أعتقد ان الأمران ضروريان العمل والوصول لما نطمح اليه هو من يجعلنا نشعر اننا احياء لكننا نبقى بحاجة الى دعم عاطفي ومنطقة آمنة نستريح بها من العناء وهذا هو مايشعرنا به الحبيب او الشريك لذلك لا يمكننا تجاهل احدهم انما علينا ان نحسن الاختيار دائما والتعامل مع الامرين بشكل سليم
1
واقعة كربلاء بذاتها لا تعزز الشعور بالمظلومية لكن المشكلة في تفسير الشعارات المرتبطة بتلك الحادثة فهي التي تعزز ذلك، حتى صار البعض يعتقد ان ما يحصل معهم من معاناة وظلم طبيعي جدا وكانه تولد نوع من الانتماء وصار الشعور بالظلم يمثل هوية وبهذا يكون التفسير ليس تاريخي بل نفسي وكما ذكرت تلك البنية النفسية او الهوية العقائدية القائمة على الألم عززت اخطر انواع السلطة وهي السلطة الكاريزمية