بل يلغي الخوف إن كنت تعلم بأنه مهما يحصل ما دمت صابراً ف بإذن الله ستتجاوز المحن مهما كانت. وان كنت ترى بأن هذا لا يلغي الخوف فلا شيء يلغيه، ولكن هذا يدفعك للأستمرار ومواصلة المسير
0
في النهاية هذا تذكير لكل شخص بأنه لا يزال في الدنيا، وانه دار ابتلاء وامتحان ليرى الله الصادق من الكاذب. و رغم ان المثل القائل "ما لا يقتلك يجعلك أقوى" ليس صحيحا دائماً، فهناك صدمات وأحداث ومصائب قد تكسرك وتحطم فيك شيئاً يصعب إصلاحه.. ولكن هنا يكمن الجواب، قلت "يصعب إصلاحه" لا "لا يمكن إصلاحه"، فليس هناك مستحيل، نعم من الصعب ان اواجه مشكلة بعد أخرى، صحيح اني اشعر بالتعب بسبب كثرة المشاكل التي تطرأ علي رغم حلي لها بشكل
يجب ان اقول فالبداية ان هذا رأي شخص وربما يكون صحيح وربما خاطئ فلست على علم في هذه المسألة. ولكن من هذه الناحية فإن لم يتمكن الشخص من تحقيق شيء معين او الوصول لمكانة معينة يطمح لها، ربما لأسباب قهرية لا يد له فيها وربما تكاسلاً منه وعدم إجتهاد، أرى بأنه لا يسمح له بأن يقول انه يستحق كذا وكذا، هذا رأيي ولكني ارى بأن كل ما حققته ليس لأتي استحققته، ولكن لأن الله كريم ورزقني، فكثيرا ما كنت انجح
شخصياً رغم حقيقة ان الكثير (وانا منهم) يريد ان يعترف الاخرون بانجازاته إلا أن هذا الاعتراف ليس الا شيئاً فارغا، وإن اعترف بما حققته إما ان الوقت سيجعله ينسى او ربما يراك محظوظا حصل على ما يريد بالصدفة، فالقيمة يتم تحديدها من وجهة نظري من الاعتقاد الشخصي، فمثلا عندما يأتيك ملحد يقول بأن الإنسان نتيجة صدفة ومشاعره عبارة عن تفاعلات كيميائية لا علاقة لها بأي شيء اخر، هنا يتجلى مفهوم إختزال الإنسان والتقليل منه وجعله مجرد الة او بهيمة لا