ذواتنا الحقيقية تتشكل من الأساس من مجموع الخبرات التي مررنا بها في حياتنا والتي صقلت فينا هذه الشخصية التي نحن عليها الآن، أحيانا نظن أن شخصيتنا قد ثبتت على خياراتها لنكتشف العكس تماما من ذلك بعد اختبار دنيوي يهزنا ويهز خياراتنا وقراراتنا وأحيانا مبادئنا ذاتها، لتعاود التشكل من جديد على صورة أخرى أحسن وأكمل، أو على صورة أسوأ إذا ما فشلنا في اتخاذ قراراتنا وتوجهاتنا بعد ذاك الإمتحان .