عدم وجود التوافق بين المناهج الدراسية ومتطلبات سوق العمل، هذا وحده كان مخيب للآمال، أن تدرس وتجتهد في مواد معقدة لأبعد الحدود وتجد أن السوق له متطلبات مختلفة تماما لم تتلقى عنها بالجامعة إلا قليل فهذا محبط جدا.
لذا نصيحتي لكل الطلاب، هو الاحتكاك المبكر بسوق العمل، لفهم متطلباته ومحاولة اكتسابه بشكل ذاتي.
أكثر شيء كان مخيّبًا للآمال بالنسبة إليّ هو ضيق الفرص الذي فوجئتُ به بعد إنهاء دراستي الجامعية. فعلى الرغم من أنني غيّرتُ مجال عملي بعيدًا عن دراستي أثناء دراستي الجامعية، وعلى الرغم من معرفتي بخلفية مناسبة عن ضيق فرص العمل المتعلّقة بمجال دراستي في الميكروبيولوجيا والكيمياء التطبيقية، فإنني لم أدرك أبدًا أن ضيق الفرص وقلّتها يصل إلى هذه المرحلة، فالمسألة صعبة المنال بدرجة كبيرة، ولا تعتمد مطلقًا على أي تكافؤ الفرص للأسف أو ما شابه، فضيق المجالات الإنتاجية في مثل هذه المجالات الطبية والبحثية سبّبت قلّة غير مسبوقة في الفرص.
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit