مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
قبل 3 أشهر تقريباً أطلقت صفحة "كتب - Books" منصة للكتابة الأدبية للمبتدئين في الكتابة، لاقت المنصة رواجاً وإقبالاً منقطع النظير بسبب دعمها من قبل صفحة كتب، حيث حصلت حتى الآن على أكثر من 2000 كاتب وأكثر من 1500 مادة منشورة، يتم التحقق من المواد وتحريرها قبل النشر.. خصصت هذه المنصة للمبتدئين بالكتابة فقط..ولا تقبل الكتابات الضعيفة جداً..نعم على بناء برمجية للتفاعل مع الكتّاب وتوجيههم وتبيان أخطاءهم أيضاً..ونحن بحاجة لمن يساعدنا ..
التعليقات
هي مخصصة للمبتدئين في الشكل الكتابي وليس في البناء اللغوي..يعني لو كان شخص لا يعرف الكتابة الإملائية باللغة العربية فالأفضل أن يذهب ويتعلم اللغة العربية من الصفوف الإبتدائية لا أن يكتب مقالات أدبية وشعر وغيرها ..!
من تجربتي الخاصة، المدون يتعلم البناء اللغوي قبل الإملاء الصحيح. قد أكون مخطئاً لكن هذا ما حصل معي. نتيجة كتابة الكثير من التدوينات أصبحت قادراً أكثر على شرح فكرتي بشكل جيد وإن كانت تدويناتي في البداية مليئة بالأخطاء الشائعة لاسيما تفويت الهمزات.
قلم و ورقة
أولئك الذين فتحوا أعينهم على أجهزة ذكية و شاشات رقمية
مختلفة الأحجام و الأشكال و القدرات و على لوحة مفاتيح تتنقل بينها أصابع اليد مجتمعة لتخط كل ما يخطر ببالك من حروف و كلمات و تعابير انفعالية...
و الذين يعلمون أنه و بضغطة إصبع يمكنهم أن يصلوا إلى ما شاء الله من عوالم و علوم من شتى البقاع و في شتى المواضيع.
هم أبناء القرن الواحد و العشرين،أبناء القرية الصغيرة التي يظهر أهلها بنفس الشكل،يتحدثون نفس اللغة،يأكلون الوجبات السريعة نفسها،و يلبسون الأزياء ذات الاسم الواحد،و تراهم جميعا رجالا و نساءا يتشابهون بهيئات مستنسخة...
يشاهدون اليوتيوب و نت فلكس،و يتواصلون بالواتساب و الفيس بوك و الماسنجر.....
إنها مسافة صغيرة للغاية في الزمن و كأنها تنقلك يا صاحب القرن العشرين إلى كوكب جديد عجيب في ملامحه و سريع كالصاروخ. في عالم التقنية الفضائية،هذا العالم الافتراضي الذي ربط بين بني البشر بروابط مستحدثة لا روح فيها غارقة في المادية.
الآن...حين أمسك بقلمي و أنظر إلى ورقتي،يتملكني الحنين و أتساءل؛؛؛؛
إلى متى سنظل غرباء في عالم الأجهزة و الشاشات؟
و هل سنعود إلى موطننا موطن القلم و الورقة يوما؟!
يتبع......
أغرقتنا في بحر الشوق وأينكِ الآن ؟
أبعد ما ضللتِنا وشتتِ ثباتنا
أجاز لكِ البعدُ ؟
أهذا عدلٌ برأيك بالله أصْدقي؟
تِهنا في سحر العيون وجمُالها
وبعدها تِهنا في ظلامٍ موحشٍ
أحببناكِ فعلًا صدقًا بلا كذبٍ ولاخداع
أهانَ عليكِ البعدُ بعد الصدقِ؟
بالله لاتستغربي أحدثتكِ بصيغة الجُمُوعِ؟!
هذا انا والاخر قلبي
بعثرتنِا بعد ذهابك فما لنا من ذنبِ!