الفراغ، تلك المعضلة التي تتمناها حين تكون منكبا على الامتحانات النهائية أو حين تكون مشغولا في عملك والذي لا يترك لك الوقت لتتنفس، ففجأة تأتي الاجازة التي لطالما تمنيتها وخططت وحلمت وبنيت لها، إلا أن القدر يعاكسك فتظل منكبا على شاشة الهاتف مضيعا لوقتك لا تعرف أين ذهبت تلك الآمال والأحلام التي لطالما تمنيت القيام بها في انشغالك. كما لو أنك تعاقب نفسك في الاجازة بدلا من استثمارها في سعادتك وشحن طاقتك للمضي قدما، الأمر مرهق حقاً، هل لدى أحدكم