هل تطبل مجلة أراجيك Arageek للصهيونية .

قبل قليل كنت أتصفح موقع أراجيك و إذ بي أرى مقال حول معتقل اوشفتير المزعوم و الذي أصبح رمزا من رموز فكرة "معاداة السامية" . بعيدا عن مبدأ أن المجلة تدعي تجنبها الخوض في السياسة إلا أن الغريب أن المقال طويل جدا مقارنة مع المقالات التي تنشر هناك في العادة .

تانيا المقال يتبنى الرواية الصهيونية رغم كل الشكوك حولها .

لم نرى من قبل المجلة تفرد مقالا بهذا الحجم لأحد الشعوب العربية . لماذا اختارت المجلة نشر هذا المقال علما أن هناك أشياء أسوء تحدث في المنطقة ووالنشر حولها يمكن أن يدعم قضايا تلك الشعوب أكثر بكثير من مقال حول أحدات أغلبها مفبرك لوضع صبغة إنسانية على شعب قام بإبادة الألاف من العرب و مازال يفعل حتى اليوم .

لقد رأينا جميعا انبطاح الأنظمة السياسية العربية للصهيونية فهل أتى الدور على رواد الأعمال أيضا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الكل مؤمور يا صديقي، الكل مسير ومجبر على اتباع الأوامر من القيادة العليا

قد يكون مترجم كاغلب المجلات العربية والمدونات التقنية

هل اصبحت المقالات التى تتحدث عن التاريخ تطبيل للصهيونية ما حدث حقيقة ولا زيف فيه طبعا هذا لا يبرر ما تفعله اسرائيل

Najwa_Betar أضف ردا

كنت أتمنى أن تقرأ المقال حتى النهاية وتمعن في التدقيق فيه قبل أن تطلق حكمك هذا، أراجيك قدمت الكثير من المقالات عن الكتاب العرب الذين حاربوا الصهيونية، أراجيك كذلك قدمت مقالات عن علي عزت بيجوفتش وكانت الأفضل، وفي هذا المقال الذي تطلق عليه حضرتك حكمك هذا لو وصلت للفقرة الأخيرة لأدركت المغزى، وحتى في منتصف المقال مذكور أن الإبادة طالت الكثيرين فيمن طالت.....ركز المقال على التجارب الوحشية التي أجرتها النازية في أوشفيتز أكثر من أي شيء آخر ومن عنوانه بإمكانك استقراء هذا "حين ارتدت النازية ثوبها الأبيض"،،، في كل المقال لا ورود لكلمة هولوكوست مثلا .... تناولت المجلة الكثير من الأماكن العربية والكتاب العرب وتوجهت للعرب... طول المقال لا يدعم ما تتهمه فيه، بل هو خوض في التفاصيل