العتاب الصامت يَا مَنْ دَعَوْتُ رَبِّي أَنْ تَكُونَ أَفْضَلَ مِنِّي وَأَنْ يَهْدِيَكَ رَبِّي وَأَمَّلْتُ أَنْ يُسْتَجَابُ يَا مَنْ رَأَيْتَ أَنِّي مُرَائِيًا خَوَّانًا بَلْ أَنَا الَّذِي دَعَا رَبَّهُ أَنْ يَشُدَّ عَضُدِي بِكَ مِثْلَ مَا فَعَلَ مُوسَى وَالرَّبُّ اسْتَجَابُ لَكِنِّي لَا أَجِدُ فِيكَ هَارُونَ وَإِنَّكَ لَا تَحْسَبُنِي مِنَ الْأَحْبَابِ أَنْتَ الَّذِي أُحِبُّكَ أَكْثَرَ مِنْ نَفْسِي يَا مَنْ رَأَيْتُكَ سَنَدِي وَفُؤَادِي وَحَصَدْتُ ذَلِكَ مِنْكَ أَنَّكَ رَأَيْتَ أَنِّي مُدَّعٍ إِرْهَابِي يَا مَنْ أَفْشَيْتَ سِرِّي وَعِبْتَنِي أَلْفَ عَيْبًا دَعَوْتُ رَبِّي أَنْ أَكُونَ فِي سَعَادَتِكَ سَبَبًا