استعمال الكحول في الاطعمة ؟

حسب هذه الفتوى فأن اذا كان الكحول قليل جدا في الطعام، و لا تستطيع ان تسكر من تناول الكثير من هذا الطعام، فأنه حلال.

فهل هذا يعني انه مثلا تناول اللحم المنقوع في النبيذ الذي عرض للحرارة و تم القضاء على اغلب الكمية المضافة ؟

او نسبة قليلة من كحول خفيف لشوربة ؟ ملعقة لكل لتر مثلا

ما رأيكم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يعقل هذا!، ففي حديثٍ صحيح: «ما أسكر كثيره، حُرِّم قليله». وفي حديثٍ آخر: «الحلال بَيِّن وَالحرام بَيِّن وبينهما شبهات فاجتنبوها».

* إعذروني إن وُجِدَ خطأ ما؛ فأنا أقتبس من ذاكرتي..

و لكن حسب الفتوى، اضافته للطعام، يعتبر تغيره، و اذا لا تستطيع ان تسكر من الكثير من هذا الطعام فهو اذا ليس حرام

قرأت الفتوى، وَهي تتحدَّث عن المسلمين في بلاد غير إسلاميَّة. حتَّى في البلاد الإسلاميَّة يُستخدم الكحول في التصنيع الدوائيّ(خاصَّة الكحول الإيثيليّ لِأنَّ الكحول الميثيليّ سام) لكن بكميَّات مدروسة وَقليلة لِلغاية نظرًا لِميزان الفائدة×الضرر. لذا أظن أنها صحيحة والله أعلم، فأنا لست بأهل لأفتي بالأمر.

أعتب عليهم فقط بعدم ذكرهم لنص الفتوى الأصلي أو على الأقل المراجع كما يفعل موقع إسلام ويب.

أبو عبدالله أضف ردا

هم مصدر الفتوى، لديهم لجنة شرعية وعلماء متخصصين فقط للإجابة على أسئلة الناس.

ان كنت تقصد الأحاديث فمذكور من اخرجها.

cenrak أضف ردا

ذكرتني بمعاناة البحث أيام الاغتراب.

قرأت الفتوى، و لكن رأيي و قناعتي الشخصية: استخدام الكحول دائما حرام مالم تتغير تركيبته الكيميائية و تختفي اعراضه.

  1. عند إضافة نسبة ضئيلة من الإيثانول (الكحول الناتجة عن تفاعل الخميرة مع السكر) إلى أي مادة غذائية و أكلها\شربها مباشرة، فهذا كيميائيا لا يغير من تركيبة الإيثانول و لكن يقلل من النسبة (ABV)، و هذا يدخل في فصل (ما أسكر كثيره فقليله حرام). صحيح النسبة قُلِّلت و قد تحتاج لتناول 1000 وجبة قبل أن تحس بالسَكَر، و قد تموت قبلها، لكن بما أن الإيثانول لم يتغير، فاستخدامه بهذه الطريقة حرام

  2. إضافة الخمرة و البيرة وقت الطبخ لا يُزيل الكحول بشكل كامل. الإيثانول يبدأ بالغليان عند حرارة 78.3 درجة مئوية و يحتاج إلى ساعتين و نصف حتى تتخلص من 95% من الكحول. الباقي 5% ليست نسبة مخففة من الكحول، بس كمية مخففة (الباقي تبخر)، و هذا يدخل أيضا في ما أسكر كثيره فقليله حرام. الإيثانول يختفي عند اختفاء جميع السوائل في الاكل.

بالنسبة للنقطة الأولى، أحد الحجج كانت (النسبة الصغيرة لا تؤثر، و أكبر مثال هو العصيرات الطبيعية حيث تحوي على نسبة أقل 0.5% من الكحول)، بحثت و وجدت أن الكحول الموجودة في العصيرات تُسمّى بكحول السُكّر، و ناتجة من الطبيعة، بعكس الإيثانول.

و معلومة جانبية، في السعودية مثلا، بيرة بدون كحول تدل أن نسبة الكحول 0%. أما في فنلندا، بيرة بدون كحول قد تحوي إلى 2.8% من الإيثانول.

هذه قائمة ببعض المراجع

قد تحتاج لتناول 1000 وجبة قبل أن تحس بالسَكَر، و قد تموت قبلها، لكن بما أن الإيثانول لم يتغير، فاستخدامه بهذه الطريقة حرام

و لكن الحديث يقول (ما أسكر كثيره فقليله حرام) اليس هذا يعني انه غير محرم اذا لم تستطع السكر من الاكل .

اذا انت تحرمها على نفسك من الاحتياط، اليس كذلك ؟

صحيح, و هذه كانت، و ما زالت، نقطة خلاف بيني و بين من يراها حلال.

بالنسبة لي، وجه التحريم يأتي بسبب نظرتي لمكونات الأكلة، و ليس الوجبة النهائية. إذا وُجد ما حُرِّم، حَرّمتٌها. لا أجد فرق بين استخدام الإيثانول في الطبخ، و بعد التبخر تتبقى كمية معينة و بين شرب الكمية نفسها مباشرة من العبوة. فلأن الحالة الثانية (الشرب مباشرة) حرام حسب الدليل، فالوجبة بأكملها حرام لأن نفس الكمية موجودة في الوجبة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ ؛ فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ : اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ ؛ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى ، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ ) . رواه البخاري (1910) ومسلم (2996) .

هل قرأت الفتوى قبل ان تتكلم ؟

اخي هذا لا يعقل كونك مسلم يجب عليك تجنب الشبهات قدر المستطاع

اعلم ان تشوقك لاكل هذا النوع في الخارج جعلك تاخذ بالفتوى فهذه من طبيعة الانسان فانا لا الومك لكن ليس كل مفت على حق

ارجو التفهم :)