Safae01

2 55 مشاهدات المحتوى عضو منذ
2
بينما كنت مستغرقة كالعادة في طقس التصفح الليلي (Scrolling) مع نهاية يوم طويل ، لفت انتباهي "ريل" لمؤثرة شهيرة وهي توثق لحظاتها داخل صالون نسائي تقليدي يعبق بتفاصيل بداية الألفينيات. في ذلك الصالون بالذات، بدا كل شيء كأنه لوحة أعيد إحياؤها فالوجوه هناك لم تكن خاضعة لـمكياج "النيود" الباهت والشاحب الذي تفرضه معايير اليوم، بل عادت لتستحضر سحر مكياج التسعينيات الجريء بملامحه الصارخة بأزرقه السماوي ، وتحديد الشفاه الواضح الذي يعلن عن حضوره بلا استئذان. ​ولم تقتصر الرحلة على اللمسات