في عصرنا الحالي، أصبحت حياتنا مرتبطة بشكل وثيق بالتكنولوجيا. نستخدم هواتفنا الذكية وأجهزتنا المحمولة في كل تفاصيل يومنا: للتواصل مع الأهل والأصدقاء، ولإنجاز المعاملات البنكية، والتسوق عبر الإنترنت، وحتى لمتابعة أعمالنا وتخزين ملفاتنا الهامة. ومع هذا التحول الرقمي الكبير، ظهرت مخاطر جديدة تتمثل في الاختراقات الإلكترونية أو ما يُعرف بـ "الهجمات السيبرانية". قد يظن البعض أن "الهاكرز" يستهدفون فقط الشركات الكبرى أو المؤسسات الحكومية، لكن الواقع يشير إلى أن الأفراد أصبحوا هدفاً سهلاً ومفضلاً للمخترقين. يرجع ذلك غالباً إلى إهمال