لابد من ان يجتمع العرب فى مكان واحد للتخلص من الاضطراب و العنصرية و هم متفرقين فى بلاد الغرب
اريد تاريخا مزيفا لكى ننجح ... و لكن هل ينجح حتى لو كان الشخص المناسب فى المكان المناسب فى الوقت المناسب هذا ما نراه فى روايه شآبيب لصاحبها د. أحمد خالد توفيق
التعليقات
اريد تاريخا مزيفا لكى ننجح
وهل التاريخ يرسم خطواتنا للنجاح؟
هناك دول الآن من أكثر الدول نجاحا وتقدما وليس لديها تاريخ يذكر بالماضي أو حضارة يمكن أن تُحكى.
لابد من ان يجتمع العرب فى مكان واحد للتخلص من الاضطراب و العنصرية و هم متفرقين فى بلاد الغرب.
لا أعتقد أن مجرد الإجتماع يزيل الإضطرابات والعنصرية، فبعض أبناء الدولة الواحدة "المجتمعين بالفعل" قد يتنازعون فيما بينهم ويضعفوا دولتهم، والعكس صحيح، فبعضهم قد يبنون حضارة دولتهم وإن كانوا متفرقين في الأرض.
لا بد أن تجتمع العقول والأرواح قبل الحدود والأجساد.
لابد من ان يجتمع العرب فى مكان واحد للتخلص من الاضطراب و العنصرية و هم متفرقين فى بلاد الغرب
لا أعتقد أن الأمر مجدي فعلاً .. و في الواقع هذه كانت أمنيتي و لا زالت ، أن يتوحد العرب و تتحد قوتهم و حضارتهم ، و لكن الأمر الآن شبه مستحيل ، ربما يكون ممكناً في المستقبل و لكن ليس الآن بالطبع .
من واقع رؤيتي أنا أرى العنصرية متفشية بشكل واضح بين أبناء بلادي على بعضهم فكيف بالعرب جميعاً !
كما أنني تمنيت لو قدمت لنا نبذة أكثر وضوحاً عن ما يناقشه الكتاب بشكل عام .
ملخص رواية شآبيب هو
روايه للرائع الطبيب و الأديب المصرى د.أحمد خالد توفيق رحمه الله و اسكنه فسيح جناته
" هذه ليست حربا، لكنها تدانيها فى الخطورة و الأهمية. الهدف الاستراتيجي واضح جلى، لكنه يحتاج إلى مبرر أخلاقي و تاريخى. الوسيلة لن تكون نظيفة تماما لكن الغاية مبررة و محترمة . القليل من الماكيافيللية لن يضر احدًا...
هكذا استعان بأستاذ تاريخ و هو أحمد صفوان و أستاذ أديان مقارنة و أديب،
كلهم من العرب المقيمين فى الولايات، قال لهم :
_ أريد تاريخًا مزيفًا! "
حلم واحد كان يلاحق مكرم؛ الأستاذ فى جامعة هارفارد، أن يلتقى عرب المهجر فى موضع واحد. كان يحلم بدولة واحدة يجتمع فيها العرب بعدما تشتتوا فى العالم، هناك لن يضطهدهم أحد و لن يخيفهم أحد. سوف تكون دولة قوية لأنها ستمزج بين ما تعلموه فى كل الحضارات
بأسلوبه المتفرد، يصطحبنا د. أحمد خالد توفيق فى روايته الجديدة " شآبيب " إلى رحلة ممتعة مليئة بالإثارة من النرويج إلى الولايات المتحدة، مرورا بليبيريا و مصر و أستراليا، قبل أن يستقر عند خط الاستواء. يطرح العديد من الأفكار الجريئة ليظل السؤال: هل يمكن لرجل واحد أن يصلح العالم، حتى لو كان يؤمن بأنه الشخص المناسب الذى جاء فى الزمن المناسب ليقوم بالمهمة المناسبة؟