لماذا لا نتوافق على إضافة حروف أخرى للغتنا

  • مجهول

بدافع حب هذه اللغة قررت أن أضع هذا التساؤل -ربما مر بذهننا جميعا-

حرف القاف المفخم الذي يقابل القاف في اللهجات البدوية أو الجيم في مصر, لماذا لا نضيف حرفا مميزا له في أبجديتنا, بدل الاستمرار في تجاهله بتعويضه بحرف آخر في الأبجدية العربية كالقاف أو الجيم أو الغين, وعلى سبيل المثال: جوجل قوقل غوغل أو جريندايزر ... وهذا الأمر تجاوزته لغات أخرى تستعمل الأبجدية العربية بوضع حروف إضافية حسب لغاتها وأيضا للحروف الأجنبية كـــــ G V

في المغرب نستعمل الكاف بثلاث نقط بديلا ل G لأسماء المدن والأماكن والأعلام و الفاء بثلاث نقط بديلا لـ V

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في هَذا الرَّابط يُناقِش الدّكتُور أشرَف فقيه المُشكِلة

مقال جيد وبنفس الفكرة

وإضافة حروف تقابل هذه الأصوات لا ينقص من اللغة العربية

شرط توافق مجامع اللغة العربية على حروف موحدة

تذكرت الاخ جوجيتا.. وهو مترجم للانمي..

عندما اراد ترجمة احد المشاريع ، استخدم الحروف التي ذكرتها.

وفالنهاية نتج عنه اداء كارثي.

ماذا نستنتج ؟

1- هذه الحروف التي تتكلم عنها غير مستخدمة ، تسبب ارتباك للقاريء.

2- مخصصة ، واقصد بمخصصة بان خذه الحروف تستخدم لدى بلدان معينة ، ولا تستخدم في اخرى.. فلو كتبت مقالاً بحرف الكاف ذي الثلاث نقاط ، لن يفهمه الّا قليل.. ولكن بتعويضه باقرب حرف ممكن ، فسيفهمه الجميع.

3- لا نستطيع حشو اللغة بكل الحروف المستنبطة من لهجات اقوام ، او من عمليات ترجمية.

4- ليس شرطاً ان تكون ترجمة الكلمات مطابقة لذات النطق باللغة الاصلية..

5- تخيل بعد 100 مقدار التغير الحاصل لو استمرينا باضافة الحروف؟

اسبابي ليست علمية ، او موضوعية.. لأني لست باحث في هذا المجال.. ولكن هذا ما وصلت له.

لا نحتاج هذه الحروف إلا عندما نريد أن نصف الصوت ذاته. أما عند التعريب فينبغي علينا أن نضع أقرب الأصوات في اللغة. وهذا الحال الطبيعي في كل اللغات، لماذا لا نرى الإنجليزية مثلًا تضيف صوت العين والغين والخاء وغيرهن؟ لأن الأصوات تكاد لا تنتهي ويصعب على مجموعة لغوية أن يلموا بها كلها! أم تريدنا أن نعطي الإنجليزية معاملة خاصة؟!

وهذا الأمر تجاوزته لغات أخرى تستعمل الأبجدية العربية بوضع حروف إضافية حسب لغاتها وأيضا للحروف الأجنبية كـــــ G V

لأن هذه الأصوات أصيلة في لغاتهم فحوروا الحرف العربي قليلًا ليناسبهم.


إن كان مرادك هو الوصف الصوتي لا أكثر، فاقرأ عن الأبجدية الصوتية

وهناك محاولات من هنا وهناك كثيرة، فمجمع اللغة العربية الافتراضي رسم رسمًا جديدًا للجيم المصرية وأسماه حرف القيف.