السلام عليكم
اعمل كمستقل ، اقدم خدمات في مواقع كثيرة ، كما امتلك مواقع الكترونية خاصة بي، بعض المرات اجد نفسي في فوضى لا استطيع التحكم فيها ، فيقل أدائي.
فكرت في تطبيق من خلاله اقوم بجدولة المهام الخاصة بي ، غير غوغل task ، اريده شيئا متقدما ، شبيه بموقع أنا حسوب ؟
هل لديكم فكرة؟
وعليكم السلام يا محمد، أهلًا بك وأتمنى تكون في أفضل حال إن شاء الله، وبالتوفيق الدائم في رحلتك.
بالطبع أتفق معك في الأثر السلبي والفوضى الناتجة عن عدم تنظيم المهام ومن ثم تراجع الأداء. لكن أيضًا يوجد أثر مشابه ينتج عن اختيار الأداة الخاطئة، ولذلك من المهم وضع معايير للأداة التي تختارها. بالنسبة لي هذه المعايير التي أستخدمها:
- سهولة استخدام الأداة: هل يمكنني استخدامها بسهولة أم يتطلب الأمر مجهود في الاستخدام؟ بالنسبة لي هذا الأمر مهم لأنّي لا أريد أن يتطلب استخدامي للأداة وقت ومجهود إضافي.
- بساطة تصميم واجهة الاستخدام: كلما كانت واجهة المستخدم سهلة، فهذا يعني بالنسبة لي فهم الأداة بسهولة وسرعة.
- الإمكانيات الداخلية للأداة: ما هي المميزات الداخلية في الأداة وما علاقتها بما أبحث عنه تحديدًا؟
- مدى إتاحة الأداة: هل يمكنني تحميل الأداة على موبايلي أو جهازي؟
خلال رحلتي جربت عدد مختلف من الأدوات الحمد لله، وبالنسبة لي بعضها يؤدي الغرض فعلًا، والبعض الآخر يناسب عمل الشركات أكثر، والبعض الأخير معقد لم يعجبني شخصيًا (وهذا موقفي الشخصي لا يعني أن يتفق معه الجميع).
وحيث أنّك في تساؤلك تطرقت للسؤال عن أدوات تشبه أنا حسوب، فبالنسبة لي سأرشّح لك "أنا حسوب" :D وهي تتميز بأنّ معاييري لاختيار الأداة تتفق معها، إلى جانب أنّها باللغة العربية، وهذا يسهّل الاستخدام كثيرًا، بعكس أغلب الأدوات التي تعتمد على اللغة الإنجليزية.
لماذا أنا الأداة المناسبة بالنسبة لي؟
حتى لا يكون حديثي عام عن الأداة، دعني أشاركك الطريقة التي أعمل بها ومنهجية التخطيط التي أستخدمها في عملي، فهي تتضمن الخطوات الآتية:
- مطلع كل شهر أحاول تسجيل الأهداف العامة من الشهر، وما قد أرغب في إنجازه. يعطيني هذا رؤية واضحة عن الشهر نفسه ومسار العمل في أثنائه.
- يوم السبت ليلًا أسجل مهامي الأسبوعية بصفة عامة.
- صباح كل يوم عمل من الأحد للخميس أسجل المهام اليومية.
وهذه الأمور متاحة في أنا، حيث أنني أملك اللوحات الآتية في حسابي:
- لوحتي الشخصية: بها قوائم جاهزة يمكنني إضافة مهام الأسبوع ومهام اليوم إليها.
- أهداف السنة: قائمة لكل شهر بحيث يمكنني إضافة أهدافي ومهامي في أثناء الشهر.
- مشروعي: لا أستخدمها حاليًا، لكنني أخطط لاستخدامها مستقبلًا لتكوين فريق عمل شركتي الثانية.
الشيء الجيد بالنسبة لي أيضًا هو أن الأداة وفرت لي مزايا إضافية، وهي لوحات خاصة بموضوعات أهتم بالقراءة عنها، مثل: الأعمال، التقنية، العمل الحر.
بحيث عندما أدخل إلى أي لوحة أجد قائمة المقالات والأخبار الخاصة بالمجال، وهذا يفيدني كثيرًا في كوني أهتم بمجال الأعمال تحديدًا، وأتابع أخباره باستمرار وأقرأ مقالات تتحدث عنه، فهذه ميزة إضافية أحببت وجودها في الأداة.
في الصورة تجد شكل حسابي في الوقت الحالي.
وبالطبع يمكنك تخصيص حسابك ليناسب استخدامك كما ترغب، فمثلًا يمكنك إضافة ما ترغب به من اللوحات الجديدة أو اللوحات الفرعية للوحاتك الحالية.
وفي كل لوحة يمكن تعديل وإضافة تطبيقات جديدة لها وفقًا لاحتياجك، على سبيل المثال يمكنك إضافة قائمة مهام جديدة أو مربع للملاحظات أو تقويم وبعض الخيارات الأخرى. وكذلك يمكنك التحكم في شكل اللوحة وتنسيق الحجم ليكون بالصورة التي ترغب بها.
مثال عملي على استخدامي لأنا
الآن وقد شاركتك بأهدافي من الاستخدام، أود أيضً بمشاركتك بمثال عملي لاستخدامي لأنا.
في الصورة التالية تجد لوحتي الشخصية وتتضمن قائمة بمهام الأسبوع، وكذلك مهامي لليوم.
في كل مهمة يمكنني إضافة المزيد من التفاصيل عنها:
- تاريخ الانتهاء المتوقع: يساعدني وجود الموعد المحدد لتنفيذ المهمة على مراقبة وقتي جيدًا. عندما أنتهي من المهمة أضغط على علامة الانتهاء، وهذا يشعرني بالإنجاز.
- تفاصيل المهمة: كتابة التفاصيل الخاصة بالمهمة بالكامل.
- التعليقات والمرفقات: إضافة أي تعليقات أو مرفقات خاصة بالمهمة، فهذا يجعل ملاحظاتي عن المهمة موجودة لأتذكرها بسهولة، وكذلك المرفقات الخاصة بها.
هذا مثال الآن من داخل اللوحة لمهمة تجهيز محتوى المحاضرة الثالثة، عندما أنتهي من المحتوى سأضع الملف ضمن المرفقات، ليكون كل شيء موجود في المكان ذاته.
أتمنى يكون تعليقي منحك رؤية عن كيفية استخدامي للأداة، وأرشح لك الاعتماد عليها وتجربتها لفترة من الوقت، وإن شاء الله تؤدي الغرض بالنسبة لك.
فقط اقرأ عن كيفية استخدامها في البداية، وتعلم كيفية تخصيصها لتلائم احتياجك، وإذا لديك أي تساؤلات ابحث عنها في قاعدة المعرفة الخاصة بأنا، فستجد شروحات كافية تساعدك على تعلم كيفية استخدام الأداة.
وبالتوفيق الدائم في رحلتك إن شاء الله.
التعليقات