...........

لا أعلم ماذا أكتب عنوان المساهمة , أأكتب لم؟! , تركتها فارغة وحسب ..

أتساءل في نفسي وانشغل في التفكير ما حال الأشخاص الغير عاديين , المميزين , ينجح معهم أي شيء بأبسط المحاولات , يمكنهم أن يتميزو بأي شيء دون عناء و

بينما على الطرف الآخر أنا

شخص عادي أحاول في شتى المجالات التي أظن نفسي أبرع بها ولا أنجح , لا أنجح بالمقارنة معهم , رغم أنني أحب المجالات ولكنهم يسبقوونني بكثير حين يجربون القيام بها

كيف هذا؟َ!

أحاول بجد في كل مرة ولكن دون فائدة لا أبرع ولا أتميز ولا ألاحظ , أحيانا أجد نفسي على الهامش وأحيانا أظن أنني خارج الاطار من الصورة ومسحي لن يضر بشيء عليها وهكذا في حياتي

كيف يبرعون هكذا , ما سر التميز

كيف تاتي الحياة جيده مع طرف ما وتكون سيئة جدا مع طرف آخر ..هذا ليس عدل أبدا

سئمت ..

ولا زلت شخصا عادي ,, على الأقل لو بامكاني ان اكتسب قناعة من الوضع العادي وحياتي كباقي العاديين ولكن أفشل أيضا في هذا ..

لا أدر كيف نحبط كثيرا بينما لا يحبطون او على الاقل ستقولون أنهم يحبطون ولكن في الخفاء ويتمسكون بالقوه ولكن لا اعتقد هذا أبدا

اهم محصننون من الفشل وكل شيء ...

لا شيء جميل في حياتي أحيانا هكذا انظر , فلم لا اكون متميزا فاكون الجمال فيها من ناحية ما ...

لا ادر ما أكتب أيضا ..وما هذا الهراء أيضا

وداعا تصبحون على خير ..هذا شعوري لليلة ولا أريد أن أكتب كلمة أسف ..فقط وداعا من العدم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لماذا تقارن نفسك بالآخرين. ولماذا تحمّل نفسك عبئاً نفسياً من قبيل أن عليك أن تتميز وتكون بارعاً ومتقدماً وسبّاقاً. المقدمات التي انطلقتَ منها ليست مسلمات لا فكاك منها، بل هي سلاسل وقيود على القلب والروح.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لماذا تحمل نفسك كل هذا العبء ؟ وتلوم نفسك بهذه الطريقة المزعجة تمر علينا فترات نرى كل شيئ سخيف وتافه وهذا أمر طبيعي لأننا بشر ولأن أحيانا الظروف تلعب دور مهم في حياتنا لكن لوم النفس ليس حلاً خطوة أن تكتب هي بحد ذاتها جيدة كونها تعبر عن ما بداخلك والكتابة نوع من انواع التفريغ اخرج إلى الطبيعة وستعود الأمور إلى نصابها الصحيح

وجدت عنواناً جيداً.. ما رأيك بـ ميّز نفسك حتى بفشلك.

أو ما رأيك بـ استمر تعني النهوض بعد كلّ كبوة.

أو ما رأيك بـ بعد كلّ حالة فشل لا أكون الشخص الذي كنته قبل الفشل.

لدي عناوين كثيرة.. هل أضيف المزيد؟؟؟

مهلاً... أنا لا أضع ذلك من جانب التسلية أو الاستخفاف -معاذ الله-، في جعبتي الكثير من الحكايا، والأكثر من التجارب الفاشلة.. تلك التي كانت كلّ واحدة منها تهزّ النفس وتزيدها ضيقاً..

لكن أتعلم؟؟ يكفي شرف المحاولة.. مَن الذي أخبرك بأنك لستَ مميزاً؟؟

الشخص العادي يا صديقي لا يفكر حتى أن يحاول، إنه يكتفي بقبول واقعه كيف هو..

المميز فقط هو من ينظر لواقعه ويحاول تحسينه..

لكن هنالك المميز المحظوظ الذي يستطيع النجاح بعد تجربة أو اثنتين أو ربما مائة محاولة كما حدث مع أديسون مثلاً، احتاج 99 محاولة فاشلة لينجح في التجربة الـ100.

وهنالك مَن يحتاج لأضعاف ذلك من المميزين لينجح.

فكولونيل ساندرز صاحب سلسلة كنتاكي لم يصبح ما هو عليه إلا بعد الستين.. عاش بسيطاً راضياً بحاله، لكنه بدأ المحاولة حين تقاعد، وسواه كثيرون.

لذلك لا تدع شياطين ما قبل النوم تؤثر في أفكارك، وإن كان عقلك قبل أن تنام يبدأ بالتفكير السلبي ليحاول إحباطك، قل له أن يصمت فالمميزون فقط مَن يعانون حتى يمكنهم حين ينجحون من أن يكتبواقصة نجاحهم فيتأثر بهم الآخرين.

كم تجربة خطتها وفشلت؟؟

لنقل 1000 تجربة (رغم استحالة ذلك)، ولكن ما المانع؟ رحبّ بالتجربة 1001 الفاشلة، فعلى الأقل صرت تعرف 1001 طريقة لن تقوم بتكرارها لأنك تعلمت أنها فاشلة وهذا يجعل الخيارات أمامك للفشل أقل مع ازدياد نسبة النجاح.

مجهول أضف ردا

لا أعلم ماذا أقول لكِ يا إيناس

أتعرفين أني تبسمت حين قرأت تعليقك

دائما تدهشني تعليقاتك في مجتمع حسوب

أعتقد أن العنوان الأول محبط بعض الشيء ومضحك بشكل حزين " بـ ميّز نفسك حتى بفشلك." هههه ولربما مدعي للتفاؤل أيضاً في نفس الوقت

مهلاً... أنا لا أضع ذلك من جانب التسلية أو الاستخفاف -معاذ الله-

لم أفكر في ذلك أبداََ لا تخافي ..

ولكن ماذا لو استمريت بالفشل وان لم يأتي النجاح أبداََ ؟ حسناََ لا بأس سأظل أحاول وعلى الأقل فانني سأتعلم من فشلي وسأعلم 1001 طريقِِ يؤدي للفشل فأتجنبه وأستمر

كلّ حالة فشل لا أكون الشخص الذي كنته قبل الفشل.

بعد كل حالة فشل لا أكون الشخص الذي كنته من قبل الفشل بل أصبح فاشلاً أكثر وقريباً للنجاح أكثر هههه , لا أعلم ماذا أقول

ولكن هل لكِ أن تقولي لي كيف لا أشعر أنني زائد في الصوره وأنني على الهامش .. لأنني أحياناََ أعتقد هذا بأنني أعطِ للآخرين السعادة ولكن غيابي لا يؤثر أيضا هكذا بشكل زائدٍ في الحياة ان وجد زاد في الأفضلية وان ذهب لا يؤثر أو لا يسوؤها

وأحياناً يخطر في بالي تساؤل كيف هناك أشخاص يحسنون في كل شيء ... آسف لأنني أقارن بالآخرين رغم أن لكل منا قصة تحتلف عن الآخر ولكن لا يزال هذا التساؤل يراودني وقت الفشل ووقتما أنظر لهم ...

وشكراََ لكِ

اليوم لم أرغب بالنهوض من الفراش ولكنني أجبرت نفسي على الساعة الحادية والأربعون دقيقة ص على أن تنهض , ولكنني غداً أظن أنني سأنهض رغم كل شيء..مهما كان الوضع مملاً أو صعباً أو أي شيء ..

أهلاً مجدداً..

سؤال صغير.. هل أخبركَ أحد ما يوماً أنك عبء؟؟ أو هل أرهق أحد أسماعك بما يكرره حول أن الآخرين أفضل وفرصهم أحسن؟

بالمناسبة كم عمرك؟؟ وما مجال دراستك؟

طبعاً أسأل هذا السؤال لأدرك اللغة التي يمكنني فيها الحديث معك دون أن تبدو كلماتي معقدة أو مثالية لحد لا يكون واقعياً.

مجهول أضف ردا

16

لا

إنها أفكاري التي تزورني من حينِِ إلى حين والتي لا أعرف متى كانت بداياتها ..