المجتمع الاسلامي ... و المجتمع الجاهلي

الإسلام لا يعرف إلا نوعين إثنين من المجتمعات...مجتمع إسلامي، ومجتمع جاهلي.."المجتمع الإسلامي" هو المجتمع الذي يطبق فيه الإسلام..عقيدة وعبادة، وشريعة ونظاماً، وخلقاً وسلوكاً..و"المجتمع الجاهلي" هو المجتمع الذي لا يطبق فيه الإسلام، ولا تحكمه عقيدته وتصوراته، وقيمه وموازينه، ونظامه وشرائعه، وخلقه وسلوكه..ليس المجتمع الإسلامي هو الذي يضم ناسا ممكن يسمون أنفسهم "مسلمين" ، بينما شريعة الإسلام ليست هي قانون هذا المجتمع، وإن صلى وصام وحج للبيت الحرام ! وليس المجتمع الإسلامي هو الذي يبتدع لنفسه إسلاماً من عند نفسه - غير ما قرر الله سبحانه، وفصله رسوله صلى الله عليه وسلم، ويسميه مثلاً "الإسلام المتطور" ! صــ94

معالم_في_الطريق

‏⁧ #سيد_قطب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما هو الإسلامي؟

هل هذا يعني أن أي مجتمع لا يطبق شريعة الاسلام ولا تحكمه عقيدته وتصوراته , يعد مجتمعا جاهليا؟

كمجتمع نعم ، كأفراد فسيختلف الامر .

وهذا يعني أن جميع المجتمعات التي على الكرة الأرضية حاليا تعتبر جاهلية

هل تعرف بلاد اليوم تطبق تعاليم الاسلام في المجتمع و في القضايا و حتى في التفاعل مع الدول الاخرى و أحوال المسلمين معهم ؟

اه صحيح , لا يوجد حاليا

هنيئاً لك هذه الحياة ، فعلى حسب فهمك لها فهي الوحيدة .

هل يجب أن يعيش المجتمع بأكمله من أجل الفرد ويسعى لدخوله الجنة؟

فما دمنا نؤكد بجهل هذه الأمم رغم تقدمها، وذلك بحجة عدم اسلامهم، وباستخدام الحجة الأكبر "سيعيشون الحياة وسيندمون في الآخرة"، فحسب فهمي للآخرة بما جاء في القرآن:

فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ, يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ, وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ, وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ, لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ

هي مسألة شخصية تماماً، لاشفيع لك فيها غير الرسول صلى الله عليه وسلم.

فكيف اذن في الحياة يجب ان نلتزم جميعاً بكون المرأ ملتزماً بفرائضه وأموره الدينية؟

المجتمع الاسلامي مقدم على المجتمعات الاخرى (الجاهلية) ولو متقدمه تقنياً بسبب شئ واحد أساسي هو (التوحيد) ، الانسان كمخلوق عليه أن يعلم كجزء من غرائزه الاساسية مثل الاكل و الشرب و غيره أن هناك خالق و أن عليه أن يعبده بالطريقة التي أمره بها .

أما ما دون ذلك من علوم فلا فائده منه لصاحبه إن لم يقربه من الجنه (في الاخره) و يباعده عن النار (في الاخره) .

هل يجب أن يعيش المجتمع بأكمله من أجل الفرد ويسعى لدخوله الجنة؟

من أراد الحسنات و طاعة الله فعليه أن يدعو من إستطاع لهذا الدين ، فهذا الامر (الدعوة) خير للداعي (الحسنات) و المدعو (البعد عن النار) إن وافق على الدعوة .

 > هي مسألة شخصية تماماً، لاشفيع لك فيها غير الرسول صلى الله عليه وسلم.

سؤل أحد الصحابة من قبل أحد الملوك ، لماذا خرجتم (يعني من جزيرة العرب) ، قال : (لنخرج العباد من عبادة العباد إلي عبادة رب العباد ، و من جور الاديان إلي عدل الاسلام ، و من ضيق الدنيا إلي سعة الدنيا و الاخرة) ، ولتعلم أخي أن هذه دار عمل و الاخره دار جزاء ، لذلك إن وجدت أن تدعو و تدخل أحد إلي هذا الدين قبل أن تدخل إلي القبر فإفعل ، أما في الدار الاخره فكل مسؤول من عمله (طبعاً إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم) .

لذلك هذه الاية ليس محل الاستدلال بها هنا .

فكيف اذن في الحياة يجب ان نلتزم جميعاً بكون المرأ ملتزماً بفرائضه وأموره الدينية؟

الفرائض و أمور الدين فرضها الله تعالى ، وعلى الإمام أن يفرضها على الرعية ، وعلى الرعية أن ينصحوا بعضهم في عمل هذه الفرائض ، وعلى الرعاه (أولياء الامور) أن يأمروا بها رعيتهم (من تحت مسؤوليتهم) : مثل الاب يأمر إبنه بالصلاة و إبنته بالحجاب (فهذه الامور فروض على الاب نفسه أن يعملها و إلا فهو مقصر في واجبه تجاه رعيته) .

يقصد النطاق الاسلامي فقط.