ماذا تغير عندما بدأت تصلي ؟

ماالذي تغير عندما بدأت تصلي ....؟؟؟

بالنسبة لي ...

_ كنت واقعة في حب شخص مدمر و قاتل حبه بالنسبة لي ...كان شخصا سلبيا بالنسبة لحياتي ...

_ اصبر في نقودي بركة بعد ان كنت لا اجيد الاستخدام و لم اكن اصدق كثيرا

_ وجهي تغير اصبح فيه نور و اشراق

_ اصبحت اقرب من ربي و من والداي ..اصبحت احبهما اكثر

_ اصبحت احب البيت و ابتعدت عن كل العادات السيئة من دون ذكر

_ تركت رفقاء السوء ...تركت كل ما يضرني

ببساطة اقسم بالله انني لو اصبحت و امسيت و انا اذكر ما فعلت بي الصلاة لانتهت الكلمات قبل تنتهي فوائدها

شكرا يا ربي لانك هديتني و الحمد لله

يا قارئ كلامي اترك تجربتك لاستفيد و غيري بها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا شيء تغير. انا كما انا.

هل تقصد الأمر بشكل جيد أم سيء؟

أقصد هل الصلاة منذ البداية تريحيك وتقومك لهذا لم تجد اختلاف بشكل جيد

أم أنها تحولت إلى عادة فقط؟

لا يمكن ان تصبح عادة بل هي عبادة

بالتأكيد هي عبادة وعبادة مقدسة بالتأكيد، أنا لا أتحدث عن كيفيتها لأن هذه مسلمات إيمانية

أنا أسأل عن طابع المتحدث، لماذا لا يشعر بتغير هل لأن الصلاة فقدت جوهرها وأصبحت مجرد عادة يومية لديه

أم أنه يقصد بذلك أمر جيد، أي أنه يحافظ على قناعات جيدة وتأثير ممتاز نابع من الصلاة ويحافظ عليه :)

ربما هناك خطب في صلاتك

ربما لديك مشاكل لم تحلها حتى يومنا هذا انصحك بحلها و عدم تاجيلها

ببساطة الطمأنينة، قرأت كتاب لأنك الله و تعلمت منه الكثير منها قدرته، ففى كل دقيقة أصبحت أخاف ماذا لو متت دون صلاة ماذا لو انقلبت الحافلة أو السيارة أو أي شيء من هذا القبيل يعنى كل ما في الأمر أن حالتى النفسية كانت سيئة، لكن بعدما بدأت اصلى شعرت بالراحة و الخوف من العذاب قل .. والحمد لله

يمكنني توجيه السؤال بشكل مختلف، ماذا حدث عندما اتصلت بالله من خلال الصلاة، قال نبينا عليه الصلاة والسلام ارحنا بها يا بلال، في حين اننا الآن نقوم بها كطقوس فلكلورية ليس إلا

عن نفسي تعلمت كثيرًا من خلال الاتصال بالله حقيقة! عرفت نفسي وعرفته، نزهته عن كل ما هو شائن وغير عادل، نزهته عن كل ظلم وعن كل خطيئة، احببته فاحببت نفسي وعلمت انه يحبني

هدانا الله واياكم

صليت مذ كنت صغيرة وبمتابعة من أمي ومن ثم بترغيب من نفسي ما إن وعييت، مررت بفترات صراع مع ذاتي ولكن لم أترك الصلاة أبداً ولا حتى فرضاً واحدة، وحتى حينما بدأت أشعر أن صلاتي في طريقها لأن تصبح عادة لا أكثر بقيت مواظبة ولم أتركها وأحمد الله يومياً على فعل ذلك، شعور أن الصلاة تسند عمرك هو شعور جميل، تقويك حتى إن مرت فترات وجدت نفسك فيها تائهاً ولم تساعدك الصلاة لكن اليقين بالله سبحانه وتعالى والعودة لجوهر الصلاة لهو من أجمل المشاعر التي يمكن أن يشعر بها الإنسان.

نعم هذا ما قصدته ... ثبتنا الله و اياكم

عرفت الصلاة منذ نعومة أضافري ولله الحمد لم اتركها قط في حضر ولا في سفر

ولكن في السنوات الاخيرة بدات تصبح عندي عادة ولا اجد فيها شي جديد الى ان هداني الله

الى كتاب اسمه ( اول مرة أصلي )

من عنوانه يبدوا موجها لتاركي الصلاة ولكنه خلاف ذلك فهو موجه للكل وفيه طرق تساعد على الحضور والخشوع

أيضا كتاب ( احياء علوم الدين ) باب العبادات للامام الغزالي شرح فيه الكثير من ما تحويه الصلاة من معاني

ولا انسى دروس ( ايها المريد ) حيث ياخذك الحبيب الجفري في اسرار المعاني الذوقية للصلاة

انصحك بقراءة الكتب السابقة ومتابعة دروس ايها المريد وستتغير نظرتك للصلاة وستنتظر بفارغ الصبر لحظة دخولك الى حضرة الصلاة

سألقي نظرة عليهم جزاك الله الف خير

﴿ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾

مهما بلغت ذنوبنا لا بد أن نبقي على ذلك الخيط الذي يربطنا بربنا سُبحانه.. وأن نسأله الهداية والرُشد

هُناك مقولة جميلة لابن تيمية تبرز أهمية الصلاة يقول فيها: (تواصل الوظائف يديم مرونة العباد على حكم الانقياد)

فنحن نصلي في اليوم خمس صلوات، وهذا بلا شك مدعاة لأن يُصبح لدينا قدر عالي من الاتصال بالله سبحانه

اسأل الله أن يثبتك على الحق وألّا يزيغكِ بعد إذ هداكِ

امين يا رب و شكرا لك عسى الله ان يعطيك ما يتمنا قلبك

و نعم ما اجمل شعور الانسان حين يحس بالقرب من الله و يصبح جل مشاكله ان يقصر معه و ينسى الدنيا بهمومها

كل هذه النتائج ليقين في داخلك أن الصلاة ستذهب عنك كل بأس، ولكن انصحك ان لا تربطي بين عبادة ومقابل، فلو لا قدر الله صار العكس في وقت من الأوقات ربما يوسوس لك الشيطان ترك هذه العبادة ظنًا أنها لم تعد تعطيكي شيء .

ليس كذلك انا كنت اصلي و توقفت من قبل لظني ان الصلاة لا تجوز مع المعاصي و لكنني اقتنعت ان للصلاة علاقتي بي و بربي و نعم الصلاة تذهب البأس لانها تنهى عن الفحشاء للنفس الضعيفة و انا كنت نفسا ضعيفة جدا و تمسكي بها في ذلك الوقت جعلني اقوى اما عن الوقت الحالي فانا اصلي كواجب ديني اما علاقتي بربي فهي لا ترتبط باي شيء بالنسبة لي في كل لحظة ربي في قلبي

أنا لا أقلل تماما من دور الصلاة وأثرها الايجابي في حياة الإنسان، ولكن الفكرة هي عدم الربط بين عبادة ومقابل، او وضع شرط بينهما، لأنه اذا حدث اي ابتلاء او انعكست النتائج ربما يؤدي ذلك الى حدوث فتور في هذه العبادة او تركها تماما .

لذلك حرصت على ذكر هذه النقطة حتى لا ينعكس الأمر فيما بعد

صراحة لم يتغير شيء .. فلا أظن أن هنالك تأثير للصلاة على الواقع أو طريقة تفكيرك.. لكن ربما يكون لها تأثير نفسي في حالتك. .. لأنها في الواقع وسيلة التعبد للخلق وليست حل مشاكل الحياة واصطدامات الواقع