-2

السبايا في الاسلام ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من المعروف ان دين الاسلام دين اخلاق ورحمة وانسانية,

لكن ما تفسير تحليل السبايا في الاسلام, ( إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ),

هذا السؤال واجهني كثيرا من قبل الملحدين, لو سمحتوا انا مش قصدي اعمل فتنة ولا شيْ يا ريت تفيدوني بالموضوع

شكرا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نصيحة: ارجع إلى كتب العلماء وتفاسير السلف الصالح وكلم المشايخ والعلماء ولا تطرح مثل هذه الأسئلة هنا فهذا المكان للنقاش الذي لا يُؤدي إلى نتيجة بل إلى حرب النقاشات فلو جربت تجربتي وتجربة غيري لعلمت صدق ما أقول!

mujahid أضف ردا

من المعروف ان دين الاسلام دين اخلاق ورحمة وانسانية

وهل السبي يتنافى مع الأخلاق، والرحمة؟!

أما عن الإنسانية، فما هي الإنسانية؟!

وبغض النظر عن تعريف الإنسانية، فالإسلام دين رباني، وليس دين الأمم المتحدة.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

أولاً الأساس الذي يجب أن تفهمه (إن الإسلام لم يوجد الرق ولم يشرعه؛ لأنه جاء والرقُ منتشرٌ بين الناس، وعند الأمم كلها، ولم يوجد في القرآن نصٌّ يبيح الرق، وإنما جاء فيه وفي السنة النبوية الدعوة إلى تحرير العبيد، واتخذ وسائلَ شتى لإنقاذ العبيد من العبودية)..

نبدأ؛ الأمر برمته يعتمد على الزمن وظروفه، الإسلام نزل في بيئة معينة وفي زمن كانت فيه العبودية والسبايا شيء متعارف عليه مثل شرب الماء!، وأن المجتمع معتاد على هذا الشيء كأنه أكسجين يتنفسه ، ولكن الإسلام لم يقابل الأمر هذا بالتحريم بل بالمعالجة فقد وضع أعظم الأجور على تحرير العبيد من العبودية ولم يشرعه بل أنه قننه وعالجه بطريقة فريدة، ووشواهد ذلك كثر، وبذلك قُرن الأجر العظيم بتحرير العبيد من العبودية، والعبودية ظاهرة إنسانية لم يتركها الإنسان منذ فجر التاريخ إلى يومنا هذا وهي تظهر بصور شتى وأخرها ما يندرج تحت مصطلح (العبودية الحديثة) وقد كثرت التحقيقات والمنشورات حول العبودية الحديثة وآخر ما وقفت عليه هو ما نشرته قناة الجزيرة عن العبودية الحديثة في أوروبا على الرابط هذا (

%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7 ) ، طبعا هذا استطراد مني حول الأمر والمقصد منه كشف زيف شعار الإنسانية! والحقيقة أن شعار الإنسانية شعار زائف براق يستعمل وفق ما يشتهيه الغربي وينزله وفق أهوائه ويتغاضى عن جرائمه وإجرامه بحق البشرية قديما وحديثا، وأي كأنما لو تقرأ عن بشاعتهم بعيدا عن تلميع إعلامهم لذهلت من نفاقهم!

والرق له أشكال متعددة وهو موجود في العصر الحديث ولن أقول لك أن جهازك الإيفون الذي تستعمله هو ناتج من تحت يد أناس يعاملون معاملة العبيد، وأن لبسك الذي يحاك هو من تطريز صبي يشترى ويباع بتراب الفلوس، العالم نتن له وجهان وجه قبيح ووجه جميلٌ يغتر به من بالنعيم؛ يلبس الماركات ويقتني أحدث الأجهزة ويتابع أحدث صرعات الموضة ويتابع أحدث المسلسلات العالمية في معزلٍ عن الحقيقة ينظر للعالم نظرة ناشئة مما يعيشه وما يتقرر له في الإعلام من شعارات زائفة (إنسانية، حرية، ديموقراطية، عقلانية) ويح لها من شعارات تخدع المترفين، وكلها بريق وشيء زائف يضمحل في ظلام الوجه القبيح للعالم! ولا يدري هذا المترف عن هذا الوجه القبيح لأنه عالم معزول اعلاميا ولا يحتك فيه واقعيا، إنه عالم تحت سياط العبودية في الصين أفريقيا الهند إلخ.. تلك الدول الفقيرة التي يُستعبد شعبها من قبل الدول العظمى من قبل الحكومات الغربية ومن قبل الشركات العالمية من قبل شركة أبل مثلا!! إن هذه البشاعة لا نراها ، نحن نرى المتعة ونرى التنظير الإعلامي الغربي لمفاهيم الإنسانية ومن ثم نسوقها على أنفسنا وعلى ديننا العظيم بجهل ونسأل (أين االإنسانية أين الرحمة) وهذا بحكم أن الرجل الغربي يسوقها كشعار له ونحن بحكم انهزامنا الحضاري (في مجال الصناعة والعلوم) وتأخرنا المعرفي فإننا نقلد!، و"المهزوم مولع بتقليد الغالب" كما قال ابن خلدون في مقدمته، لذلك لا نرى إلا شعارات وكمالات إنسانية ظاهرة يمليها الرجل الغربي على هذا العالم ننبهر بها ونعجب بها ونصدقها ونرددها ونسقطها على ديننا!!، ولا نرى الصورة الكاملة والحقيقة البشعة للغرب، وإن هذا ازدواج ضمير الحضارة الغربية الذي لم يعرفه الدين الإسلامي العظيم.. إلخ في نفسي الكثير من الكلام ..

قلت (من المعروف ان دين الاسلام دين اخلاق ورحمة وانسانية)، لا شك في ذلك ويشهد لذلك القرآن والسنة النبوية والتاريخ وكل منصف ..

ولا أظن أن مسلما يجهل الآيات والاحاديث التي تتضافر حول الأخلاق والرحمة.(نحن في زمن قوقل ستجدها إن لم تعرفها مثلما تجد كأس الماء وتشربه)

والتاريخ يشهد لذلك وليس فقط ما أرخه علماء التاريخ المسلمين، بل ما أرخه الغربيون حول الإسلام وحضارته، مثل غوستاف لوبون في كتابه "حضارة العرب" فقد أفرد شيء من تاريخ الإسلام ومثلا مما قال فيه ( ما عرف التاريخ فاتحا أرحم من العرب) وكذلك تكلم ول ديورانت في كتابه قصة الحضارة عن تاريخ المسلمين ولم تأخذه منطلقاته الدينية والعرقية على عدم الأنصاف، بل أنه أنصف الحضارة الإسلامية في مواضع كثر ، وكذلك المؤرخة الألمانية "المستشرقة" زيغريد هونكه في كتابها (شمس الله تستطع على الغرب أو (في ترجمة أخرى) شمس العرب تستطع على الغرب) قالت الكثير والكثير في إنصاف الحضارة الإسلامية ..

طبعا لا يهم كلام هؤلاء الفلاسفة المؤرخون لأننا مسلمون نكتفي بما ورد من دلائل وتشريعات في ديننا الحنيف، ولكن يُجبر الإنسان على نقل شهادة هؤلاء لأنه للأسف؛ كلامهم أعظم وقعاً في نفوس المنهزمين حضاريا مما يسمعونه ويتلونه من كلام الله وسنة نبيه (ولا حول ولاقوة إلا بالله) وهذا بسبب إنبهار أبناء أمتنا بالغرب وبكل نتاجه لذلك نأتي لهم شواهد من منصفي الغرب ..

والأمر يطول .. والدلائل كثر ومن عمي عنها فهو أعمى البصر، بعيداً كل البعد عن العقل بعيدا عن الحق في غياهب (الرق والعبودية للهوى).

هناك الكثير من المقالات والكتب التي ترد على هذه الشبهة ..

(الرق في الإسلام

)

(الرق عبر التاريخ

)

اقرأ هذه المقالات وأبحث في قوقل (شبهة الرق في الإسلام) ..

 ستجد الكثير من المقالات والكتب والمقاطع المرئية والصوتية التي تفندها..

ومثلها أعمل لكل شبهة تستشكل عليك، وإن لم تجد لها جوابا .. أطرحها

وإن وجدت ما استشكل عليك اطرحه هنا..

والسلام..

يبدو أن رابط تحقيق قناة الجزيرة لا يعمل (ابحث في قوقل عن التالي (العبودية الحديثة في بريطانيا) ..اختر موقع قناة الجزيرة

أو جرب هذا الرابط عبر نسخه ولصقه بالمتصفح (

شكرا لك

اجابتك واضحة وكاملة

هذا ليس سؤالي, ياريت تفهمني قبل لا تجاوب عشان تاخد نقاط

سؤالي هو: كيف الاسلام دين رحمة وانسانية وقد احل السبايا

  • أولًا: لا أبحث عن النقاط فلدي ما يكفي وفائض.

  • ثانيًا: هذا جواب سؤالك:

الاجابة ايضا مش لسؤالي, لنفرض ان انا ملحد وسألتك اين الانسانية في الموضوع

إن قرأت الرابط أعلاه ستجد فتاوى على تحريم الأمر الآن واعتباره زِنى، وأن إباحتها في ذلك الزمن بغية التخلص من ظاهرة الرق بالتدرج مثلما هو الحال مع الخمر فلم يحرم مباشرة بل بالتدرج.

حسوب I/O هو مجتمع عربي، رجاءً شارك باللغة العربية الفصحى فقط