قيمة الفرد والمكان

🙃 هل تتغير قيمة الفرد اذا غير عالمه؟

تخيل معي شخص نبيل من علية القوم يستيقظ فجأة ليجد نفس مجبرا على عيشة الفقر والشقاء والذل !!! او العكس شخص ارعن جاهل معدوم بين ليلة وضحاها يجد نفسه بين الخدم التكبر والنفاق وعالم يصعب فيه الثقة بأحد!!! هل بوسع اي منهما التأقلم بسرعة؟

😖 ماذا لو دخل عالمه الجديد بلا ذكريات هل سيتغير شيء؟
🤕 ماعلاقةالذكريات بالتعايش اهي معيقة ام منجدة؟
😵 لو افترضنا انها ستعيقنا !! هل علينا أن نفقد ذاكرتنا في كل مرة حتى نستطيع الخروج من دائرة راحتنا؟

ام هناك حل اخر؟ ومالذي يجب على انسان ان يفعل إزاء المكان والزمان والظروف والاشخاص كي يتحرر ؟ وهل سيتحرر؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إذا كان اكتسب الفرد قيمته نتيجة شخصه وصفاته فبالتأكيد مهما تغير المحيط من حوله لن تتغير قيمته، لأنه سيكن لديه القدرة على توثيق هذه القيمة دومًا، أما لو كانت قيمته نتيجة مال أو سلطة، فبزوالهم والانتقال لمحيط مختلف قد لا يتمكن من استرداد قيمته.

أما بالنسبة للذكريات وفقًا لطريقة تعاملنا معها قد تكون عائقًا للتغيير أو محفزًا له

✍ يقولون ان أقرب سجن يمكن للمرء أن يدخله ويضيعَ بداخله ثم لا يجد له مخرجا!! هو سجن أفكاره ومعتقداته؟

🙃 قيمة الانسان؟

♟لا يتخلف الاثنان ان القيمة المعطات لشخص يجب ان يأخذها باعتبار زمانه ومكانه وظروفه ومن هم حوله والا عليه ان يصنع قيمة بنفسه ليس من حقه بعد ذلك أن يطالب تلك الاعتبارات الأربعة للاعتراف بها. وهنا المشكلة !! فالقيمةالتي تعطى للانسان عادة ما تريد أقرب للحقيقة لكن مشكلتها انها تجسمه وتحبسه فيها!! اما اذا تمرد عليهم وخلق قيمة لنفسه طبعا سيتحرر من قيودهم لكن أخشي ان يعيش في الوهم لان اكبر عيوب للاوهام هي الحرية!!!

🤓 ايهم افضل وأأمن قيمة أعطيت لك ام قيمة اخذتها بنفسك لنفسك؟ ام علينا أن نأخذهما كليهما؟

بالتأكيد يا صديقي. إن مختلف أجزاء العالم المحيط بنا وتفاصيله لا تمثّل سوى جزءًا منّا. وإذا غابت تفصيلة واحدة أو تبدّلت بتفصيلة أخرى وقت نشأتنا، كنا لنصبح أشخاصًا آخرين بالطبع.

ام هناك حل اخر؟ ومالذي يجب على انسان ان يفعل إزاء المكان والزمان والظروف والاشخاص كي يتحرر ؟ وهل سيتحرر؟؟

لا أجد عقدةً أساسية كي أبحث لها عن الحل، حيث أن العقدة أكبر من سؤالنا وقدرتنا على الإجابة بشكل عام. أمّا فيما يخص فكرة التحرّر من حكم الزمان والمكان، فأنا لا أرى سبيلًا لتحقيق هذا الأمر إلّا من خلال تقبّل المرء لنفسه أولًا، ثم تطويرها على هذا الأساس ثانيًا.

😶 تصنعنا ظروف ! !

🤓 طبعا ستختلف شخوصنا باختلاف الطرق التي ساكنها من رقعة القدر الخاصة بنا!! لكن!!! الى متى يجب ان نتبع؟ وفائدة الحساب لو كان الأمر محسوم ومرسوم ؟ يختار القدر للانسان طريقا. هي الأحسن ام هي الاسوء لايهم❗ لان ذلك كان محتوم الى ان يتربع الوعي والفهم لدي الانسان عندها ستختلف الأمور وتتراجع سلطة القدر الى الحدود ويبدا صراع بيننا وبينا الظروف والبقاء فيها للاقوى. فاما ان نصنع الظروف التي تصنعنا ام نترك مياه الظروف تأخذنا الى حيث شائت وفي كلا حالين انا مسؤول فلما افضل ان اسئل على شيء لم اختره؟

التحرر من الزمان والمكان

ليس إلا هربا انما نتحدث عن محاولة ترويضهما أومحاولة العيش بنفس مكانة معهما!!