15

لماذا العرب مستهلكون لا منتجون !

السلام عليكم .

ويندوز - لينكس - ماك وغيرها من الانظمة .

فيس بوك - يوتيوب - تويتر - جوجل - وغيرها من الشركات .

ماشابل - the next web - تك كرانتش - وغيرها من المواقع .

فور شير - ميغا - ميديا فاير وغيرها من مواقع المشاركة .

disqus.com - gravatar.com-fiverr.com وغيرها من الخدمات .

هي صناعة اجنبية ونحن العرب اما نقلدها او نستعملها لصالحنا ، وعندما يقوم عربي بعمل مميز لانساعده على تطويرة ؟ !

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

44
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أتفق معك، لكني أعتب على الصياغة التي جاء بها ردك، تبدو كسخرية من كل من يسأل هذا السؤال، بينما هو سؤال يجب أن يُسأل، معرفة السبب وراء المشكلة يسبق البدء في صياغة/صناعة الحلول لها.

13

لا افهم عن اي صياغة تتحدث ؟ فكلامي هو واقع حال عربي ، اما اذا قصدت الاساءه فانا اسف لاني لم اتعمد ذلك . شكرا لك صديقي

الرد جاء على تعليق الأخ محمد هاني وليس على تعليقك.. وهو بطبيعة الحال يؤيدك في أهمية طرح هذا السؤال.

عفوا ، اسف لسوء فهمي ، ولكن الاخ محمد قد يكون محق كوننا نسال كثيرا ولكن سؤالي هو ليس ابداع الفرد وانما الداعمين للفرد .

-2

رائع ، ولكن هل ساجد الدعم العربي ؟ بالتاكيد لا فانا سبق وان جربت هذا الامر ولم يدعمني احد في مشاريعي والبعض الاخر اكتفى بتعليقات تافه ! ما اريد ان اوضحه من سؤالي وتعليقي هو ان العرب لايدعمون العرب ! شكرا لتعليقك

18

أنا أرى أنها نظرة أنانية جداً أن تتوقع دعم جميع الناس لك، وأنهم إذا لم يدعموك فهم لا يستحقون نجاحك الذي لن يفيد أحداً غيرك. هل حقاً دعم الناس ضروري؟ أليس الإصرار وعدم الاكتراث بآراء الآخرين العامل المشترك في جميع قصص النجاح التي سمعنا عنها؟

"سبق وأن جربت هذا الأمر ولم يدعمني أحد" وكأن النجاح يقتصر على المحاولة، وأن الناس ستركض إليك وكعوبها تصدم خلف رأسها وهي تلحق ورائك وترمي أموالها باتجاهك فقط لأنك "حاولت" نصف محاولة، وقررت أن تترك الموضوع لأن الخروج عن المألوف أكثر مما يمكن أن تتحمل. أنا آسف، ولكن تعليقك يدل على أنك لا تريد النجاح، ولكنك تبحث عن جائزة الترضية لأنك "حاولت"

-1

شكرا لك اخي كلامك رائع ، ولكن هلا ذكرت لي اسم شخص يمكن ان نقول عنه انه نافس الاخرين ؟

14

وهل يجب أن يفعلها أحد قبلك كي تفعلها أنت؟

19

تعددت الأسباب و الموت واحد.. التربية و التعليم .. الإعلام .. الاقتصاد .. القرار السياسي ..

الهزيمة النفسية .. المجتمع المحبط .. المؤامرة .. الغزو الثقافي .. إلخ

عندما سئل الرسول صلى الله عليه و سلم عن الساعة؟ قال:" ماذا أعددت لها؟"

فتش عن العمل!

-1

افهم من كلامك "اننا لن نشاهد مثل هكذا انجازات حتى في احلامنا" ؟

13

بالطبع لا!

بإذن الله سنشاهدها .. و التفاؤل مطلوب

و لكني ما أردت قوله إن العمل هو الطريق، و ما على المرء إلا بذل الجهد و الأخذ بالأسباب، و قبل ذلك التوكل على الله و إحسان الظن به.

و أما التفكير في الحال الذي نعيشه بهذه الشمولية فأمر محبط و يبعث على اليأس و هو شعور قاتل، و هذه المشاعر السلبية تنعكس على حماسنا و إقبالنا على العمل فتعطل كل مواهبنا و قدراتنا.

ليس بأيدينا إصلاح العالم! إنما نستطيع فقط تغيير أنفسنا، و كما يقال: الشخص الوحيد في العالم الذي تستطيع تغييره هو نفسك.

آمل أن أكون قد أجبتك

شكرا لك .

تستطيع ان تقول انه لا يمكننا رؤيتها حتى في الاحلام لاننا اليوم لا بمكننا ان نفكر في المنافسة العالمية واكتفينا في المنافسة على النطاق العربي ولانه ليس لدينا اي قدوة عربيةنقتدي بها

ولاننا برمجنا سلبيا على انه ليس لدينا امكانيات ولدينا افكار التي ستبقى مجرد حبر على ورق

تفاؤل خيرا وابدأ فإن كان مشروعك جيدا ستجد من يساندك فالنجاح ياتي بالعمل والاستمرارية والكثير من التضحية

12

اسمح لي صديقي ، لماذا لايوجد لدينا قدوه عربية ! انا ارى حسوب شركة اعلانية ناجحه ، وارى عالم التقنية موقع رائع "ساسميه (ماشابل العرب )" ، وارى ترايد نت منتدى استطاع ان يتفوق على الكثير من المنتديات العالمية ، ولكن لايوجد دعم مادي لمثل هذه المواقع ولا حتى استثمارات بسيطه ! فعلى سبيل المثال لو كان لعالم التقنية مدون واحد في امريكا واخر في المانيا وينقل الخبر حال صدوره سيكون منافس للمواقع العالميه . باختصار ليس الخطأ خطأ المكتشف او المؤسس وانما خطأ المستثمرين والداعمين .

اما عن شركة حسوب فهي شركة كبيرة تنافس كبريات الشركات نتمنى لها التوفيق والمزيد من العطاء و عالم التقنية موقع رائع كما قلت أما عن ترايدنت فمن وجهة نظري هو كباقي المنتديات

16

من راي الشخصي ,, كل شخص يقول الدولةو دعم الخ..

اخي انت مطور تحتاج الى حاسوب واتصال بالانترنت لتبدع. انت لست كميائي او فيزيائي يحتاج الى معدات كثيرة وغير متوفرة.

:)

-1

ابدع من دون مسانده ! شكرا لك .

12

اسعد الله اوقاتكم جميعا,

قرأت مساهمات الشباب و وددت ان الفت الانظار الى ان اغلب ما دار الحديث عنه لا يخرج عن نطاق الصناعات المعرفية و الاجتماعية و البرمجيه. لسؤ الحظ ان دولنا اخوتى آخر من يهتم بالصناعة بكافة مجالاتها وهو امر محزن حقيقة. لكن كما فى المقولة " "الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة" - حديث ضعيف قال فية الالبانى لا اصل له- هذه المقولة تعجبنى و سوف اذكر لكم كيف يمكن ان نحل المشكله.

اولا يد الله مع الجماعه: لابد من العمل على شكل شركات و اعنى بشركات ان يكون الغرض الاساسى انشاء شركة تنتج البرمجيات و ليس العكس, فأغلب الاخوة يحاول ان يبدأ من برنامج ثم يؤوسس عليه و هنا يكمن الخطأ التجارى و ليس الخطأ التقنى. الشركة هى من تجذب رؤوس الاموال المطلوبة لتطوير اكبر و انفتاح اكبر. لذلك انصح المبرمجين ان يعملوا تحت مظلات جماعية يديرها شباب متخصصين فى ادارة الاعمال و ليس المبرمجين الا ان توفرت الخبره فى الادارة و تطوير الاعمال.

من اهم فؤايد العمل فى شركات هو انه بالامكان الاستفاده من مقدرات بعض الدول و تعدى الحدود و دعونى اعطيكم توضيح اكبر, على سبيل المثال و فى دولة الامارات العربية المتحده يوجد مشروع خليفة بن زايد و مشروع محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب و لا اخفيكم سرا انهم يفرون بئية و حوافز ماليه من الصعب توفرها فى اى من دول العالم و هذه فرصه للاخوه فى بلاد الشام و بلاد وادى النيل و اخوتنا من المغرب العربى فى التواصل مع اخوتهم من دولة الامارات و محاولت التعامل بشكل جاد.

ايضا من الفوائد المجنية من عمل الجماعه هو اتساع الآفاق فمثل اخوتنا فى المغرب العربى هم اقرب الى حوجة السوق الاوروبية من اسبانيا و حتى فرنسا و ايطاليا كما ان اخوتنا السودانيين مثلا مشهود لهم فى برمجيات الاتصالات سواء عند الاوروبيين او الامريكان و تحضرنى تجربة شخصية فى هذا الخصوص جعلتنى احس بالفخر بعروبتى. الاخوة الشوام بارك الله فيهم لا يقلون خبرة و زكاء وقاد و مقدرة فذه فى التعامل مع المتغيرات ولا ننسى اخوتنا و اهلنا فى مصر وبلاد الخليج جملة واحده, اذا التعامل الجماعى يفتح آفاق لا يمكن ان نحتاج بعدها الا العمل الجاد.

المملكة العربية السعوديه تبذل جهد جبار لزيادة المحتوى العربى و فى الفترة الاخيره برز اخوتنا السعوديين بقوة فى مجال البرمجيات فهم ايضا ذخرا يجب التوقف عنده بأجلال.

حتى لا اطيل عليكم احبتى نحن نحتاج العمل فى فرق و جماعات تحت شركات توجهاتها تجارية حتى نستطيع ان نخرج بمنتج عالمى كما ان التمويل يمكن الحصول عليه كما اسلفت لكن عند تقديم شكل مقنع للممولين وهذه مهمة المتخصصين فى ادارة و انشاء الاعمال و ليس المبرمجين. و المثل المصرى يقول اعطى الخبز لخبازه....

لكم فائق احترامى و تقديرى

و صلى اللهم على سيدنا وحبيبنا محمد و على آﻻه و صحبة و آلة و سلم

مشكور على المساهمة ولكني لا اتفق معك في نقطة أن المبرمجين يجب ان يعملوا تحت مظلات جماعية يديرها شباب متخصصين فى ادارة الاعمال. هذه النقطة بالذات هي محل نقاش كبير في أمريكا إذ أن الطفرة الحالية في كثرة شركات التقنية في أمريكا من أهم دعائمها هو أن أغلب الشركات الناشئة يديرها مبرمجون.

لا شك ان الوضع فى امريكا لا يمكن ان ينطبق تماما على الوضع فى الوطن العربى و دعنى الفت انتباهك الى وادى السيليكون على سبيل المثال. فى وادى السيليكون العقلية الاكثر شيوعا هى انك تكافأ على الفشل. قد يبدؤ الامر غريبا بعض الشىء لكنه حقيقة. القوانين هناك تعتمد على اسس مغايرة لما يحدث لدينا. فمثلا لو انك ادرت عشرة شركات و فشلت فيها جميعا فأنا كمثتسمر قد اولى بعض من وقتى و اصرف جزء من اهميتى لاستمع لك فلابد من انك قد كونت تجربة تراكمية لا يستهان بها. هم يعلمون جيدا بل و يطبقون نظرية ان الفشل هو احد اسباب النجاح. بينما فى الوطن العربى فرجال المال و الاعمال لا يؤمنون الا بالنتائج الماثلة امامهم و يؤمنون بالنجاح فقط متناسين ان النجاج فى اساسه هو التغلب على تراكمات الفشل. يجب ان تفهم البيئة الاقتصادية التى تعمل من خلالها وفيها حتى تستطيع النفوذ الى المال. لحسن الحظ او لسؤ الحظ لا ادرى لكن المال هو اساس من اساسات التفوق. بناء المشاريع الناجحه يحتاج فكره ثم خبرة و مال ولا يمكنك اهمال المال فعنصر الفكره و عنصر الخبره يمكن شراءه لكن عنصر المال يمكن استجلابه فقط بفهم عقلية اصحاب الاموال. ارجو ان اكون قد اوضحت فكرتى.

فائق احترامى

لا يوجد خلاف على ما قاله الاخوة وهو ما يتضمن معضم المواضيع العربية لماذا لم يقم العرب ب و ب وب ... هل حقا لا تعرف الاجابة ام حملتك كلماتك لتكتب هذا كلام لحماس او غيرة على حال المسلمين الاجابة في حقيقة هي استفسار موازي كيف يكون الانتاج

الانتاج اخي يحتاج لخاصيتين الابداع والعلم لا يفترقان فالابداع دون العلم اوهام و العلم دون الابداع ركام

اغلب المسلمين ينتضر المبادرة الجيدة والقوية ليساهم فيها ولا يستطيع ان يكلف نفسه تلك المبادرة لماذا وكيف!! الامر اعمق لكن التلخيص هو ان ضعف تكوين الفكري بمعنا ان النضرة المنطقية وقرارات الشخصية لم يبنها الفرض اعتمادا على مرجع سادق وصافي بل تكونة عبر العديد من الفكار التي غرسة في عقله الباطن من خلال الافلام و الاعلام وما وزاهما فغرسة فكرة تقديس الغرب عسكريا وعلميا واجتماعيا فنرى ان المجتمع الغربي ارقا واسما من مجتمعاتنا ونرى ان علماء الغرب ارقى واسما من علمائنا ونرى ان جيوش الغرب لا تقهر وهكذا يرى العرب انفسهم في الدرك الاسفل من التقنية ولا يوجد لهم سبيل للقمة اي ان اول خطوة هي البناء الفكري السليم ان تحقق هذا تحررة العقول للابداع والانتاج

رغم اني لم افهم من تقصد بكلمة مسلمين ، الا اني اشكرك على ما كتبت .

جميلة جدا مداخلاتكم يا سادة ..

فقط اود ان اضيف بأن الغرب يبحثون ويطورون ويجتهدون ... اما العرب فمعظم أوقاتهم هي لماذا الغرب متفوقون وكيف نتفوق .. يعني الغرب تصنع والعرب تناقش ولا تطبق .

مثلا لو دخلت وقلت انا لدي مشروع واريد من المبرمجين والمطويرين مساعدتي ... فقبل ان يفكروا مدى اهمية المشروع وماذا يمكنه ان يصنع وما الفارق الذي سيحدث .. يتصارعون على ثمن الخدمة وكيف وما هي الفائدة التي سيستفيدونها قبل حتى اطلاق المشروع ..

المشكلة يا سادة ليست في البيئة الحاضنة او سياسة البلد .. المشكلة فينا نحن ، لا نهتم وكل ما نريده ان نزيد رصيدنا المالي وكفى

12

كنت افتقد اجابتك يا صديقي . شكرا جزيلاً لك ، هذه هي الحقيقة .

والشكر لك يا أخي الكريم ^_^

المشكلة الوحيدة عندنا ..اننا نخاف من ان الشخص الذي ساعدناه ومولناه سيستخدم هذه الاموال في المحرمات او دعم الارهاب .. ونتجه نحو المنصات الاجنبية نفرغ فيها جيوبنا .. نلعب نشتري اشياء لا قيمة لها نتبرع للغربيين لنثبت انفسنا معهم او بالاحرى لجلب الاضواء .. لا نتسائل ابدا أين تذهب أموالنا التي صرفناه عليهم .

العرب يشككون في بعضهم ولا يثقون أبدا ودائما يسخرون من الامكانيات ويقدسون الغرب على انه الاذكى والابرز .. متناسين ان العرب القدامى من اوجد علم الجبر والهندسة والطب والفلسفة وغيره ..

وربما سبب هذا أننا لا نتطلع على تاريخ أمتنا .

أمل اني قد اوصلت الفكرة التي اريدها ان تصل .. فنحن بعزيمتنا قادرين على خلق المستحيل وقلب الموازين .. فمتى ياترى نستفيق لنخطوا خطوتنا الاولى نحو الهدف ؟

وندوز، وماك هي مُلك لشركات أمريكية، ولينكس أمريكا أكبر مساهم فيها (تقريباً أكبر مساهم، لست متأكد لكن مفترض)

فيسبوك، يوتيوب، قوقل، كلها أمريكية، حتى لغات البرمجة، والمعالجات

اﻷوروبيون ودول آسيا الصناعية لا يوجد لها منافسة حقيقة في هذه التقنيات، لكن لا أعتقد أن ذلك يُثنيهم عن النجاح. فهم ناجحون في مجالات أخرى.

ليس بالضرورة أن نقلد وأن ننافس حتى ننجح، يمكن أن نبحث في مجالات أخرى أكثر أهمية

الفيسبوك واليوتيوب ليس نجاح في رأيي.

الفيس بوك ويتيوب ليس نجاح ! لكل منا راي شخصي لكن بعيدا عن الفيس وتقنياته ساقول باختصار موقع يمتلك اكثر من مليار مستخدم ( بعضهم سبام اتفق معك ) لاتعتبره نجاح في رايك ؟!! اما فيما يخص يوتيوب نستطيع القول ان المستخدم هو من ساهم في بناء الموقع ( عن طريق رفع الفيديو ) ، اما بقولك "ليس بالضرورة أن نقلد وأن ننافس حتى ننجح، يمكن أن نبحث في مجالات أخرى أكثر أهمية " ماذا تقصد بكلمة مجالات لو سمحت ؟ . شكرا لك اخي معتز .

أقصد ليس بنجاح من ناحية الفائدة، فالفيس بوك واليوتيوب من ناحية فنية وتقنية هي مواقع ناجحة وحتى من ناحية مادية لأصحابها، لكن نسأل ماذا قدمت للمسلمين، هل زاد تطورهم بسبب هذين الموقعين أم أنه ساهم في زيادة البطالة وقلل من مستويات الطلاب. قوقل مثلاً يمكن أن تكون لها فوائده كثيرة، فلايوجد تقني إلا ويستخدمه، كذلك ويكيبيديا.

مجالات أخرى، مثلاً برامج، برامج حسابات مالية باللغة العربية، وأنظمة إدارية يُمكن أن تُنافس البرامج اﻷجنبية، برامج تعليمية، التقدم في مجال اﻹتصالات والشبكات، عمل بُنى تحتية في بلادنا.

مثلاً الصين قامت بعمل محرك بحث صيني، هو لا يُنافس قوقل مثلاً، فهو موجه للصينيين فقط، أي استخدام داخلي، دول أوروبية كثيرة قامت بتحويل أنظمة تشغيلها إلى لينكس في اﻷجهزة الحكومية، هذا أيضاً مشروع كبير وناجح وليس متابعة لأمريكا، بل بالعكس.

فيما يخص ماذا قدمت للمسلمين فلا تتوقع من رجال الغرب ان يفيدوا الدين الاسلامي ، اما فيما يخص طلابنا ومجتمعاتنا ففي الحقية نحن لانجيد استخدام مثل هذه المواقع على سبيل المثال : سوف استخدم الفيس بوك للحوار مع معلمي او لحل سؤال في مجموعتنا الطلابية على الفيس بوك ، مثال اخر سوف احاول ان انتعرف على بنات من المغرب ومن تونس وغيرها . بمعنى اخر الموقع غير مسؤل عن سوء الاستخدام . اما فيما يخص المجالات الاخرى فمثلاً لو انشأت محرك بحث مصري واسميته "يامصري" على سبيل المثال، فهل تتوقع من المصريين ترك جوجل والبحث في "يا مصري" ؟! . وشكرا لك مره اخرى .

نعم يُمكن أن ينجح، شرط أن يُقدم جديد للمستخدم المصري.

لدينا تجارب ناجحة هُنا في السودان وذلك في عمل برامج إتصالات منافسة لبرامج أجنبية، حيث نافسنا شركات كبيرة مثل سيمنز، وإركسون وألكاتل في برامج خاصة باﻹتصالات. حيث كان عنصر المنافسة هو:

١. قلة تكلفة تطوير البرامج

٢. تقديم الحل في زمن وجيز

٣. الدعم الفني

حيث أن الدعم الفني المحلي يكون دائماً أفضل من الدعم الفني لشركة تعمل معك في قارة أخرى وفي توقيت زمني مختلف وبلغة مخاطبة مختلفة. وكان هذا منذ أكثر من عشر سنين ومازلنا ننافس الشركات البرمجية الأجنبية

اتمنى كل التوفيق لك اخي العزيز ، وشكرا لنقلك لهذه التجربة لنا .

هل هذا الموضوع حقاً يندرج تحت نطاق "تطوير الوب" أو حتى تحت نطاق Arabia I\O!

أشعر بشكل متزايد أن موقع Arabia I\O يفقد ميزة جدية محتواه وأعضائه.

-1

اعذرنى ان كنت تعتقد بأنى قد قد خرجت عن نطاق ما يندرج عليه توجة الموقع فأنا جديد هنا كما تلاحظ. و استسمحك عذرا و لك العتبى حتى ترضى. اما ان كنت تقصدنى بتنويهك لان الموقع يفقد جدية محتواه فليس لى الا الاعتذار ثانية والفت انتباهك الى امكانية حوجتك لتوسيع مداركك بعض الشىء. فنحن مازلن لم نتطرق الى شىء يتعلق بالطبيخ بعد.

هونها و تهون يا بطل.

كن بخير

-1

رائع ! كلامك جميل اخي almessairy ولكن ما اصعب التطبيق ، دعنا تناقش فيما قلت :

اولا : العمل كجماعة شي جميل جداً وانا اومن به ايمان مطلق .

ثانيا : اما فيما يخص تبادل الخبرات التي ذكرتها فهي قليلة في الوطن العربي بمعنى اخر ان اغلبنا محتكرون للمعلومة ناهيك عن تكاليف السفر لحضور المؤتمرات التطويرية مثل قمه عرب نت ، وما شابه .

ثالثاً : اتفق معك في الكثير مما قلت واختلف في فكرة الحصول على الداعمين او المستثمرين والسبب في ذلك ساختصره بهذه الجملة ( اصرف اموالي على مشروع في ارض الواقع افضل بكثير من فكرة الكترونية غير ملموسه ) .

رابعا : نحن بحاجة الى وادي سيليكون عربي .

شكرا لك كثيراً .

تحياتى اخ الكنانى و اسعد الله اوقاتك و اوقات الجميع.

حقيقة اجد صعوبة فى التطرق الى كل جوانب الموضوع بايجاز لكن دعنى احاول هذه.

يجب ان نتفق اولا على ان منتجات العالم الغربى ما هى الا انعكاس لمستوى الرفاهية الذى يعيشة الغرب. دعنا نتفق على ان التطوير و الانتاجية فى مجالنا له حوجات و اسباب لا تختلف عن متطلبات الابداع فى اى مجال آخر و لك ان تأخذها من المجال الطبى و تشطح بخيالك ما شاء الله لك.

الفكره يا عزيزى ان الهدف ليس التطوير البرمجى او الانتاج المعرفى فى حد زاته و انما هذه ادوات لتحسين مستوى المعيشه او عكس و مواكبة مستوى المعيشه.

نحن لن نتقدم اى خطوة للامام لو تعللنا بسؤ الظروف التى نعيش فيها او سؤ الاوضاع. الواجب هو التحلى بعقلية المبدع اولا.

خذ على سبيل المثال الهند!!! القوم هناك حتى لا يملكون لغة واحده للتفاهم ناهيك عن ترامى اطراف البلاد و سبل الاتصال المتخلفه و كمية الظروف الاخرى التى قد تجعل اشجع و اكثر العقول ايجابية تنزوى على نفسها خجلا, لكن بالمقابل ما النتاج؟ الهند و ما ادراك ما الهند.

ما اعجبنى فى التجربة الهنديه هو الزكاء منقطع النظير فى تسويق انفسهم و اللعب على الاوتار التى يود المستثمر سماع نغماتها. لا شك لدى ان الاموال هى الاساس و نحن نتفق على ان الرغبة و الطموح و التطلع صفات لا مجال للنقاش فيها.

استلفتم ذكرا بأنك تصرف اموالك على مشروع فى ارض الواقع افضل بكثير من فكرة الكترونية غير ملموسه. حسنا هنا خطأ كبير اود لفت انتباهك له لكن دعنى اولا ابدأ بهذه, و ما هو ارض الواقع حسب تقديركم؟ هل استثمر فى سوريا الآن؟ السودان؟ مصر؟ دول الخليج؟

الامر من منظورى ليس له علاقة بالارض على الاطلاق. على اقل تقدير فى عالم التقنيه. حتى اختصر عليكم الكثير دعنى اعرض عليك كيف يفكر المستثمر. ان المستثمر لا يضع امواله فى اشخاص او افكار. المستثمر يضع امواله فى نظام مالى يتكون من منتج و آلة انتاج , تصور لشكل المستقبل و ضمانات قانونية. هذا كل مافى الامر.

وهنا نجد ان عقلية المستثمرين فى العالم اجمع ماهى الا عقلية واحده يشذ عنها القليل. و بناء على هذه العقلية يقوم المستثمر بحساب احتمالات الربح و الخساره. اذا الامر عباره عن منظومة. و ما يحدث عندنا فى الوطن العربى هو ان المستثمرين اما ان يدخلوا فى مغامرات مخيفة مقارنة بنظرائهم الغربيين حيث انهم يعتمدون على قوة القلب اكثر من امكانية وجود انظمة او انهم يلجأون الى الاستثمار فى شراكات قامت و اثبتت اكلها على ارض الواقع ( وهذا ما اعتقد انك عنيته بقولك ارض الواقع ) و بالتالى فأن المردود اقل اذا ما قورن بمردود راكبى الصعاب و المتزحلقين على امواج المغامره.

من خلال فترة عملى غير القصيرة فى مجال تمويل المشاريع التقنية و خلق بئية استثمارية جاذبة للتطوير تعرفت عن كثب الى العقلية السائده من الخليج الى المحيط فى بلاد العرب وهى فى اغلبها ولا اريد التعميم المخل الا ان اغلبها ينطلق من عقلية شباب متحفذ و صاحب فكره خلاقه الا انه لا يمتلك من الخبره ليقنع احد ليدعم مشاريعه بشكل موؤسسى.

حتى نستطيع النهوض بصناعة البرمجيات مثلها مثل اى صناعة لابد من ان نردم الهوة بين المطورين و اصحاب الاموال لخلق بيئة استثمارية و بيئة تطوير صحية. لذلك ادعو جميع المطورين الى الاخذ بعين الاعتبار بناء منظومات كاملة و ليس آلآت انتاج و اركز على اهمية التعاون مع الكادر الادارى و التطويرى فى مجال الاعمال او على اقل تقدير رفع الكفآة العلمية و التطبيقية فى مجال الاعمال حتى تستطيع ان تصل الى مستوى جاد.

فكرة ان النظم البرمجية اليوم يمكن ان تحقق الحلم الامريكى و ان نخبة من الشباب يمكنها ان تعمل من مرآب سيارات وهى تقتات على ساندويتشات المارتديلا لم تعد تتوافق مع متطلبات المعيشة العالية فى المنطقة العربية ولا تتؤام مع التعقيدات التقنية للبرمجيات و التى تتطلب المزيد من الوقت و الخبرات.

واحة سليكون او وادى سيليكون عربى يتوافق مع الثقافة و التطلعات العربية امرا ضرورى فى الفترة الراهنه لكن يبقى الاساس هو حوجتنا الى مهارات تجذب رؤوس الاموال و تخلق بئية مشجعة للاستثمار.

فى الفترة ما بين2000 و 2006 القيت سلسلة من المحاضرات و ورشات العمل فى بعض الجامعات فى جمهورية ملدوفا احدى افقر دول اوروبا و احدى دول الاتحاد السوفيتى المنحل, كان اغلبها عن تطوير بيئة داعمة لتطوير صناعة البرمجيات. كان نتاجها اكثر من ستين شركة تعمل فى مجال التقنية حصلت اغلبها على تمويل من مولين طليان , المان , كنديين و حتى عرب, على ما اذكر من السعوديه و الكويت.

فى الفترة الراهنه هناك محاولات رائعة فى كل من المملكة الاردنية الهاشمية و المملكة العربية السعودية و دولة قطر و دولة الامارات العربية المتحده. ارجو التواصل مع الاخوة من هذه الدول و محاولة بناء افكار قد ترى النور بأذن الله.

و صلى اللهم على سيدنا محمد و على آلة و صحبة و سلم.

اعتذر على الاطالة

ترجمة افكار رائعة بصراحة واؤيد كلامك بشدة ، شكرا لك كثيراً لانك اطلعتنا على بعض الحقائق المهمه والمثيرة ، وواضح من نبرة كلامك انك رجل صاحب خبرة في هذا المجال لذا ارجوا منك ومن اقرانك ان تكنوا من الركائز المهمه في نمو وتطور الويب العربي ... اكرر شكري لك .

لأن هذا ماتربينا عليه منذ صغرنا

لم نتربى على الإبداع وحب الاكتشاف بل هناك قواعد وقوانين وطرق علينا دائما إتباعها حتى لو لم تأتي بأي نتيجة

خذ مثلا في الدراسة لو أجبت عن أي سؤال بشكل يختلف على ماتم تلقينه لك سيتم إحتساب إجابتك خاطئة حتى لو جئت بحل عبقري

وقس على ذلك في كل شيئ

والمشكلة الأكبر هي أننا لا نحاول تغيير هذا الواقع

الغرب لم يجد نفسه متطور بين ليلة وضحاها وإنما إجتهد وتعب ودفع الكثير للوصول للتطور الذي يعيشونه

وللاسف مازلنا مستمرين على هذه التربية وما نزال نربي اطفالنا عليها وسنربي احفادنا كذلك على ما تربينا عليه في حين ان اطفالنا قد خلقوا لزمان غير زماننا . شكرا لك .

أليس ادموب admob

شبكة اعلانات الخاصة بتطبيقات الهواتف الذكية التابع حاليا لجوجل

كان صناعة عربية سورية و عمل كشركة ناجحة حتى اشترتها جوجل؟

وكذلك مكتوب كانت شركة ناجح حتى اشترتها شركة ياهو ! ولكن لماذا كلاهما قاموا ببيع شركتهما رغم النجاح ؟؟؟ . شكرا لك

لوجود مشتري يستطيع ان يدفع اكثر مما يمكنك ان تكسبه في عدد من الأعوام

هذا امر طبيعي بل و صحي جدا

علامة على النجاح الهائل لأي مشروع تقني في العالم هي محاولة احد الكبار جوجل ، ياهو ، فيسبوك شراءه من صاحبه

فالنجاح موجود و المشاريع العربية موجودة و منها الناجح و منها ما هو واقف في احدى سكك طريق النجاح

دعنا من نظرية المؤامرة، لكن أكيد أنظمتنا العربية وفشلها لها دور كبير في هذا الأمر.. ماذا تنتظر من تعليم يقتل الإبداع ولا ينتج مبدعين؟ وحتى إن تمرد بعض مبدعينا فإنهم أكيد يبحثون عن قدوة لهم في عالم الغرب، لذلك غالبية أفكارنا تقليد..

أرى الأمر كله منظومة مرتبطة تتكامل حلقاتها، فطالما نحن نعيش في بلدان لا تشجع على الابتكار، ولا تحفز المبدعين، ولا توفر البيئة الصحيحة لكل ذلك، فمن الطبيعي أن تتولد لدينا أجيال لا تبدع، وقد تنتقد فقط دون أن تستطيع الوصول إلى حل..

قد يساعد الأنترنت وانتشاره على انتشار الوعي الذاتي بين الناس، ويبدأ الإبداع في الظهور تدريجيا من خلال تأثرنا بالنماذج العالمية، لكنني أعتقد أن هذا الأمر يتطلب مدة طويلة، بخلاف لو أن الحكومات أخذت بزمام المبادرة، فحينها سيكون الأمر منظما، والسبيل أيسر، وعالمنا العربي به عقول كبيرة، الكثير منها مستقطب من طرف الغرب نفسه..

كلامك منطقي اخي . شكرا لك .

ارى السبب الاول التعليم وانظمته اللي في انحدار ... و المشاريع ما تبدأ من سن صغير ومافيه دعم للمشاريع البسطيه ايضا ،،

الورشات والاعمال بالصيف شبة منعدمه عندنا واضافه الى ماتفضلوا به الاخوه

السبب هو انعدام الهمة.

وعلو الهمة يأتي لما يكون المجتمع "يريد ويرغب" فعلا في منتجات فكرية مصنعة محليا.

لكن طالما المجتمع لا يرى بأسا في استخدام المنتج الأجنبي، ولا يرى غضاضة في أن يتحكم الغربي فيه.. فلن يرى فائدة في التعب على إنتاج منتج محلي لن يكون بالضرورة متميزا - في مراحلة الأولى - على الأجنبي.

الحل هو أن تتكوّن الرغبة محليا في نبذ المنتج الغربي الجاهز.. ساعتها سنضطر للإنتاج المحلي.

الحل هو في فترة حازمة يقوم فيها الحاكم بمقاطعة الكثير من المنتجات الغربية (بأي حجة.. كعدم الثقة فيها مثلا)، فيقل المعروض، وتزيد الحاجة والطلب، فتخرج للوجود تلقائيا منتجات محلية لتسد العجز.

وبعد أن تقوم هذه الصناعات على أقدامها، وتستطيع المنافسة، يمكن فتح باب الاستيراد المحكوم مرة أخرى.

لانه اغلب الدول العربية من الدول النامية, ونشاطها فقط اما لصالح المواطن مثل حكومة الدولة او اما القطاع الخاص ويستهدف الى احتياجات و الاستهلاكات الاكثر في البلد لاجل الربح , فالدول النامية نشاطها الجديد قد يكون قليل او نادر لاسباب عده منها عدم الاكتفاء الذاتي او قد تعمل على مشروع جديد و غريب وتفشل او تحتاج الى مال اكثر لاتمام هذه المشروع او موارد و اجهزة لاتتوفر في الدول العربية و موجودة في الدول المتقدمة وثمنها باهظ التكلفة.

بنسبة للافراد قد يكون كثير لديه افكار لانجازها لكن لايوجد دعم مادي و معنوي , وهذه السبب من تقدم المواقع الذي ذكرت و لانها في دول متقدمة و المتقدمة لديها اقتصاد قوي و نيات قوية

لانه اغلب الدول العربية من الدول النامية, ونشاطها فقط اما لصالح المواطن مثل حكومة الدولة او اما القطاع الخاص ويستهدف الى احتياجات و الاستهلاكات الاكثر في البلد لاجل الربح , فالدول النامية نشاطها الجديد قد يكون قليل او نادر لاسباب عده منها عدم الاكتفاء الذاتي او قد تعمل على مشروع جديد و غريب وتفشل او تحتاج الى مال اكثر لاتمام هذه المشروع او موارد و اجهزة لاتتوفر في الدول العربية و موجودة في الدول المتقدمة وثمنها باهظ التكلفة.

بنسبة للافراد قد يكون كثير لديه افكار لانجازها لكن لايوجد دعم مادي و معنوي , وهذه السبب من تقدم المواقع الذي ذكرت و لانها في دول متقدمة و المتقدمة لديها اقتصاد قوي وامكانيات قوية و كل ماذكرته هي مواقع شركات و سيرفرات خاص بها و لديها استراتيجية في جذب العالم و كيفية الحصول على داخل من المستخدمين.