أهلاً بكم جميعاً، بصفتي متخصصة في الآثار المصرية القديمة وباحثة ماجستير في هذا المجال، ويمتد عملي فيه منذ عام 2010، يومياً اواجه كثير من المعلومات المغلوطة ما دفعني سابقاً لتنظيم محاضرة علمية موثقة في محافظتي بعنوان المغالطات الشائعة عن الحضارة المصرية القديمة، واليوم، وبناءً على اقتراح قيم من أحد الأعضاء الكرام هنا، يسعدني أن ننقل هذه المناقشة إلى مجتمعنا الرقمي. المؤسف أن الكثير من المعلومات حول التاريخ المصري القديم من الأفلام السينمائية، والمقالات العشوائية على الإنترنت التي تفتقر لأي سند
إلى أي مدى يُلزَم الشريك بتحمل الاضطرابات النفسية أو السلوكيات القهرية للطرف الآخر؟
تقول زوجة أحدهم إن زوجها كان يزعجها بالرد على كل صغيرة وكبيرة في حياتهم اليومية ببحث أو دراسة يعرفها ولها علاقة بالموضوع؛ مما كان يجعل الحياة جادة بشكل مبالغ فيه؛ إلى أن صارت لا تحب الحديث معه، وتفكر بالانسحاب من العلاقة. هذا النمط من الأشخاص يُسمى "العلّامة" وهو واحد من أنماط الشخصيات التي لا تُحتمل، والتعايش معها صعب جدًا. قد لا يكون هذا مثالًا لاضطراب نفسي حقيقي، ولكنه قد يتطور إلى ما هو أكثر من ذلك. ولنضرب مثالًا آخر على
وصف المادية في العلاقات ينطبق على توزيع الأدوار بناء على الماديات وليس كمية الماديات
تشهد كثير من دول العالم ظاهرة تراجع نسبة المواليد، ومن أدبيات نقد الأسباب المؤدية لذلك: أن الأطفال لم يعودوا استثمارًا مضمونًا بسبب الفردانية. وهو اعتراف بأن الدافع لإنجاب الأطفال ليس عاطفيًا أو غريزيًا، بل بهدف إنجاب أفراد يكونون تابعين للأب .سلب الزوج العصمة المنفردة. وهو اعتراف بأن الزواج يجب أن يكون عقد ملكية أو عبودية ليُغري الرجل بالزواج. أن شبكة الأمان التي توفرها الدولة أغنت الناس عن الحاجة إلى الأطفال لرعاية كبار السن. وهو إرجاع الإنجاب إلى دافع مادي لم
ليست كل الوظائف صالحة للنساء وخاصة الأمهات
على عكس الشائع من فتيات جيلي، أرى أن هناك بعض الوظائف لا تناسب معظم السيدات وبالأخص الأمهات؛ فمثلاً عندما تدربتُ في أحد البنوك، كنتُ أرى سيدةً متزوجةً وأماً تعمل في خدمة العملاء، وكانت تعاني جداً مع هذه النوعية من العمل؛ فهي تعمل في أوقاتٍ تفوق الـ 10 ساعات، وتعود إلى بيتها منهكةً تماماً، لا تستطيع أن تبذل أي مجهود أو حتى تقضي أوقاتاً سعيدةً مع أبنائها. كذلك بعض الطبيبات في المهن الصعبة، بسبب مواعيد الشيفتات التي يتوجب عليهن النزول إليها،
لماذا البعض قد يقاطع حلوي مقاطعة ولا يقاطع ابل
ألاحظ مؤخراً تبايناً كبيراً في سلوكيات المقاطعة؛ حيث يمتنع الكثيرون بشدة عن شراء سلع استهلاكية بسيطة (أطعمة/مشروبات)، بينما يستمرون في شراء منتجات تقنية كبرى من شركات عالمية هي في صلب قوائم المقاطعة. مثل ابل وامازون هل تعتقدون أن هذا يعود لسهولة إيجاد البديل في المنتجات البسيطة وصعوبته في التقنيات؟ أم أن المقاطعة أصبحت مرتبطة بـ "السهولة" أكثر من المبدأ؟ وكيف يمكننا التوفيق بين الحاجة لاستخدام أدوات ضرورية (مثل الهواتف أو منصات الشراء) وبين الرغبة في عدم دعم شركات معينة؟
لماذا يتوقع البعض أن تعمل برخص أو مجاناً لمجرد أنك في أول طريقك؟
عندما تخرجت، تقدمت لعدة عيادات للعمل وصدمت بالواقع؛ إذ كان المطلوب مني العمل من الساعة 9 صباحا حتى 6 مساء مجاناً أو بأجر زهيد جدا. ما زلت أتذكر عندما ذهبت لأتفاهم مع صاحب إحدى العيادات بشأن الأجر، ومن قوة الصدمة عندما أخبرني بالمبلغ لم أجبه حملت نفسي وغادرت فورا, لأن ما عرضه لن يكفيني حتى لتغطية مصاريف المواصلات، مع العلم أنني سأقوم بعمل حقيقي وكامل ومسؤول، وليس مجرد تدريب. وهذا الموقف يبين حجم الاستغلال الذي يواجهه الخريج الجديد في بداية
لا أرى في يومياتي ما يستحق الكتابة
الكثيرين ينصحون مراراً بكتابة اليوميات فهي تساعد نفسياً على كل المستويات سواء في التقدم والتطوير من النفس أو في التدرب على الكتابة والإعتياد عليها أو حتى في الصحة النفسية وإكتشاف أنماطنا المتكررة. لكنني لا أعرف ما هي الطريقة التي يكتبون بها يومياتهم؟ لا أجد ما يستحق الكتابة ولا أعرف كيف تجدونها مفيدة وتستطيعون تحليل ما فيها من بيانات لاحقاً؟
ما أكثر شيء تفتقده في حياتك؟
أحيانًا يكون كل شيء في الحياة مستقرًا من الخارج العمل مستمر والناس حولنا والحياة تسير بشكل طبيعي ومع ذلك يبقى شعور داخلي بأن شيئًا ما ناقص. ليس بالضرورة أن يكون هذا النقص في المال أو النجاح فقد يكون راحة نفسية أو شخص نشعر معه بالأمان أو حتى وقت كنا فيه أكثر هدوءًا وبساطة. ما نفتقده غالبًا لا نعرف كيف نحدده بدقة لكنه يظل موجود كإحساس مستمر بالغياب يظهر في لحظات الهدوء أكثر مما يظهر أثناء الانشغال. نفتقد أشياء يصعب قولها
إرادة الاعتقاد: الدين كوسيلة للعيش عند وليام جيمس
لطالما بحث الإنسان عن الحقيقة كأنها جوهرة ثابتة مخبأة في مكان ما، لكن البراجماتية جاءت لتقلب هذا الطاولة، وتقول إن الحقيقة ليست صماً جامداً، بل هي كائن حي يتحرك ويعمل. ومع وليام جيمس، تحولت الفلسفة من برجها العاجي ونقاشاتها المجردة لتنزل إلى الشارع، وتسأل عن الأثر العملي لكل فكرة. الحقيقة عند جيمس ليست نسخة مطابقة للواقع، بل هي ما أثبتت التجربة أنه نافع ومفيد لحياتنا. الفكرة الصحيحة هي الفكرة التي تفتح لنا الأبواب، وتساعدنا على العيش بطريقة أفضل. وحين التفت
هل الجنة مجرد نعيم والنار مجرد عقاب؟
يرى كثير من الناس أن الجنة هي مكان للنعيم، وأن النار هي مكان للعقاب فقط، لكني أعتقد أن النظر إلى الأمر بهذه الصورة قد لا يعكس المعنى كاملًا. فالجنة ليست مجرد نعيم، بل هي فوز عظيم ونتيجة نهائية لمن آمن وصبر وعمل صالحًا. والنار ليست مجرد مكان للعذاب، بل هي نتيجة عادلة لمن أصر على الظلم والكفر والفساد بعد قيام الحجة عليه. ومن الأسئلة التي قد تخطر على بال البعض: إذا كان الله يعلم مصير كل إنسان مسبقًا، فلماذا لم
كيف نتصرف مع كافية أصبنا بالمرض بعد تناول الطعام فيه؟
ذهبت عائلتي مع عائلة أخرى للجلوس بإحدى الكافيهات المعروفة والتي ترددنا عليها عدة مرات من قبل، وطلب كل واحد ما يود تناوله، ثم بعد عدة ساعات بدأت تظهر أعراض كأعراض التسمم الغذائي لدى عدة أفراد من عائلتي وأحد أفراد العائلة الأخرى، وأنا شخصيًا كنت مريضة للغاية البارحة. لا أعلم هل يجب أن نذهب للتحدث مع المسئول بالكافيه أم ما الإجراء الذي يجب اتخاذه؟ فعندما قلت أنه يجب الذهاب للتحدث مع المكان، رد أحد أفراد عائلتي أنه قد لا يمكننا إثبات
ما هو أكبر إحباط سببته لك جوائز الأوسكار ؟
بعد كل موسم لإعلان جوائز الاوسكار يعبر الكثير من المشاهدين والمتابعين عن إحباطهم بعد خسارة أحد ممثلينهم المفضلين أو أحد افلامهم المفضلة ،فدائما ما كانت الجوائز تعبر عن معايير المؤسسة التي تمنح الجائزة لذلك فمن الطبيعي أن تختلف آرائنا مع آراء الاكاديمية. بعض الناس تقول أن أكبر هذه الاحباطات هو عدم فوز روبرت دي نيرو عن دوره في Taxi Driver, والبعض يقول هو عدم ترشح جيم كاري لجائزة أفضل ممثل عن دوره في The Truman show, والبعض ينزعج من شروط الاكاديمية
كيف يكون ظنّنا بالله؟ ولماذا يتشكل أحيانًا بشكل خاطئ؟
كثير من الناس لا ينتبهون إلى أن ظنّهم بالله لا يأتي من فراغ، بل يتكوّن من الأفكار والتجارب والآراء التي يسمعونها ويعيشونها يوميًا. ومع الوقت، قد يتشكل عند الإنسان إما حسن ظن بالله أو - في بعض الحالات - سوء ظن دون وعي منه. لكن السؤال الأهم: كيف نصحح هذا الظن؟ الإجابة تبدأ من أصل الإيمان نفسه: الله هو أصدق القائلين، وقد أخبرنا في آيات كثيرة أنه رحيم بعباده، وأنه لا يختار للإنسان إلا ما فيه خير له، حتى وإن
من المستحيل أن تستمر صداقة شخصين إذا زاد الفارق بينهما في المستوى المادي
كانت هناك نظرية أظن أننا جميعًا صادفناها في مكان ما. تقول هذه النظرية إن دخلك المادي أو ثروتك هي متوسط ثروة أقرب 5 من أصدقائك. هذا يؤكد على أنّ ثمة علاقة بين الصداقة والمستوى المادي. وها قد خرجت نظرية أخرى جديدة تفترض إنه من المستحيل استمرار الصداقة إذا زاد الفارق في المستوى المادي بين الأشخاص. والحُجة أنه عندما يتسع الفارق المادي بين صديقين بشكل حاد، تتباعد اهتماماتهما ونظرتهما للحياة؛ وهذا يخلق حواجز نفسية تحل محل العفوية القديمة. ويصبح الحذر والتحفز
هل تنتظر ان تستيقظ ذات صباح لتجد نفسك موهوبا!!
لطالما عجزتُ عن إغلاق فمي ذهولاً أمام تلك المنافسات الشعرية التي كانت تُقام في مدينتي. كان مشهداً مهيباً يمتزج فيه تقديس الكلمة بمشاعر البشر؛ إذ كان الناس يتملقون الشعراء، يكسبون ودهم طمعاً في مدحهم، أو خوفاً من هجائهم. وبكل صدق، كنت أغبط أحدهم بشدة، وأتمنى من أعماق قلبي أن أكون مثله؛ ذلك الشاعر الذي كان بلسانه العربي الفصيح يرفع شأن قرية بأكملها ويخفض شأن أخرى. ففي بلادي اليمن، يمتلك الشعر مفعول السحر، وتُصاغ به مصائر الأفراد والجماعات. في مخيلتي، كنت
سأقول شيئًا قد يختلف معه الكثيرون: أعتقد أن الشهادات أصبحت أضعف من أي وقت مضى... بينما المهارات أصبحت أقوى من أي وقت مضى.
سأقول شيئًا قد يختلف معه الكثيرون: أعتقد أن الشهادات أصبحت أضعف من أي وقت مضى... بينما المهارات أصبحت أقوى من أي وقت مضى. منذ سنوات، كان الحصول على شهادة من جامعة جيدة كافيًا لفتح الكثير من الأبواب. اليوم، صاحب العمل يستطيع خلال 10 دقائق أن يعرف: ماذا بنيت؟ ماذا أنجزت؟ ما المشاريع التي نفذتها؟ وما القيمة التي تستطيع تقديمها فعلًا؟ في مجال الذكاء الاصطناعي تحديدًا، رأيت أشخاصًا لا يحملون أي شهادات متخصصة، لكنهم بنوا مشاريع حقيقية وجذبوا عملاء وحققوا نتائج
رماديٌّ يضمني
أُحبّ اللون الرمادي... لا هو أبيض تمامًا، ولا أسود قاطع. هو مساحة حرّة، لا تُقيدني باختيار، يمنحني الحق أن أكون كل شيء، أو لا شيء. بين القلب الذي يصرخ شوقًا، والعقل الذي يُطالب بالحكمة والمنطق... أقف أنا، رمادية الحيرة، ممزقة بين ما يُزهر الحياة، وبين ما يُبقيها قائمة. لِمَ على قلبي أن يصمت؟ ولماذا على عقلي أن يصرخ وحده؟ لِمَ لا أضمّ إلى صدري من يجعلني أشعر بالأمان؟ لماذا دائمًا تُفرض عليّ صورة "الفتاة الصائبة"؟ فتاة ترضي الجميع، إلا نفسها.
نيتشه والقطط البلدي
بعد تجربة حزينة جدًا في تربية كلب ألماني، تعلمت أن تربية الحيوانات في بيئة ومناخ غير مناسبين جريمة حقيقية. وفي حوار مع الذكاء الاصطناعي حول أفضل السلالات من حيث قوة المناعة والتكيف والذكاء، رشح لي قائمة من القطط كان على رأسها بلا منازع قط الشارع، أو ما يُعرف بالقط البلدي. القطط البلدية، تلك القطط التي تواجه وحشية البيئة كما هي، ويتم انتقاؤها طبيعيًا دون أي رعاية أو علاج، وتتعرّض للدهس والموت إن لم تكن ذكية وقوية بما يكفي؛ هي القطة
عزوف الشباب عن الزواج يعني أن الجيل الحالي لم يعد يقبل حياة مرهقة باسم الاستقرار
الفتاة ترى أمها قضت عمرها تستيقظ قبل الجميع لتطبخ وتنظف وتتحمل ولا تجد وقت لنفسها وفي النهاية تتهم بأنها كثيرة الشكوى ومقصرة فقط لأنها تعبت. وترى زوجات فقدن أحلامهن وشخصيتهن مع الوقت حتى أصبحت حياتهن كلها تدور حول بيت لا تنتهي طلباته. والشاب يرى والده يخرج من الصباح حتى آخر الليل فقط ليوفر مصاريف البيت والفواتير والطلبات ثم يعود مرهقًا لتبدأ المشاكل لأنه لم يعد كما كان أو لأن دخله لم يعد يكفي. ويرى رجالًا خسروا راحتهم وصحتهم وهم يحاولون
كم مرة بدأت خطة أو هدفًا بحماس كبير، ثم لم تُكمله إلى النهاية؟
الكثير منا تقريبًا بنفس الدائرة: بداية مشتعلة بالحماس، دفتر جديد ، أهداف وخطط، أو تطبيق مليء بالأعمال المجدولة، شعور واضح بأن “هذه المرة مختلفة”. نضع قائمة طويلة من الإنجازات المنتظرة ( تعلّم مهارة جديدة، تطوير عمل، تعلم لغة، قراءة كتب مؤجلة أو حتى الالتزام بنظام صحي او رياضي) ثم شيئًا فشيئًا يبدأ كل شيء في الانحسار، حتى نجد أنفسنا قد تركنا الخطة قبل منتصف الطريق. كم خطط واهداف وضعتها و لم تكتمل، اذا الأمر ليس استثناءً. هذه تجربة شائعة جدًا.
عينك على امتحانك:
عندما تجد شخصاً لديه ما تريد امتلاكه، وقتها يأتيك اليأس ويخبرك أنه ليس لك بل لغيرك، وتظنها قطعة كيك تُقسَّم، بل الكون وفير؛ إن أُعطي لغيرك أُعطي لك، ولكن هذا أحد أساليب اليأس (إيهامك بأنها ليست من نصيبك) والكثير من البؤس. من ثمَّ ستأتيك الغيرة، وهنا لا تجعلها تتحول إلى محاولاتك الكثيرة لتَحرم الشخص الآخر مما تريد امتلاكه، وقتها ستكون قد وقعت في مستنقع تحتاج للكثير لكي تخرج منه. من ثمَّ سيأتيك الغضب المغلَّف بألم شديد: (لماذا لا أمتلك أنا،
الأخلاق ليست مرتبطة بالدين
بالأمس رأيت بوست على الفيس يتحدث عن حالة خلع لإمراءة خلعت زوجها لإصابته بالبهاق خوفا من العدوي، وبعيدا عن خطأ معلومة أن البهاق ليس معدي أصلا ولكن بنفس الوقت تذكرت فيديو وكان الزوج يسأل إن كان عليه إثم لأن زوجته ماتت من الحسرة بسبب زواجه عليها . المعلقين على الفيديو كانوا متعجبين أن كل ما كان يشغله إن كان عليه إثم أم لا، أي أنه لا يمانع لو أذى شخصا يحبه لتلك الدرجة ما دام هو لن يعاقب. تلك الحالات
ما الذي يجعلنا نتفق او نختلف ؟
ماهو القواعد او الاساسيات التي يمكن وضعها حتى نكون متفقين واذا اختل احد هذه الاساسيات نختلف واذا تم اعادتها نعود ونتفق في ظل بيئة مختلفة مثل بيئة (حسوب هنا ) افترضو ان هنا نريد تكوين فريق في اي مجال ما الذي يجعلنا متفقين مهما كبر او قل العدد او ما الذي يمن ان يجعلما نختلف بعد الاتفاق مع العلم ان هناك اساسيات تم وضعها في البداية
الحدود النفسية قناع للأنانية وقاطعة للأرحام
تحت اسم التعافي النفسي وحماية الذات، انتشر في مجتمعنا اليوم تريند كلمة الحدود النفسية وكثير من نصائح العلاقات. للوهلة الأولى، تبدو هذه النصائح منطقية ومفيدة، لكنها سهلت قطع الأرحام. فبدلا من تعزيز قيم التسامح والتغافل، اصبح الجميع يخاف ارتكاب أي خطأ، خوفاً من التصنيف الفوري تحت بند الشخصية السامة. لا اعلم حقيقة هل بذلك نحن نحمي سلامنا النفسي فعلا، أم أننا نصنع مجتمع من الأنانيين الذين لا يقبلون أي ثقل إنساني، ماذا لو بدلا ان نتعلم المبالغة في وضع الأسوار
كاتب وكتاب .
ماهو الكتاب الذي ادخلك عالم القراءة ؟ أو من هو الكاتب الذي حببك في القراءة!📚