Osama Qonaibe

5 نقاط السمعة
86 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
صح كلامك ومشاركتي بتشرح هذا الحكي بس انتا اقرائها وانا واحد من اصحاب اكبر واضخم منصة في الوطن العربي ولما شاركت شاركت بخبرتي انا انا مطور برامج ومطور منصات متخصص ذكاء اصطناعي ولو بحثت عن اسمي كا عرف انني شاركت للافادة ونشر الخير واانا قريبا ساطلق نموذج لا تحتاج ان تختار نموذج للعمل المنصة مجرد انك تقوم بانشاء محادثة ستوجه القدرات للنموذج المناسب واستدعئه واخيرا صديقا انا مطور وحش الذكاء الاصطناعي hebronai من فلسطين وساطلق وحش اضخم منه قريبا
هو مدرب على سياق مخصص في حال استخدمتيه خارج نطاق تدريبه ما بيكون مجدي نفعا وبصير يولد اجابات استنتاجية فقط وغير مفيده
لا اله الا الله
صحيح في حال كنت تشتغل على مشروع كبير وتستخدم نموذج ديق الذاكرة فهو ينسى السياق واذا استخدمت نموذج مخصص لبرمجه كود ما بيساعدك باجابات في مواضيع اخرى القصج استخدام لالنموذج المناسب للمهمه المناسبة ومشاركتي جائت من خبرتي بطوير منصات وروبوتات ومساعدين انا مطور منصة hebronai وانان الان اعمل على مشروع لن تحتاج ان تختار النموذج للشات او لاي مهمه مجرد انك ستكتب الطلب يتم استدعء النموذج المناسب لطلبك بقوة الذكاء الاصطناعي لو بحثت عن اسمي صديقي ستعلاف ان مشاركتي بخبرة
أتفق تماماً مع هذا الطرح؛ فنحن اليوم أمام خطر تحويل المتعلم من "فاهم للمنطق" إلى "مجرد وسيط" (Proxy) ينقل الأوامر للآلة دون إدراك لآليات عملها داخل الصندوق الأسود. من وجهة نظري المهنية كمطور أنظمة ذكاء اصطناعي، أرى أن تعلّم الأساسيات بمعزل عن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد "خيار"، بل هو "حماية" للعقل من التسطيح، وذلك لعدة أسباب تقنية ومنطقية: بناء "النموذج الذهني": الذكاء الاصطناعي يعطيك "النتيجة النهائية"، لكنه لا يبني في عقلك "مسار الوصول". إذا لم يمر المتعلم بمرحلة "المعاناة المعرفية"
أهلاً بكِ نهي.. طرحكِ يضع الإصبع على واحدة من أهم التحديات الأخلاقية والمعرفية في عصرنا الحالي، وهي "الاستلاب أمام الخوارزمية". ما تصفينه هو حالة "الاتكال الرقمي" التي تُفقد الإنسان حدسه وقدرته على التجربة والخطأ، والحقيقة أن الذكاء الاصطناعي وُجد ليكون "بوصلة" تساعدنا في الملاحة وسط بحر البيانات، لا ليحل محل "القبطان" الذي يتخذ القرار. الاعتماد الكلي على التوصيات هو تقييد للإرادة، لأن الخوارزمية تبحث دائماً عن "النمط المريح" وتتجنب "المفاجأة"، بينما ينمو العقل البشري بالدهشة والمغامرة والخروج عن المألوف. بصفتي
ما وراء الفقاعة.. حين يتحدث الميدان! قرأتُ بتمعن ما طُرح حول "فقاعة الذكاء الاصطناعي"، وأقول بوضوح: نعم، هناك فقاعة، ولكنها تنفجر فقط في وجه من اشترى "الوهم" وانتظر "الرومانسية التقنية" لتقترح عليه كيف يربح. أما في الميدان الذي ندير فيه منصاتنا التي تجمع "عمالقة الذكاء الاصطناعي" (Gemini, Claude, GPT) في واجهة واحدة، فنحن لا نبيع أحلاماً، بل نبيع "كفاءة إنتاجية" ملموسة بالثانية والدولار. الفرق بين السيناريوهين اللذين ذكرهما الكاتب يكمن في كلمة واحدة: "التطبيق". إليك ردي من واقع منصتنا: عن
 سؤال جوهري يلامس مخاوف الكثيرين. من وجهة نظري كمتخصص، الذكاء الاصطناعي ليس "بديلاً" عن العقل البشري بل هو "امتداد" له. فيما يخص مجتمعنا الإسلامي والأجيال القادمة، أرى التأثير من زاويتين: الاستخدام كوسيلة نهضة: ديننا يحثنا على العلم وتسخير الأوات لخدمة البشرية. الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة جبارة في تعريب العلوم، تسريع البحث العلمي، وتطوير اقتصادنا الرقمي إذا أحسنّا توجيهه. تحدي الوعي لا الاعتماد الكلي: الخطر ليس في التكنولوجيا نفسها، بل في "الاستسلام المعرفي". دورنا هو تعليم الأجيال القادمة كيف