-1

كيف نستخدم الميزان العلمي الجديد

من أجل أن يصل الإنسان العادي وغير العادي لتطبيق هذا القانون والاستفادة منه علميا في الحياة لابد له أولا أن يفهم طبيعة هذا القانون وأثره الخطير في كل دوائر البحث العلمي وليسال نفسه متى وكيف تعلم الإنسان في الماضي أو الحاضر عـدد السنين والحساب وبأي لغة من اللغات تعلم ذلك ومتى نحكم عليه أنه تعلم ذلك فعليا وهل النتائج العامة لأي بحث علمي أو عدد الأيام والسنين والحساب تختلف عند البشر باختلاف لغات البشر أم أن الناتج واحد وما هو المصدر العلمي الثابت لتلك المعرفة والعامل المشترك الذي يجمع بين البشرية كلها رغم اختلافاتها الواضحة والجواب متروك للقارئ الكـريم وان أحدا من الناس سألني الإجابة على ذلك قلت له على الفور لا معرفة لنا حقيقية إلا من خلال رسل الله ووصاياه وكـتبه المقـدسة التي أنزلها الله تعالى بعلمه على تلك الرسل وهنا قد يقول لنا قائل وهل يؤمن كل الناس بالأنبياء والرسل وكيف نثبت لهم هذه الحقيقة فبهذا الميزان العلمي يستطيع الإنسان أن يزن بسهولة ويسر أي شيء في الحياة ولقد توصلت إليه بفضل الله بعـد مجهود شاق وبحث عميق دام أكثر من ربع قرن من الزمان وأسأل الله تعالى أن ينفع به الناس جميعا انه ولي ذلك والقادر عليه ولهذا الميزان العلمي كفتين اثنتين يمين وفيها الحروف وشمال وفيها الأرقام ولا يمكن لنا فصل الكفتين عن بعضهما أو تبديل واحدة مكان الأخرى وأن الرقم في هذا الميزان أقوى من الحرف ومقدم عليه لأنه ببساطة يحدد لنا هدفنا بدقة علمية ويحدد لنا كيفية التعامل مع الأشياء والحرف هو مثل الجسد والرقم هو الروح وأرقام الكلمة في هذا الميزان لابد وأن تكون أكبر من عدد حروفها وإذا كانت أرقام الكلمة أقل من تسعة فهي للأسف كلمة معيبة والميزان لا يزن مطلقا الكلمة المعيبة ولابد مـن إصلاحها وقضية ربط الأعداد بالحروف قضية قديمة جدا انشغل الناس بها عبر كل الأزمنة وخضعت لعدة تعديلات مختلفة خلال القرون الماضية حتى ظهرت لنا الطـباعة في القرن الخامس عشر الميلادي فـطبعت هذه الأرقام بأشكالها الحالية تقريبا ومنـذ ذلك التاريخ لم تتعرض للتغيير وبدأ لنا عصرا جديدا من العلم والمعرفة قد ساهم في كل هذا التقدم وكان يمكن للبشرية أن تضاعف هذا التقدم أضعافا كـثيرة لو نجح العلماء قديما أو حديثا في ربط الأرقام بالحروف ربطا علميا ووثقوه وقدموا التطبيقات عليه ولكن هذا للأسف لم يحدث وكل ما حدث هو استخفاف للعقل لا علاقة له بعلم ولا دين ولأول مرة بالبحث العلمي المجرد أقدم ما جاء في كتاب الله القرآن الكريم من آيات توضح لنا بدقة علمية الربط ما بين الحروف والأرقام في ضوء البحث القائم على المقدمات الدقيقة والنتائج الصحيحة والعلم ونتائجه ليس له وطن وكلام الله يعلو ولا يعلى عليه فلا يستطيع باحث في العلم مهما كان مبلغه من العلم إلا ويمضي في بحثه على أساس من سبقه من العلماء أو على دليل موجود له من الطبيعة يقيس عليه ولا يستطيع باحث في العلم أن ينكر أبدا فضل من سبقوه أو أن يتجاهل دورهم ولكنه في نفس الوقت له كل الحق أن ينقد ما شاء أن ينقده ويضيف ما هو جديدا في إطار البحث العلمي المجرد وهكذا يطور البحث العلمي نفسه بنفسه ولولا ذلك ما وصل الإنسان إلى ما وصل إليه من العلم والتقدم ولقد خلق الله الإنسان وأرسل إليه رسله الكرام وانزل معهم كتبه المقدسة كالتوراة والإنجيل والقرآن لكي تحيا البشرية كلها على نور وصاياها الكريمة في حياتها وبعد مماتها فأنزل الله لنا التوراة على سيدنا موسي وأنزل الإنجيل على سيدنا عيسى وأنزل القرآن على سيدنا محمد صلوات الله عليهم أجمعين وبدل أن يتقبل الناس كل هؤلاء الرسل وما حملوه لنا من كتب مقدسة تحتوي وصاياها كل الخير للإنسانية كلها تركوا أصل هذه الرسائل الإلهية وانشغلوا بالرسول ذاته واختلفوا عليه وتقاتلوا من أجله فمنهم من أعلى قدره ومنهم من غالى في محبته حتى قال أنه ابن الله أو هو الله ومنهم من سخر منه وحط من قدره وأنكر وجوده وكلهم جميعا إلا ما رحم ربي على خطر عظيم وفي حاجة إلى إعادة النظر فيما يقولون وذلك من خلال العلم المجرد الذي لا خلاف عليه وإذا تعارض الواقع أو العلم مع الكتب المقدسة فأيها يختار الإنسان هل يختار العلم أم الكتاب المقدس ومن هنا قد نشأ ذلك الصراع المفتعل والمكذوب الذي لا أصل له ما بين العلم والدين وإنما العلم والدين متوافقان معا ومتناغمان معا في الحياة فلا يمكن أبدا لكتاب مقدس قد أنزله الله تعالى بعلمه وآياته تدعونا إلى العلم ورفع قدر العـلماء أن يصطدم أبدا مع حقيقة علمية مؤكدة أو أن يصطدم مع العقل وهو في الكثير من الآيات يعرج بنا إلى آفاق السماء حيث الشمس والقمر والنجوم والكواكب ويلفت أبصارنا وبصائرنا للكون وما فيه لنرى ونتدبر ونفهم أسرار الوجود ونعيش الحياة مع آياته وأحداثه نتعلم منها ونأخذ الحكمة والعبرة وما كنا لنهتدي لهذا لولا أن هدانا الله ولو أننا قد واجهنا أنفسنا بلا خداع وطبقنا هذا القانون العلمي الذي قامت عليه الكتب المقدسة كميزان للحياة ككل الموازين الأخرى التي لا خلاف عليها لاسترحنا جميعا من عناء هذه الصراعات المفتعلة والمكذوبة ما بين العلم والدين وانكشفت لنا كل الأخطاء والأكاذيب التي لا أصل لها علميا ولا يستطيع أحد الاقتراب منها أو التصدي لها بحجة أنها أشياء مقدسة ولكن كيف يتحقق ذلك تعالوا نتابع معا في خطوات تحقيقها فإن القوة الحقيقية تعني سلطان العلم والعـملاق هو من يمتلك التطبيقات العلمية للحياة البشرية وللأسف لدينا عشرات من الكتب التي تملأ المكتبات العامة تحمل قدرا مخيفا من التحريف والأخطاء والأساطير التي لا أساس لها علميا ولا دينيا ولا نملك الشجاعة العلمية والأدبية لتصحيحها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف لم أزل حتي الآن لا أستطيع إضافة مساهمات جديدة

عذراً، يجب أن يكون مستوى سمعة حسابك في حسوب I/O أكثر من -5 لتتمكن من إضافة مساهمة أو رابط

نقاط السمعة -8

وللأسف لم أزل حتي الآن لا أستطيع إضافة مساهمات جديدة

الإسلام ما بين العلم والخرافة (دعوة عامة للحوار)

أيهما أسبق لنا في المعرفة البشرية هل هي الأرقام أم الحروف أم الاثنين معا وهل هناك دائرة معارف أخري مختلفة في الحياة بين الكائنات الأخرى كالطير والحيوان والنبات وغيرها وهل القانون الذي قد يحكمنا هو نفس ذات القانون الذي يحكمهم وهل يمكن أن نقيس القدرة العلمية والمعرفية لنا بقدرة هذه الكائنات الأخرى وما هو المرجع العلمي الذي نحتكم إليه جميعا ونقبله كميزان دقيق يزن لنا كل هذه القضايا الشائكة والمختلف عليها دون تحيز لأحد إنني أرجوا من حضراتكم الحوار والنقاش الجاد حول هذا الموضوع بحياد وموضوعية الآن حتي نخرج منه جميعا بما يحقق لنا الفائدة في الحياة الدنيا والآخرة ولنتعرف لأول مرة كيف يمكننا ضبط كافة شيء في هذه الحياة بمفهوم علمي جديد وتحياتي القلبية للجميع

-1

إن مركز كل الموجودات الذي قد لا يعرفه الإنسان مركزه واحد هو نون والقلم وما يسطرون والقرآن الكريم كلام الله كان في البداية غير منقوط ثم سعي الإنسان لنقطه فهل كانت هذه النقاط إفادة لنا أم هي غير مفيدة وحينما يود الإنسان علميا أن يدور حول مركز الموجودات من أي نقطة سوف يبدأ وهل يبدأ بالدوران من اليمين أم الشمال ومركز كل الموجودات أمامه ثابتا وحركة الدوران نفسها هي المتغير واليمين والشمال يحسبان علي الثابت وليس علي المتغير وإن حسب علي المتغير فلن يوجد ثابتا وسوف يكون مخالفا للطبيعة وحركة دوران كل شيء في الكون يدور من الذرة إلي المجرة عكس عقارب الساعة والساعة هي الوحيدة التي تغرد منفردة عكس كل ما يدور في هذا الكون فالساعة إذن بلا شك خاطئة الاتجاه وهل اختراع الساعة الرقمية كان لمعالجة الساعة ذات العقارب وهل كان المخترع لكلا من الساعتين واحدا وما هذه الساعة للأسف إلا صناعة بشرية فكيف يمكننا أن نجعلها معيارا لصناعة الخالق العظيم

-1
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إن التناقضات الفكرية الواضحة الذي تحدث في حياة البشر من حيث الإيمان والكفر والعدل والظلم والخير والشر والحب والبغض ونحوه يجعل الإنسان العاقل يفكر في أسباب هذه المتناقضات وفي سر الصراعات البشرية من أجلها ويبحث عـن حلول علمية لعلاجها فبرغم كل هذا التضاد الفكري المثير للجدل في الحياة البشرية إلا أننا نرى جميع الناس يعيشون حياة واحدة من حيث الطعام والشراب والصحة والمرض والضحك والبكاء والنوم واليقظة والموت والحياة والسنين والحساب وغيرها وأمام هذه المتناقضات الحادة لا يجد العقل حلا سوى العلم الذي قد يقرب بين الناس جميعا ويربط حروف كلامهم رغم اختلافاتها بأرقامهم الحسابية المعروفة لهم وعليه يتحد الناس فالربط العلمي الدقيق بين الحروف والأرقام هو الشيء الطبيعي والمنطقي تماما كأدوات العلم من حيث القلم والكتاب والبحث العلمي التي لا خلاف عليها بين البشر وبالعلم وحده تزول كل التناقضات ونقضي على كل الاختلافات والصراعات الفكرية فيما بيننا فمنذ أن خلق الله الكون إلى أن تقوم الساعة وميزان كل الأشياء في الحياة قائم على الحروف والأرقام لأنهما ببساطة كفتى الميزان العلمي والمعرفي للبشر وعليه خلق الله لنا السماوات والأرض من العدم وخلقنا من نفس واحدة وعلمنا ما لم نكن نعلمه وبهذا الميزان العلمي وضع الله لنا البداية العلمية الدقيقة للتقدم في الحياة وهو الميزان العام الذي يضبط ويزن ويحصى لنا عدد السنين والحساب ولن تستقيم لنا الحياة بدونه ولكن الناس قد انشغلوا فقط بالأرقام وفصلوها في الحياة عن حروف الكلام رغم أنهما معـا أساس التواصل الإنساني وجعل الله به أمره بين الكاف والنون يقول للشيء كن فيكون ففي سورة الأعراف يقول الله تعالى (إنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الّـَذِي خَلَقَ السَّـمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) ويقول الله في سورة الحديد (هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِـتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَما يَنزِلُ مِنَ السّـمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِـيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير)

وهذا الأمر يدعونا جميعا للتسـاؤل لماذا خلق الله السماوات والارض وما بينهما في ستة أيام وكيف يمكن لنا أن تستقيم النتائج العلمية وفي أصل مقدماتها جزءا خاطئا حتما سوف يكون الناتج لنا عنها خاطئا وهذا هو للأسف حال ميزان حياتنا العلمي حيث نضع في مقدماته جزءا خاطئا حينما نعد الواحد الذي هو أساس خلق الحياة وميزانها جزءا من رقم مماثل له بينما هو أصل كل الأرقام في معادلة الخلق فيؤدى بنا هذا الخلل العلمي للخطأ في النتيجة ولن تستقيم لنا أبدا عملية الخلق والإبداع الحقيقي وتنتهي بيننا كل التناقضات وتنضبط لنا المعادلات وتتعلم البشرية الحق من الباطل علميا ما لم تتواجد نفس ذات الأعداد والحروف التي قد ألفت لنا المعادلة الأولى للخلق لأنها الأساس الحقيقي للمنهج العلمي الـذي قامت وتقوم عليه حياتنا وعليه لن نتخبط أبدا في حياتنا أو ننخدع بموروثات وتناقضات لا أصـل لها علميا ولا دينيا إنما هي فقط صناعة أهواء بشرية ومن أجلها تكمن كافة الصراعات وهو ما جعلكم تسعون لعدم الخوض فيها وتجنبها حياكم الله وهذا قطعا لا أحد يتمناه فلكم ما طلبتموه ولكن علي استحياء شديد فقد مضي الآن وقت النوم ... تحياتي الخاصة لضرتك