Salmaeid

0 42 مشاهدات المحتوى عضو منذ
0
أريد أن أناقش اليوم داءً هو الأخطر في هذا العصر — عصر الشاشات الصاخبة — ولن تكون مناقشتي باردةً كأكاديميٍّ ينظر إلى العالم بتعالٍ من وراء نظارته، إنما كـ مريضٍ مدركٍ لعلّته؛ ودون مواربة، دعوني أحدّثكم عن هشاشة المشاعر، بل وعن فقدان لذة الإحساس ذاته. ​بالنظر حولنا، نجد كل شعورٍ قد غدا أجوف: فلم يعد الحب نبضَ قلبين يعزفان بنظرات الشوق سيمفونيةً خالدة، بل أضحى لقطتين ومقطعاً ومادةً تُقايَض بالنشر والإعجاب. ​وحتى الفراق استُبيحت حرمته؛ بتنا ننشر مراثينا ونحن ننسى