أو على 9). لا يحبون التشجيع و لا التحفيز كل الذين يريدونه و لا ألومهم عليه (أكمل ساعات عملي و أقتني راتبي).

القناعات من الصعب أن تتغير لدى البعض استنادا للشخص الذي سيغير القناعة

فأنت بنظر الأستاذ تلميذ صغير ولا خبرة لك، بينما هو يدرس المادة كل حياته، فحتى إذا جادلته فسيظن دوما أنه محق مهما حاولت، وتلك مشكلة الأساتذة

قابلت منهم من يغير رأيه

لكن ليس أمام الطلاب مباشرة

اذا وجدت ادلة قاطعة بالبرهان على ان قناعتي او رايي خاطئ

اتخذ بعض الاجراءات و ادرس الخطأ و بعد عدة مشاورات مع المقربين ربما اغير رايي :)

بالنسبة لاساتذة الجامعات فنصيحتي لك هي تجنبهم و الرضى بما يعطونك

فانا اعرف طالب حصل على 94 من 100 في مادة و عندما اشتكى الاستاذ

و بدأ يدافع عن حقه هبط لل 90 و رضي بهم فكان الافضل لو حمد الله عليهم من البداية

ما بني على دليل قطعي يستحيل تغييره ، فمثلا لا يمكن تغيير قناعتي بأن الله هو خالق هذا الكون ولكن ما بني على الدليل الظني أو على الوهم أو التجربة فيصح تغييره ، وأنا دائما أقول في مثل هذا هذا رأيي وأرى أنه الصواب ولكن يجوز أن أكون مخطئا ، ولا يمكن التغير إلا بالدليل القوي

مشكلة هذا الأستاذ ومثله كثير هو الكبر ، الكبر عن تقبل الحقيقة ، وإلا فلو أمكنك أن تنقب عن قلبه لوجدته مقتنعا بكلامك لأن هذه النظرية أقصد لا يوجد شيء مثالي باطلة ، ومن أمثلتها لو أجبت عن سؤالي ما نتيجة 1+1 فتقول أنت 2 فهذا جواب كامل لا يحتمل النقص فماذا سيقول في تقييم هذا الجواب

ومشكلة الكبر موجودة في كثير من الأساتذة لأنهم يأنفون من تقبل الحقيقة من تلميذهم نسأل الله العافية

يذكرني موقفك مع هذا المحاضر ببعض مدرسي اللغة العربية أيام المدرسة

لا يعطون أي طالب العلامة الكاملة في التعبير الكتابي . و ما السبب ؟ يقولون "هذا ليس قرآن"

هذه العبارة صارت قاعدة يتبعها الطلاب الحمقى الذين يصدقون أي شيء يقوله مدرسوهم

للأسف الشديد هؤلاء الطلبة صارت لديهم قناعة و دعني أسميها عقدة نفسية أثرت عليهم

حيث أنهم لا يستطيعون كتابة تعبير كتابي متكامل يخلو من الأخطاء اللغوية بسبب هذه العقدة

توزيع الدرجات ينبغي أن يقاس بناءً على التزام الطالب بما هو مطلوب

إن التزم التزاماً كاملاً فيستحق درجة كاملة و ما دمت التزمت بكل شيء فأنت تستحق الدرجة الكاملة

ليس لدي تفسير لما يفعله هذا المحاضر سوى أنه ينتقم منكم بسبب ما عانى منه عندما كان طالباً مثلكم الآن

مشكلة تغيير القناعات أن الشخص يكابر أمامك لكي يثبت أنه صاحب قناعة ثابتة لا تتزحزح، أما في قرارة نفسه فقد يشكك في قناعته، لكن لا يظهر ذلك.

أما عن سؤالك في تغيير قناعتي:

فأنا أحاول قدر الإمكان ذلك، إذا كان الأمر مبني على أساس علمي، فأحاول تغيير قناعتي بحسب الدليل العلمي

أما إذا كانت مسألة رأي بحت أحاول الإحتكام إلى الرأي الأقرب للمنطقية قدرما أستطيع

لكن في بعض الأمور التي تحتكم إلى الحس الذوقي فأكون منحازاً لقناعاتي.

لكن تبقى هناك معلومات تتشكك منها حتى لو بعد سماع رأي علمي فيها، إليك بعض الأمثلة:

هل حقيقي أن تواصلنا هو عبارة 55% جسدي و38$ نبرة صوت و7% لفظي ؟

وهل ينقسم المخ إلى أيمن مسؤول عن الإبداع وجزء أيسر منطقي؟

اذا اقنعتني ان قناعاتي غير مقنعة حينها سأقتنع بقناعات اخري