قناة تيلاتيل لقصص الأطفال الهادفة

Tell_a_Tale_bh

أهلا بكم جميعا،

منذ كنت صغيرا وهمي العمل على إصلاح المجتمع، لذلك أنشأت قبل فترة بسيطة صفحة يوتيوب أعمل فيها بما يتيسر لي بحدود استطاعتي.

اليوم فقط تعرفت على منصتكم هذه وأتمنى أن تحقق هدفها الجليل.

قناة تيلاتيل | Tell a Tale

وصايا سلمان 2 الوصية الثانية:

الفيل وأصدقاء الغابة

حكايا عمو مفيد (الحلقة الأولى):

حكايا عمو مفيد(الحلقة الثانية):

الراعي الكذاب

وصايا سلمان ١ الوصية الأولى:

هروب اللون الأزرق:

قناة تيلاتيل | Tell a Tale

🔹قناة جديدة للأطفال متخصصة في القصص القصيرة

🔸والحكايا الهادفة والمواعظ والعبر

قصص ممتعة

بشخصيات متعددة

بأصوات متنوعة

للاشتراك المجاني:


التعليق السابق

إن مصطلح القصة هو الوسيط للأفكار منذ فجر التاريخ يا ضياء، فمختلف الأفكار تم إيصالها لنا منذ فجر التاريخ عن طريق السرد القصصي، ولا تستطيع أن تنكر أننا لا نستوعب شيئًا إلّا إذا كان في إطار قصة، حتى الأمثلة التقريبية تتضاعف فاعليتها عندما توضع في قالب القصص. الحكاية هي الوسيلة الأنجح منذ أن بدأ الإنسان في ممارسة اللغة يا صديقي، حيث أنها الوسيط الأكثر فاعلية من السحر للإقناع.

لا أعتقد أنّ هذا عملي فعلاً في الحديث عن ما يحدث فعلاً في الحياة، برأيي الفكرة هي التي تُغيّر لا القصّة، القصّة قد تكون أداة وأداة فعّالة لكنّها لا شيء حرفياً بلا فكرة تستند عليها، لذلك نحتاج إلى الفيلسوف عادةً بأكثر من الروائي.

لإنّ الأوّل ينتج الأفكار المحضة، أما الثاني يعطيني سياقات حلوة وقيّمة (لكن بقيمة الفكرة المطروحة)

لهذا السبب لا يوجد فيلسوف سيء وفيلسوف جيد، لكن يوجد كاتب جيد وكاتب سيء.

أتفق 100% فآثار القصص واضحة للعيان في كل الحضارات والأمم، منها قصص الأبطال التي تستنهض الأمم أو قصص الخرافات التي تأتي منها طقوس وأعمال لا حصر لها. ويعمل هذا على الجانبين جانب النهوض بالمجتمع أو جانب الانحدار به. وأيضا كلام الأخ ضياء الأخير صحيح فإن القصة أداة لإيصال وترسيخ مفهوم، وتكون فاعلة أكثر بالتكرار والانتشار وتزداد الفاعلية بعوامل كثيرة منها مقدار الانجذاب الذي يحصل عند المشاهد.