عندما بدأت العمل على مشروعي الصغير، كنت أظن أن أصعب جزء هو إيجاد العملاء أو تسعير الخدمة. اكتشفت لاحقاً أن المشكلة الحقيقية كانت في مكان آخر تماماً: إدارة العمل نفسه. المهام تتراكم في الملاحظات، الأفكار موزعة بين واتساب وتيليجرام ودفتر ورقي، موعد تسليم يضيع، عميل ينتظر رداً نسيته، وملف مهم لا أتذكر أين حفظته. في نهاية كل أسبوع أجد أنني أنجزت الكثير، لكن لا شيء يبدو منظماً ولا أعرف بالضبط ما الذي تقدم وما الذي تأخر. سألت نفسي وقتها: هل