اشبااه الرجال!
- مجهول
- 2022-04-12T11:57:01+00:00
اسمع هذه العبارة كثيرا من قبل النساء:
هؤلاء اشباه الرجال… هذا ذكر مو رجل…الرجولة فقدت…الخ
ما سر الهوس بهذه العبارات! وتكرارها المستمر من قبل النساء(قلما اسمعها من الرجال تجاه بعضهم)!
ولماذا الظن ان الرجولة قد فقد والغالبية اشباه رجال..ألخ
بالاساس ما هو تعريف الرجل "الحقيقي" ومن يضعه!
أظن ان زملائي الحسوبيين يعطيهم العافية قد شرحوا في التعليقات ووجهات نظرهم رائعة.
المهم أنني اسمع هذه العبارات بكثرة عند النسويات المتعصبات ويمكنك بسهولة رؤيتهم على منصات التواصل الاجتماعي ينشرون جملهم السامة التي تعمم على كل مخلوق ذكر سواء كان رجلا أو فاقدا للرجولة, والتعميم بشكل عام خاطئ.
مجرد تعابير عامية لا تحتاج لتعاريف معمقة.
كل مجتمع اعتاد على مفهوم محدد للرجل والمرأة, فلكل دوره وسلوكه داخل المجتمع, فيتوقع المجتمع من المرأة التصرف "بأنوثة" والتي تكون مرادفا في العقل الجمعي العربي بالنعومة لأن كل امرأة هي أنثى في آخر المطاف, فلا يجب أن ترفع صوتها ولا أن تلوح بيديها بالهواء أثناء الكلام ويجب أن تهتم بمظهرها إلى آخره من السلوكات التي اعتاد عليها المجتمع في المرأة.
الأمر ذاته بالنسبة للرجل, فالمجتمع اعتاد من الرجل بعض السلوكات والخصائص, وأنا هنا أضع نظرة المجتمع وليس نظرتي أنا الشخصية:
العواطف: يفترض المجتمع من الرجل التحكم بعواطفه, لن يظهر مظاهر الفرح الهستيري أثناء سعادته ولا البكاء والعويل أثناء حزنه, ولن يقع أرضا أثناء غضبه وكلها أمور متقبلة من طرف المجتمع إن فعلتها المرأة.
القيل والقال: المجتمع أيضا معتاد أن النميمة والقيل والقال متقبلة من طرف النساء بسبب أوقات الفراغ وهي جالسة بالبيت, أما الرجال فيفترض المجتمع انشغالهم بالعمل لكسب قوت اليوم, وشيوع القيل والقال بين الرجال دليل على الفراغ وعدم العمل.
الشجاعة: يتقبل المجتمع أن تفر المرأة من صرصور ولكن لن يتقبل ذلك من رجل لأنه يفترض أن الرجل هو من يحمي الأسرة من الأخطار المحذقة وبالتالي فراره من صروصور هو مس كبير لمهامه كرجل.
الوقار والترفع: يتقبل المجتمع خوض المرأة في سفاسف الأمور والنبش بالتفاصيل غير المهمة يمكن إضافتها للقيل والقال أي أن سببها الفراغ, ولكن المجتمع يفترض الوقار من الرجال وعدم الاهتمام بالتفاصيل غير المهمة لأنها دليل على الفراغ وعدم العمل.
الاهتمام بالمظهر المبالغ فيه: يتقبل المجتمع اهتمام المرأة المبالغ فيه بمظهرها ولكنه لن يتقبله من رجل, لأنه حسب المجتمع المرأة تتزين لإعجاب الرجل, أما الرجل فيظهر خصال معنوية لإعجاب المرأة, هو لن يعجب المرأة بشعره وأظافره ونعومة يديه, وبالتالي من يبالغ في الاهتمام بمظهره يُطعن في رجولته.
...
وهكذا الكثير من الصفات والأحكام والقواعد التي يضعها المجتمع فإذا تم الحياد عنها اعتبر الشخص خارج إطار المألوف, ولكل مجتمع تعريفه الخاص للرجولة والأنوثة يختلف حسب اختلاف الأدوار الموكولة للجنسين.
هذا بسبب المتغيرات التي يمر بها المجتمع, لقد خرج عدد كبير من الرجال والنساء من الإطار التقليدي الذي وضعه المجتمع لما يفترض مقبولا كسلوك وخصال.
مثلا عكس ما كان عليه الوضع قبل عقود, صار عدد كبير من الرجال اليوم بوقت فراغ أكبر, كان الرجل يعمل ويستقل بحياته منذ الصغر, الآن يعمل بسن متقدم بسبب الدراسة أزيد من اثني عشر سنة, وفي هذه الفترة الفارغة من المسؤوليات صار يهتم بسفاسف الأمور كالبكاء من خسارة فريق كرة قدم... بعض الوظائف مملة كالأعمال المكتبية التي لا تتطلب مجهودا تدفع بعضا من الرجال للركون للقيل والقال بالإدارات كالنساء تماما بسبب الفراغ أيضا, أدى تحسن المعيشة ورغد وتأثير وسائل الميديا لاهتمام عدد من الرجال بمظهرهم بشكل مبالغ فيه...والمزيد.
هذه المتغيرات المجتمعية المتسارعة تدفع بعض أفراد المجتمع وخصوصا الجنس الآخر للمقارنة بين مفاهيم المجتمع السابقة للرجولة والأنوثة بمفاهيم اليوم, فتردد النساء عبارات "أشباه رجال" و"الرجال انقرضوا" وغيرها من العبارات, من باب المقارنة مع رجال الماضي كالآباء والأجداد ورجال اليوم, وبالطبع فإن العديد من الناس يمارسون التعميم في محادثاتهم اليومية.
لم تعد هناك رجول! الصدق انقرض! الكل صار خائنا! وغيرها من عبارات التعميم.
كل رجل يقرر لنفسه ما معنى الرجولة بالنسبة له، وكل امرأة تقرر معنى الأنوثة، لأنها معاني مهمة بالحياة فيجب أن تأتي معانيها من داخل النفس وليس خارجها.
أرى أن أساس هذه التعبيرات قائم أصلًا على التمييز النوعي بين الرجل والمرأة، والذي لم يصل بعد في مختلف مجتماعتنا إلى مرحلة المساواة المتحضّرة التي تمنعنا عن استهلاك مثل هذه المفاهيم. ومن أبرز المفاهيم التي تشغلني أيضًا في هذا الصدد، مفهوم يظهر في الرد الشعبي الرائج بين المصريين مثلًا، فعندما يرون امرأة تعمل وتكد وتتميز بمسيرة مهنية ناجحة، يقولون أنها "امرأة بمئة رجل" أو أنها "أكثر رجولة من الرجال"، وهذا الأمر أنا ضده تمامًا، لأن المرأة مرأة لنفسها، لا تحتاج إلى أن تشبّه بالرجل، والرجل لا يحتاج إلى أن يشبّه بالمرأة. اقتصار النجاح أو القوة أو المسيرة المهنية المشرّفة أو غيرهم من المفاهيم على الرجال أو النساء هو أمر عنصري في رأيي، ويجب علينا التخلّص منه حتى في أصغر الإلماحات الاجتماعية.
- حذف بواسطة المستخدم
أرى أن أساس هذه التعبيرات قائم أصلًا على التمييز النوعي بين الرجل والمرأة، والذي لم يصل بعد في مختلف مجتماعتنا إلى مرحلة المساواة المتحضّرة التي تمنعنا عن استهلاك مثل هذه المفاهيم. ومن أبرز المفاهيم التي تشغلني أيضًا في هذا الصدد، مفهوم يظهر في الرد الشعبي الرائج بين المصريين مثلًا، فعندما يرون امرأة تعمل وتكد وتتميز بمسيرة مهنية ناجحة، يقولون أنها "امرأة بمئة رجل" أو أنها "أكثر رجولة من الرجال"، وهذا الأمر أنا ضده تمامًا، لأن المرأة مرأة لنفسها، لا تحتاج إلى أن تشبّه بالرجل، والرجل لا يحتاج إلى أن يشبّه بالمرأة. اقتصار النجاح أو القوة أو المسيرة المهنية المشرّفة أو غيرهم من المفاهيم على الرجال أو النساء هو أمر عنصري في رأيي، ويجب علينا التخلّص منه حتى في أصغر الإلماحات الاجتماعية.
- حذف بواسطة المستخدم
- حذف بواسطة المستخدم
الرجل الحقيقي هو الرجل الذي يتحمل المسؤولية التي فرضها الله عليه، الرجل الذي تتوافر فيه كل صفات الرجال كما وصفها الله في القرآن وكما نصت عليها السنة النبوية، هو الذي قيل عنه في القرآن : "الرجال قوامون على النساء"، و "فإن خفتم فرجالاً أو ركباناً"، "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا" .
الرجال أمثال الصحابة في شجاعتهم، لا يهابون الموت في سبيل ربهم ودينهم، يدفعون كل أذى عن نساء بيتهم ويفدونهن بأرواحهم، لا يخشون ملاحقة الحق ولا يتفوهون إلا بالحق مهما كانت العواقب .
قل لي هل يستوي عمر بن الخطاب في المروءة والشهامة والغيرة على الدين، وذكر من زماننا يرقص بأنوثة في التيك توك ؟
هل يستوي رجل لا يدع حاجة في نفس زوجته إلا و وفرها لها، وذكر تصرف عليه نساء بيته ؟
هل يستوي رجل يتحدى ملوك الدنيا من أجل كلمة الحق، وذكر يتباهى بقوته على امرأة ويتذلل للسلطان حتى لو أكل حقه ؟
هنا تعرف الفرق بين الرجل والذكر .
الرجال أمثال الصحابة في شجاعتهم، لا يهابون الموت في سبيل ربهم ودينهم، يدفعون كل أذى عن نساء بيتهم ويفدونهن بأرواحهم، لا يخشون ملاحقة الحق ولا يتفوهون إلا بالحق مهما كانت العواقب .
لو كنتن في زمن الصحابة وكنتن بنفس عقلية اليوم فايضا سيتم ذكر نفس العبارات النمطية, الصحابة بعضهم كان يضرب زوجته(وهو امر شرعي اذا كانت الزوجة ناشز) واكثرهم كان يعدد ويتزوج باخريات فوق زوجاتهم…الخ ولو فعلها رجل في هذا الزمن سيوصف باشباه الرجال
قل لي هل يستوي عمر بن الخطاب في المروءة والشهامة والغيرة على الدين، وذكر من زماننا يرقص بأنوثة في التيك توك ؟
وهل كل او معظمهم الرجال/الذكور يتراقصون على التيك توك! هل كل النساء ذهب حياؤهن على التيك توك! ثم حتى في ذلك الزمن كان هناك رجال سيئين واخرين جيدين كزمننا هذا
هل يستوي رجل لا يدع حاجة في نفس زوجته إلا و وفرها لها، وذكر تصرف عليه نساء بيته ؟
طيب اذا كان فقير او على قد حاله تسقط رجولته! اذا كانت متطلبة كثيرا ويرفض تلبية حاجاتها المزعومة ايضا سيتحول الى اشباه الرجل! وبالتالي كل من ليس على هوى زوجته سيكون مجرد ذكر!
هل يستوي رجل يتحدى ملوك الدنيا من أجل كلمة الحق، وذكر يتباهى بقوته على امرأة ويتذلل للسلطان حتى لو أكل حقه ؟
اما ان يكون الرجل دوغمائي يفكر بطريقة طوبائية او يكون سوبرمان والا يصبح من اشباه الرجال! وصلت الفكرة.
لو كنتن في زمن الصحابة وكنتن بنفس عقلية اليوم فايضا سيتم ذكر نفس العبارات النمطية, الصحابة بعضهم كان يضرب زوجته(وهو امر شرعي اذا كانت الزوجة ناشز) واكثرهم كان يعدد ويتزوج باخريات فوق زوجاتهم…الخ ولو فعلها رجل في هذا الزمن سيوصف باشباه الرجال
نعم هناك فرق بيننا وبينهم كبير ولكن، للرجال صفاتهم وواجباتهم الأساسية التي لا تسقط مهما تبدلت الأزمنة، وإن تركها حينها يكون شبيه رجل، أيضاً بالنسبة لضرب الزوجة كلنا نعلم أحكام الضرب في الاسلام -وليس تكسير عظام وإحداث إعاقات كما في زماننا الآن- فضرب المرأة يكون لإصلاحها وإعادتها إلى صوابها وليس ضرباً إنتقامياً هدفه إيذائها وقتلها، أما بالنسبة للتعدد فإن كان الرجل عادل بين زوجاته فلا حق للمرأة بوصفه بشبيه الرجال في حق وضعه الله له .
وهل كل او معظمهم الرجال/الذكور يتراقصون على التيك توك! هل كل النساء ذهب حياؤهن على التيك توك! ثم حتى في ذلك الزمن كان هناك رجال سيئين واخرين جيدين كزمننا هذا
ولماذا التعميم؟ ومن قال أصلاً أنني قصدت هنا أن أعمم على كل الرجال، إن كنت تعني بكلامك أن كل الرجال في هذا الزمن يتم وصفهم بأشباه الرجال، فهذا هو ما جعلك تفهم مقارنتي هذه على أنها تعميم على كل الرجال، فكما قلنا لا يوجد جنس سيء كلياً وآخر جيد كلياً، والبشر ليسو سواء، إن لم أعمم لا تعمم .
طيب اذا كان فقير او على قد حاله تسقط رجولته! اذا كانت متطلبة كثيرا ويرفض تلبية حاجاتها المزعومة ايضا سيتحول الى اشباه الرجل! وبالتالي كل من ليس على هوى زوجته سيكون مجرد ذكر!
لا أعلم لماذا لا تصلك أفكاري واضحة كما هي، نحن لسنا هنا لنتعصب لجنس على آخر، كل ما في الأمر أنني ضربت أمثلة قد تكون نادرة ووصفتهم بأنهم أشباه الرجال، لا يعني ذلك بأنني أعمم الوصف على كل الرجال، وللإختصار ما عنيته هنا هو الرجل الإستغلالي الذي يملك القدرة على كسب المال ولكنه يفضل الإستيلاء على أموال نساء بيته .
اما ان يكون الرجل دوغمائي يفكر بطريقة طوبائية او يكون سوبرمان والا يصبح من اشباه الرجال! وصلت الفكرة.
أرجو أن لا تتسرع في القراءة أخي، فكلامي واضح على الذين تظهر قوتهم على المرأة فقط ولكنهم لا يمتلكون الشجاعة للدفاع عن حقوقهم -وللتذكير للمرة المئة لست أقصد كل الرجال ولا أعمم- .
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.