نقاط السمعة 12
تاريخ التسجيل 21/02/2015
آخر تواجد -

الحياة وضروف المعانة . مقال

الحياة رائعه والظروف قاسية , الحياة وردة , والرياح تلوح بها يمنةً ويسرة , الحياة ماسةٌ مكنونه يطبق فوقها الفحم الاسود , الحياة جميلة فكن انت جميل . لاتجعل من الحوادث عائقاً لك في حياتك . اعمل , ابذل السبب , كافح الحياة فالحياة كفاح . جمال البدر بحلك الظلام من حوله وماصار بدراً حتى مضى عليه تسعةً وعشرون يوماً, لكن لاتكن كالقمر تحتاج الى من ينيرك بل انت انر نفسك بنفسك , الاعتماد على النفس فضيلة , ساعد الناس تجد لذة العيش, ساكن الفقراء تجد حلوة الدنيا , كن جميل ترى الوجود جميلَ

أرب ايدل بين المدح والذم ( حوار هادف )

لا ادري من اين ابدأ ؟! لكني استطلعت بعد مناقشتي لبعضهم شيء هادف , وهو موضوع المقال , بعض من ناقشتهم يقولون ان البرنامج هادف وبناء يعطي الطابع المدني !, وينشئ جيل يتماشى مع مقومات الحياة !, ونمط الحظارة . ويجعلنا نتماشى مع الغرب ومع حضارتهم وثقافتهم والقسم الأخر يراه معول هدم للقيم , ومفتاح لشر والفتن , بل يراه باب الى انحلال الاخلاق وفشو الفساد.ويفسد وليس فيه شيء يرفع قيم المجتمع .

ارفع عقالي وعمامتي الى رجال المغرب العربي ورجال تونس بالأخص

اخواني الأعزاء , ان من المؤسف ان تطرح موضوع فتجد من لايجيد التعبير , ومن يعلق كأنه ثمل !! فالنقاش لحل القضياء لا لتسفية العقلاء وتعقيل البلهاء , وان في تونس الخضراء التي احبها , من فهم مقالي السابق وسفني...

حرية المرأه في المجتمعات العربية التي تسمو لها المجتمعات الغربيه حقيقة أم خيال ؟

لم يكن يدر في خلد اسلفنا ان حرية المرأه هي ان تخرج حاسرةً عن رأسها , كاشفةً عن ساقة وجزء من صدرها تقول اريد الحريه وهل رأينا عليك قيوداً؟!

مدنية الدولة في تونس ماهي الا عار ودمار ( مناقشة نقطة واحدة وماخفي كان اعظمُ)

المدنية في النظام اسم جذاب , تحته سمُ زعاف . كلمة مدنيه كانت تعني السُكنى في المدن , ومن سكن في البادية يسمى قروي او بلدي او بدوي, لكن المضحك المبكي , هو مدنية الزواج المدني , عارُ وشنار , وخزي ونكال , متى كانت الفتاة تنظلق بعشيقها لأٌقرب المكاتب لزواج موسوم بالشرعيه , لا عرس يكون ولا ولي يحضر!

اليمن بين مطرقة ا لغرب وسندانه الحوثي (مقال قصير وملخص لما سيحصل قريباً)

اليمن السعيدة , حكاية من عبق التاريخ , مع كثرة المأسي , ونهشات الكلاب لها, واتفاق العلوج عليها , يبقى اليمنُ سعيداً, الحقائق مبهمة , والرؤا عقيمة , والحوار اسوء الاحوال .. هكذا افتتح مقالي , اليمن بين مطرقة الغرب...