هناك نصيحة استوقفتني للكاتب عمر طاهر أن الوقت الذي يضيع في التخطيط مخادع، اجعل التخطيط لفكرة واحدة فقط وهي "كيف ابدأ" واترك الباقي فإنه سينظم نفسه وأنت تعمل بالفعل، فالبدء أهم من التخطيط. وأرى أن هذه النصيحة حقيقية جداً في الكتابة، وأنا أكتب قصة مثلاً أو رواية أو حتى مقال. فإن معظم الأفكار الجديدة تأتيني أثناء الكتابة وليس قبل الكتابة أو في مرحلة التخطيط، البدء هو باب الأفكار، طالما لم تبدأ فباب الأفكار مغلق. لذا فأقل قدر من التخطيط مع
لماذا قد تفشل العلاقات العاطفية بعد أن تتخذ الطابع الرسمي؟
رأيي الشخصي دوماً عن العلاقات العاطفية، أنها واحدة من أكثر العلاقات التي قد تسحبك إلى القاع، أو قد ترفعك إلى القمة، فتزدهر طالما انها تعتمد على رغبة وجهد الطرفين معاً، ولكن ما أثار فضولي أنه بعض العلاقات تفشل بعد أن يتم تتويجها رسمياً. المشكلة تكمن في القناعة الخفية التي تتسلل داخلياً بأننا قد ضمنا الطرف الآخر، فتجد في فترة ماقبل الرسميات كل طرف يحاول إظهار نفسه بأكثر صورة مبهرة وأنيقة، ويغرق الآخر بكلمات طيبة، وإعتذارات صادقة سريعة إذا تطلب الأمر،
(حيوات الكائن الأخير) هل تقبلون رواية كتبها الذكاء الاصطناعي في 23 ساعة؟
لقد قرأت عن تجربة الكاتب محمد أحمد فؤاد وروايته حيوات الكائن الأخير، وتعجبت كيف يفتخر كاتب بأن عمله الأول استغرق ست سنوات بينما عمله الجديد استغرق يوماً واحداً بفضل الآلة. هي بالطبع صدمة لكل من يؤمن بقيمة الكلمة، وفكرة استبدال سنوات التفكير بضغطة زر هي بداية النهاية لهيبة الأدب. وعندما اطلعت على الحوارات الصحفية مع هذا الكاتب شعرت كأنه اعتراف ضمني بضعف الخيال البشري أمام الآلة، حتى انه قال ان الذكاء الاصطناعي هنا هو الذي قام بالجهد الإبداعي الأكبر وليس
الجيران مش بس جدران..الجار الحقيقى دائما بجوارك
في حياتنا اليومية، كثير من الناس ينظرون للجيران على أنهم مجرد أشخاص يعيشون بجوارنا، جدران تفصل بين بيوتنا. لكن التجربة الواقعية تثبت العكس: الجار الحقيقي يكون حاضر في الأفراح والأحزان، ويدعمك وقت الحاجة. أتذكر جارتنا ، كانت تساعدنى فى شراء أغراض المنزل عندما كسرت قدمى وفي نجاح أخى أحضرت لنا كعكة وهدايا صغيرة و أيضا في موقف صعب، وقت ما حصل انقطاع فى الكهرباء فى شقتنا بسبب ماس كهربائي بالخارج، الجار اللي جنبنا كان أول من جاء يساعد، رتب لنا
لماذا نتألم من توقع الألم أكثر من الألم نفسه؟
يميل الإنسان، بفطرته الإدراكية، إلى تضخيم المخاطر قبل وقوعها. فالخوف لا يتجه نحو الحدث نفسه بقدر ما يتجه نحو صورته المتخيلة، وعند مواجهة موقف غامض أو احتمال غير مؤكد تستنفر النفس أدواتها الدفاعية وتشرع في بناء سيناريوهات تتجاوز ما يسمح به الواقع، هذه السيناريوهات تتغذى على التجارب السابقة والتحذيرات الاجتماعية والقصص المتداولة والقلق الجمعي، حتى يتحول الاحتمال إلى ظن متخم بأعلى درجات التوقع السلبي.لكن المفارقة تتجلى عندما يدخل الإنسان فعلياً في الحدث الذي كان يخشاه؛ فغالباً ما يكتشف أن قدرته
ماذا يفعل من لا يستطيع الزواج؟
هناك حالات لا يكون الزواج فيها خيارًا مطروحًا في حياة الشخص سواء شاء أم أبى، فأحيانًا هناك ظروف جسدية أو نفسية أو اجتماعية أو مادية قد تحول بين الشخص والزواج، مثل: أن تكون لديه مشكلة جسدية أو نفسية شديدة، أو ألا يملك الشخص القدرة المادية للزواج وتجهيز بيت أو تجهيز ما يلزم، أو في حالات أخرى قد يكون لدى الشخص ظروف اجتماعية أو عائلية قوية تمنعه من الزواج أو تُفرض عليه، مثل أن يهتم الشخص بفرد أو أكثر من فرد
كيف ضاعفت دخلي من العمل الحر؟
كثير من الصيادلة وأصحاب الوظائف يظنون أن دخلهم متوقف فقط على الصيدلية أو على ساعات عمل إضافية في وظيفة مماثلة. قبل عدة سنوات، كان دخلي ثابتاً تقريباً مهما اجتهدت، فقررت الاستفادة من وقتي عن طريق استثمار خبراتي في مجال العمل الحر. مثل كثير من الطلاب والموظفين كنت امتلك وقتها عدة مهارات اكتسبتها من دراستي ومهنتي، على سبيل المثال دراستي الصيدلانية لمستحضرات التجميل ساعدتني في كتابة المحتوى التسويقي المميز لمنتجات التجميل، كذلك كتابة محتوى لعلامات تجارية في مجال العناية بالبشرة بناءً
اتعب عشان ترتاح
«اتعب عشان ترتاح» جملة نسمعها كثيرًا، لكنها وهم. الحياة لا تمنح راحةً نهائية؛ كل مرحلة ندخلها تحمل تعبًا من نوعٍ آخر. نَعِدُ أنفسنا أن السنوات القادمة ستكون أسهل، وغالبًا تكون أصعب، ثم نكتشف أن ما مضى كان أنقى وأخف من القادم. لا تطلب الراحة؛ الحياة إن أعطتك فراغًا أهلكك قبل أن تُريحك. الفراغ ابتلاء، ومن ابتُلي به هلك، حتى الموت. هذا ليس كلامًا فلسفيًا، بل واقعًا نعيشه حين نشبع أوهامنا بوعودٍ خارج الحقيقة. لا تركض بلا وعي. الركض المستمر دون
مبتدئ لا يعلم شيا
السلام عليكم انا جديد كليا في عالم الانترنات و الاعمال الحرة و لا اعلم ماهي المهارات التي عليا اكتسابها و لا اعلم حت كيف البدء في تعلمها او البحث عن فرص العمل فيما بعد فمن يمكنه مساعدتي
تجاهل الشخص السلبي...حل أم هروب؟
كنت اجلس في إحدى الجلسات وكنا نتحدث بشكل عادي عن العمل والحياة. فجأة بدأ أحد الحاضرين يعلّق على كل موضوع بنبرة سلبية "كله فاشل ما فيش فايدة اللي بيتعب بيتعب على الفاضي" حاولت تغيير الحديث بابتسامة بسيطة لكنه اعاد الحوار الي نفس دائرة الشكوى والإحباط. شيء فشئ خفّ الكلام وشعرت أن الجو كله أصبح ثقيل ومُرهق. في البداية حاولت الاستمرار ثم اخترت الصمت وبعدها الابتعاد بهدوء. شعرت براحة مؤقتة كأنني تخلصت من عبء نفسي لكن هذا الشعور لم يستمر طويلًا
غدا امتحان على حسوب ماذا افعل ؟
سلام عليكم انا اسمي عبد الحميد وعمري 18 وبكرا واخيراً رح اقدم فحص بحسوب ولاكن مشكلة انو انا تايه 😅😅 انا مشترك بدورة PHP وصرلي سنة او سنتين بالكورس وقدمت كل مشاريع للاستاذ وحدد موعد بكرا ولاكن انا متوتر كثييييييييييررررررررر ماعارف شو نوع اسألة ؟ بلكي رسبت ؟ شو لازم ادرس ؟ والكثير من اسألة الي مدور براسي شو رح اشتغل ؟ هل شغل رح يكفي عائلتي ؟ كم لازم اخد على مشروع ؟ بكرا شو رح اعمل بعد اول
"هندسة الظلال": هل تسبق الخوارزميات وعينا الفطري؟
نحن نعيش في عصر يقال فيه إن الضوء هو الأسرع، لكن في فيزياء الوعي المعاصر، هناك ما هو أسرع: إنه الظل. إذا مددت ظلاً من الأرض إلى أبعد مجرة، فإن حركة بسيطة من المصدر تجعل طرف الظل هناك يتحرك بسرعة تتجاوز سرعة الضوء بملايين المرات. هذه هي "هندسة الظلال" التي تمارسها الكيانات التقنية الكبرى اليوم؛ إنها لا تنتظر فعلك، بل تسبقه خوارزميات تتوقع رغباتك وتقبض على انتباهك (قبض يسيراً). ولكن، ما هو الثمن الذي ندفعه مقابل هذا الانبهار الرقمي؟ استلاب
من نكون حقا، بين القناعة الذاتية ومعتقدات الآخرين
إن الإنسان مجموعة من المبادئ والأخلاق، ولكل شخص هويته الخاصة وأسلوبه المتميز الذي يعكس شخصيته وقناعاته. غير أن المحيط الاجتماعي، من أصدقاء وعائلة، إضافة إلى بيئة التعليم والعمل، يلعب دورًا جوهريًا ومؤثرًا في تشكيل هذه الشخصية، سواء بشكل إيجابي أو سلبي. تُعد معتقدات الآخرين عنا من أكثر العوامل تأثيرًا في سلوكنا وتوجهاتنا، إذ غالبًا ما يُبنى تصور معين عن الشخص، ويُنتظر منه أن يتصرف وفق هذا الإطار المحدد. وفي لحظات معينة، قد يجد الإنسان أن معتقدات الآخرين عنه أشبه بسلسلة
خديعة الموسيقى "النشوة المزيفة"
الموسيقى في كثير من الأحيان ليست مجرد نغمات، بل هي "مخدّر عاطفي" يمنحنا شعوراً مؤقتاً بالنشوة أو الحزن العميق دون سبب حقيقي في واقعنا إنها "النشوة المزيفة" التي تجعلك تعيش بطولات وهمية أو أحزاناً ليست لك، فتسرق منك لحظة المواجهة الحقيقية مع نفسك. نحن لا نستمع للموسيقى أحياناً لنرتاح، بل لنصمت ضجيج أفكارنا، وهذا هو الفخ الهروب إلى النغم هو تأجيل للمواجهة، وبناء لواقع افتراضي من المشاعر ينتهي بمجرد توقف اللحن، لنعود إلى واقعنا أكثر خمولاً وإحباطاً.
تحسين السيو أم الإعلان
في رحلتي مع تحسين محركات البحث وجدت أنها تشبه إلى حد ما علاج مرض ما حين تأخذ دواء قوي جداً منذ البداية وتحس بفارق أو أن تتبع نظام صحي يقوم على حمية وتمارين وأدوية عند الحاجة ومتابعة مع الطبيب بالحالتين ستعشر بالتحسن وتخف المشكلة لكن بالطريقة الأولى بالدواء القوي ستجد الحل سريع لكن ستعلم جسدك أن الحل خارجي بالدواء بينما بالطريقة الثانية ستأخذ وقتاً أطول لكن جسدك سيتعلم أنه باستطاعته التحسن فقط يحتاج إلى ترتيب عاداته ومساعدة عند اللزوم وهكذا
لماذا نكره أن يصارحنا أحد بأخطائنا الشخصية؟
هناك ثوابت فطرية نجدها داخلنا ونستسلم لها رغم أنها تعارض المنطق، واحد من هذه الثوابت هو أننا لا نحب أن يصارحنا أحد بأخطائنا الشخصية، فعلى مر العصور كان المصلحون يتعرضون للأذى والاضطهاد وربما القتل، وعلى المستوى الفردي نحن نفضل الاحتفاظ بصورتنا الذاتية الحسنة عن نفسنا أكثر من مواجهة حقيقة تقصيرنا وخطأنا. ليس هناك ما يقول أن كل شعور فطري هو بالضرورة صحيح، وليس من المفترض أن نعتبر كشف أخطائنا الشخصية رسالة معناها أننا سيئون أو أن من يكشف لنا خطأنا
كأنِّي لستُ فردًا واحدًا
إنِّي أركضُ رغمَ ثباتِ جسدي خلفَ أجراسِ الذكريــاتِ وخلفَ أصداءِ التواريخِ تشنقُ ذاكرتي أوتارَها على حبلٍ كأنِّي لستُ فردًا واحدًا بل حُزمةً من حنينٍ وفُــتاتِ يفيضُ الدَّمعُ الأُجاجُ من عيني فتحترقُ الأحداقُ بالنُــدباتِ. ويعودُ يتَّهمني الزمانُ بأنِّي عَجِينٌ لدنٌ يشهدُ القلبُ على نحيبٍ وإعوالٍ في السنينِ و مِدادِ الســاعات. فَرَكَنتُ لشيمةٍ سَجَانِيَ بها الخالقُ تِردادَ القلمِ في كتابةٍ إن تكاثفت من حولي الأصــواتُ وكتبتُ حِينًا نَصَـبًا فَلقَ قلبي وعُدتُ حِينًا أُهلِّـلُ بلذةِ الإنتصــاراتِ. وبتُّ الليالي أحدِّقُ في أطيافِ يومي في
التواضع قيمة إنسانية.
يعد التواضع من أسمى القيم الأخلاقية التي ترفع قدر الإنسان في أعين الناس، وتمنحه مكانة حقيقية في المجتمع. التواضع ليس ضعفا بل هووعي عميق بالذات وادراك متزن للقدرات الإنسان وحدود دون تكبر.. التواضع ان يعتر ف بجهود الاخرين مهما كانت بسيطة، التعامل مع الناس باحترام وادب..... ويؤمن بأن القيمة الحقيقية تكمن في الأخلاق والعمل لا المظاهر.... مهما بلغ اعلى المراتب لكنه يبقى بسيطا في هذه الحالة وسيحترمونه الناس.... في عصرنا اليوم، يجب احياء هذه القيمة النبيلة، في زمن الشهرةوتضخم الذات.
لماذا يدمر الحقد صاحبه قبل أن يؤذي غيره؟
الحقد ليس شعورًا عابرًا، بل علّة متجذرة في أعماق النفس.ينشأ في القلوب الخاوية، ويتغذى على الجهل والاضطراب، حتى يتحول إلى نمط حياة وسلوك دائم. صاحبه لا يرى في الآخرين إلا خصومًا، ولا يبصر في نجاحهم إلا تهديدًا، فيخاصم النور لأنه اعتاد الظلام، ويعادي التفوق لأنه يذكره بعجزه المزمن. والحاقد سجين داخلي، يحمل قيوده في صدره، ويعيش أسير عقدٍ لم يواجهها يومًا بصدق. يظن أن إيذاء غيره يمنحه قوة أو تعويضًا، وما هو إلا وهمٌ يخفف عنه لحظة ثم يضاعف انهياره.
لماذا مازال الرجال يسخرون من قيادة المرأة؟
موقف حدث قريبًا أمامي في شارع مزدحم كانت امرأة تقود سيارتها بحذر وتركيز وتتجنب الحفر والسيارات بكل أمان. فجأة توقفت سيارة بجانبها وبدأ سائقها يضحك ويسخر بصوت مسموع قال لها "إنتي سايقة إزاي كده أكيد أول مرة تسوقي حتى الدريكسيون مش عارفة تمسكيه صح" رغم أنها كانت تتصرف أفضل من كثيرين حولها. لاحظت أن السخرية لم تكن بسبب أنها ارتكبت أي خطأ فعلًا بل لأنها تقود السيارة. أرى أن بعض الرجال يشعرون بالتهديد أو بعدم الراحة عندما يرون امرأة تتصرف
تكرار القصص في الأفلام.. هل الخيال أصبح خاوياً إلى تلك الدرجة؟
أصبحت السينما اليوم لديها مجموعة من الوصفات الثابتة في سير أحداث القصة، لتحقيق أرباح مضمونة وسريعة، فمعظم الأفلام الآن هي مجرد أفلام مُكررة ومُعادة من أفلام أخرى، وليس مجرد إقتباس لمشهد أو أثنين، بل اتباع حذافير أفلام تسبقها بالملي. أفلام التطابق في الشكل أو فكرة التوأم وتعدد الشخصيات لنفس الشخصية، كما نجد في أفلام إسماعيل ياسين وفؤاد المهندس وفريد شوقي كما في فيلم صاحب الجلالة، فتجد الآن الكثير من نجوم الكوميديا يسيرون على نفس الخُطى دون تجديد كفيلم إن غاب
قصتي مع شغف القراءة ومسابقة لم تكتمل
لطالما كان للكتب مكانة خاصة في حياتي منذ الطفولة. كنت عندما أفتح كتابًا وأعجبني، لا أنفك عنه حتى أنهيه، وأحيانًا أشعر بحريق في عينيّ ودموعي تنهمر دون أن أبالي، غارقًا في عالم الكلمات والأفكار. مع مرور الوقت، لم أكتفِ بالقراءة كهواية فقط، بل خصصت وقتًا يوميًا لها. بعد صلاة الفجر، أبدأ يومي بالغوص في الكتب قبل أن أستعد للذهاب إلى العمل في الثامنة والنصف صباحًا، وأعاود مساءً في السهرة، بدلًا من أن أقضي وقتي أمام التلفاز أتابع برامج سياسية تافهة
كيف ترون التطعيمات الإضافية غير المدرجة ضمن تطعيمات وزارة الصحة؟
لم أكن أعلم أن هناك تطعيمات إضافية يعطيها طبيب الأطفال لمن يريد. وهي اختيارية تماما فقد عرضها علينا الطبيب الذي أتابع عنده لصغيري وهي متعددة ما بين تطعيمات امراض الصدر والعدوى الموسميةمثل الروتا والمكورات الرئوية وغيرها. اختلفت معي زوجتي في كونها ضرورية لأن شقيقتها قد أعطتها لابنتها غير اني لا آمنها على طفلي؛ ببساطة لأنها غير معتمدة من وزارة الصحة.
متى يتحول تقبل الواقع الى استسلام له؟
كثيرا ما نسمع في مجتمعنا نصائح من قبيل(تقبل الواقع، تعايش مع الحاضر، لا تتصادم مع ما لا تستطيع تغييره، اقبل بما لديك حتى لا تخسر كل شئ) غالبا ما تقدم هذه النصائح كحكمة نهائية من خرج عليها سيخسر السلام الداخلي والنفسي، وكأن الصراع مع الواقع مرض يجب علاجه والتخلص منه بالرضا هذا ياخذنا الى السؤال الذي حيرني ولم أرى من يطرحه:أين ينتهي التقبل والتعايش الصحي وأين يبدأ الإستسلام القاتل لأي محاولة تغيير أو تعديل للواقع؟ نحن نعيش في تناقض معقد، من