— تبدين حزينةً لخسارة المنتخب الوطني، يا حكيمة. لا تبتئسي، فهذه هي الحياة: ربح وخسارة. ثم إنكِ، إن نظرتِ في وجوه لاعبينا بعد المباراة، لرأيتِ روحهم العالية، وتقبلهم النتيجة دونما تذمر واضح. — نعم، نعم يا فهيمة، وهذا هو ما يغيظني تمامًا. إنهم يبدون كمن كان يتوقع النتيجة قبل أن تبدأ المباراة. لقد بدأت أصدق ما كان يُروَّج حول أن هذه الأمور حِيكت بين القادة والزعماء، وأنه لن يُسمح لفريقنا بالصعود بسبب اتفاقيات وقضايا وطنية يدعمنا فيها بلد الفريق المنافس.