إن كنت تعتقد أنه ليس هناك حل غير الحلول التي ذكرت فلن تجد غيرها!
المشاكل الإجتماعية لا يمكن أن نعطي لها حلولا بمجرد سماع طرف واحد، من يتصدى لهذا عليه أن يسمع من عدة أطراف ويسأل المعني حتى يصل لتصور عام عن المشكلة ثم يحاول اقتراح حلول.
اذا نصيحتي أن تبحث عن شخص رزين وحكيم، لديه خبرة في المشاكل الإجتماعية وحبذا أن يكون من العائلة (أو ربما إمام مسجد إن كان ثقة)، أخبره عن تفاصيل المشكلة وقد يقترح عليك حلولا. هناك متطوعين متدربين في هذا المجال.
كما أن حالة أبيك تستلزم اعادة النظر، لماذا يفعل ذلك إن كان مثقفا؟ هل هناك مرض نفسي؟ أم أنه كان يتنظر منكم شيئا وخيبتم أمله؟ ....