هل صادفت يوماً أنك تشعر بالملل فوراً عند فتحك لكتاب جديد، أو محاولة إكمال الكتاب الذي تقوم بقرائته، كيف كانت ردت فعلك وكيف تعاملت مع المشكلة
هل إستطعت إصلاح نفسك والعودة إلى القراءة ؟
يناتبني شعور سيئ وأنا على هذه الحال لمدة ليست بالقصيرة( مايقارب الشهر ) ولم أستطع التخلص من مشكلتي.
التعليقات
اعتقد ان المشكلة من الكتاب وليس منك لانه ممل ربما، حاول قراءة اشياء جديدة مختلفة عما تقرأ حالياً.
بالفعل أحياناً هي هكذا وأحياناً قد تكون منك حين تختار الوقت المناسب ليست كل الأوقات تناسب جو القارئ وفكره ، القراءة مرحلة تحتاج إلى صفاء الذهن الداخلي والكثير من الإنتباه ولا يسري مفعولها مع الضوضاء أو الفوضى الخارجية.
فعلياً جربت ثلاث كتب، لكن الحال كما هو
هل حصل لك ذات الشيئ سابقاً ؟
لا أعلم ربما كما يقول الأخ @Sherlock_Holmes صحيح، يبدو أني لا أنعم بجو هادئ أو شيئ من هذا القبيل .
نعم حصل لي هذا الشيء وهذه هي الاسباب التي تجعلي اترك الكتاب واتوجه لتصفح المواقع:
1- التخمة المعلوماتية : او تخمة القراءة وهي عندما تجد الكثير الكثير من الكتب، وفي حالتي انا اتابع العديد من مواقع المناقشة حول الكتب وكل مرة اجد كتاب مميز ارغب بقراءتة احملة واضعة في حسابي want to read حتى هنا اجد العديد من الترشيحات والكثير من الروابط لمكتبات تضم عشرات ان لم تكن مئات م الكتب فاحملها والان اصبح في جهازي الكثير الكثير من الكتب فاشعر بالتخمة واحير اي كتاب اختار فكلما اختار كتاب اترك بعد قراءة بضعة اوراق واشعر بالملل لان في بالي يوجد العديد من الكتب ومن الصعب اختيار كتاب واحد، لذلك لو حملت كتاب واحد واطلعت علية لما حصل لي هذا الامر.
2- الرتم البطيء للكتاب: نعم فانا اول كتاب اكملتة هو كتاب شفرة دافنشي لداون بروان الكتاب تميز بانة يحوي اثارة عالية لذلك اي كتاب اقرأ الان امل من رتمة البطيء رغم اني حملت الكتاب واعرف ان صنفة ليس "اثارة" بل كتاب فلسفي او ربما ليس خيال او رواية اصلا، لذلك بحثي المستمر عن الاثارة جعلني امل بسرعة واشعر ان الكتاب ممل.
3- قراءة كتب من النوع الذي لا احبة: نعم انا لا احب الكتب السياسية او الدينية ولكن في بعض الاحيان اجد اصدقاء يرشحون لي كتاب من هذا النوع ويقولون ان كتاب رائع وسيعجبني وعندما احمله واقرأ امل بسرعة واتركة لذلك محاولة قراءة صنف لا احبة يجعلني امل ورغمانه ليس خطأ محاولة التنويع في القراءة ولكن قراءة نوع مما لا تحب يجب ان يكون من المحضورات بالنسبة لي لاني اعرف في داخلي اني لا اطيق هذا النوع.
4- عوامل الالهاء: في كل مرة افتح كتاب اجد هذه الحالة الملحة في داخل راسي لتصفح النت، لمشاهدة فيديو على يوتيوب او تغريدة على تويتر او التفكير ماذا فاتني من احداث على النت وانا جالس اقرأ لذلك اقرأ بضع صفحات وافتح المتصفح وبعدها انسى امر الكتاب، لذلك مصادر الالهاء امر مزعج ولا علاج لها بالنسبة لي لان جميع كتبي هي الكترونية فلا انا املك كتاب ورقي لاقرأ في الخارج او في غرفة مهيئة للقراءة ولا املك كندل بحيث اجبر على القراءة بعيدا عن الالهاء الكبير الذي يشكلة النت.
5- عدم توفر بيئة للقراءة: هذه النقطة مرتبطة بالنقطة رقم 4 فلكي اقرأ احتاج بيئة خاصة فالكتاب ليس مثل الفلم او المسلسل او الانمي بحيث تتميز بالمشاهد والمثرات التي تشد انتباهك اما الكتاب فانت تحتاج تركيز كبير لكي تجد هذه المؤثرات لانك عندما تركز وتخوص في عالم الكتاب خيالك سيصيغ كل هذه المؤثرات وستشعر باللذة بقراءة الكتب من جديد، ولكن لن يوتفر التركيز على الكتاب الى اذا وجدت البيئة البعيدة عن مصادر الالهاء فكم احلم بقراءة كتاب قرب موقد النار (او حتى على شمعة) وخاصة في الشتاء وانا جالس على كرسي مريح واحمل كتاب ورقي في يدي وكوب الشاي او القهوة.
سألت بعض الاصدقاء الاجانب ممن اتابعهم والذين يقرأون بكثرة (تخيل 300 كتاب فما فوق سنوياً) وهذه كانت النصائح:
1- اقرأ بضعة اوراق قبل النوم يومياً لكي تهيء العقلية للقراءة اليومية (بعد ذلك ->)
2- خصص وقت للقراءة مهما حدث لا تتعدى على هذا الوقت بفعل شيء اخر ويفضل لو كان ليلاً وقبل النوم
3- لا تحاول ان تقرأ مقالات عشوائية او تتصفح مواقع التواصل الاجمتاعي قبل تلك الفترة ويفضل ان تبتعد عن التلفاز والهاتف والحاسوب (واذا تقرا من الحاسوب اقطع النت بشكل كلي عنك)
4- حضر مكان مناسب بعيد عن الضوضاء لكي تقرأ فية ويفضل لو تحضر شاي او قهوة لكي تشرب مع القراءة
5- استمر على هذا الحال وستلاحظ انك اصبحت مدمن للقراءة ولاحظ كم انجزت.
3-
اظن ان المشكلة بسبب الكتب الثقافية والسياسة حاول ان تقرأ روايات اثارة وغموض في بعض الاحيان عندها ستزيد محبتك للقرأة ثم اقراء الكتب الثقافية والسياسة
فعلياً هذه كانت طريقتي كي لا أشعر بالملل أثناء قراءة كتاب علمي أو سياسي إلخ ..
ولكن الأمر لم يجدي معي الأن ابداً، ربما لأن الرواية التي كنت اقرأها كانت سيئة بالنسبة إلي .
إذا كان بأمكانكِ أن ترشحي لي رواية لقرآتها فسأكون ممنونً لكِ .
هل جربت روايات دان براون؟ فرواياتة تتميز بعنصر الاثارة والتشويق وكذلك دقة وصف الاماكن وخاصة اتاريخية وربطها ببعض، فهو مؤلف أمريكي لقصص الخيال والإثارة الممزوجة بطابع علمي وفلسفي حديث بأسلوب مشوق مكّنه
من تحقيق أفضل مبيعات. حققت رواياته رواجاً كبيراً بين الأجيال الشابة في أمريكا وأوروبا ، أطلقت عليه مجلة التايم بعد إصدار روايته شيفرة دا فينشي أنه واحدٌ من أكثر مائة شخص أثروا في العالم، رواياتة الحصن الرقمي (1998) • ملائكة وشياطين (2000) • حقيقة الخديعة (2001) • شيفرة دا فينشي (2003) • الرمز المفقود (2009) • الجحيم (2013) والرواية الاخيرة Origins ا اعتقد انها ستصدر هذه السنة.
كنتُ قد إبتعتُ كتاب شيفرة دافينشي، لكنني قبل أن ابدأ بقراءة الكتاب قمت بمشاهدة الفيلم الخاص بالرواية، بعد مشاهدتي للفيلم لم يعد لدي الحماس الكافي لقراءة الكتاب .
بقية الكتب لم أقم بقرائتها
- سمعت بأن رواية Origins قد صدرت بالفعل لكن باللغة الإنجليزية.
عن تجربة الرواية افضل من الفلم بالف مرة والتشويق والتفاصيل فيها افضل بالف مرة من الفلم، لقد قرات الرواية وشاهدت الفلم وكان جيد ولكن بالنسبة لي الرواية افضل كما قرات رواية الجحيم وشاهدت الفلم ويا ليتني لم اشاهد الفلم وحسب مخرج الفلم قال لو اقتبست الرواية باكملها لكان طول الفلم اكثر من ستة ساعات، لذلك عندما تقرا الرواية فانك تعيش مع الشخصيات كانك احدها ولكن الفلم سيختصر الكثير من الرواية، على العموم بما انك شاهد الفلم لا داعي لقراءة الرواية ولكن اقرا بقية الروايات صدقني تلك الروايات رائعة واصبحت مدمن عليها ولكنها روايات طويلة وبها الكثير من التفاصيل لذلك جهز نفسك.
- نعم لقد بحثت عنها بعد كتابة الرد وحملتها من النت ولكني ساقرئها بعدما يتوفر لي الكثير من الوقت لاني ساحتاج ان اوفر لها بيئة ووقت خاص
كما قال البعض المشكلة في الكتاب وليست منك
او على الاقل انا اظن ذلك
كنت اجبر نفسي على القراءة مدار 5 سنوات والله لم اذق طعم الحلو مرة واحدها عندما اقرأ
وكانها شئ بغيض انا مجبرة على فعله يوميًا لتوسيع مداركي
بجميع الانواع والتصنيفات
لكن ما ابهرني حقا الى درجة اني لم اصدق ان في القراءة متعة حقيقية هو رواية نصحني بها احد في احدى المواقع
فعليًا شغفتني حبًا حتى انني اتمنى ان اقضي طول عمري وانا اقراها وان تكون لا نهائية
فاكتشفت بعد 5 سنوات ان المشكلة ليست فيني وانما الكتب التي كنت اقرأها كانت لاتستهويني وليست في مجالي
وصل اللهم وبارك